أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » افتتاح دائرة رسمية خاصة للعناية ودعم اللاجئين ببرلين

افتتاح دائرة رسمية خاصة للعناية ودعم اللاجئين ببرلين

قرر مجلس ادارة بلدية مدينة برلين تاسيس دائرة جديدة  لقضايا اللاجئين .

ويتعين على هذه الدائرة الجديدة مستقبلا القيام بمهمات  ضَبطِ  تسجيل وايواء والعناية  بطالبي اللجوء الى المانيا .

وكانت الدائرة  الالمانية للشؤون  الصحية والاجتماعية  “ لا غيسو المعنية سابقا  بهذه المهمات تتعرض دائما لأنتقادات حيث ان كثيرا من البشر كانوا يقفون  في الطقس  البارد امام ابواب “لاغيسو”بانتظار تجهيز معاملاتهم وتسجيلهم او لاتمام المعاملات الاخرى .وبِحُكمِ عدم تَوافُر مآوي للاجئين بما فيه الكفاية توجب على اللاجئين بالإطرار ان يبيتوا في العراء

المكتب الإتحادى للهجرة واللاجئين (BAMF)

موقع المكتب الإتحادى للهجرة واللاجئين باللغة العربية

عناوين المكتب الإتحادى للهجرة واللاجئين

بلدية برلين

كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد زارت عدة فروع للمكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين ومنها في حي شبانداو بالعاصمة الألمانية برلين.

واستقبلها لاجئون هناك بالهتاف والتصفيق.

وتزور ميركل أيضا مقر استقبال أولي للاجئين.

وتعتزم بعد ذلك الالتقاء بتلاميذ مما يسمى بـ “فصل الترحاب” في مدرسة “فرديناند-فرايليجرات” بمنطقة كروتسبرج.

وتهدف مثل هذه الفصول لتعليم أطفال اللاجئين الذين لا يتحدثون اللغة الألمانية حتى الآن.

معلومات كاملة عن برلين (ألمانية: Berlin)

هي عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وإحدى ولايات ألمانيا الست عشرة، كما أنها أكبر مدن ألمانيا من حيث عدد السكان. وتعتبر برلين إحدى “الولايات المدن” الثلاث بجمهورية ألمانيا الاتحادية (إلى جانب بريمن وهامبورغ)، وتأتي هذه التسمية من كون حدود المدينة هي نفسها حدود الولاية. وبرلين هي أيضاً ثاني أكبر مدن الاتحاد الأوروبي بعد العاصمة البريطانية لندن.

وخلال فترةالحرب الباردة وتحديداً في عام 1961، قامت حكومة ألمانيا الشرقية بتشييد ما كان يعرف بـجدار برلين. هكذا أصبحت برلين مدينة مُقسمة إلى جزئين: جزء غربي يتبع ألمانيا الغربية والآخر شرقي يتبع ألمانيا الشرقية. وبقي الحال في برلين على هذا النحو إلى حين سقوط الجدار في عام 1989 وتوحيد الألمانيتين في عام 1990، واختيرت برلين بعدها عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية ومركز حكومتها والبرلمان، وإحدى أهم المدن الأوروبية

التاريخ

تشكلت برلين من اندماج مستوطنتين هما (Cölln)، التي تقع حالياً في جزيرة المتاحف (Museum Island)، وبرلين التي تقع على الضفة الشمالية لنهر شبريه(Spree)، واللتان يعود تشكلهما إلى القرن الثالث عشر الميلادي. وقد تمت الإشارة لأول مرة إلى مستوطنة (Cölln) في الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1278م، وفي عام 1307م تم توحيد المستوطنتين، أي (Cölln) وبرلين، لِينتج عنها مدينة واحدة.

وعقب الاضطرابات التي حدثت في عام 1451م، أعلن عضو المجلس الإنتخابي الأمير فريدريش الثاني أن برلين ستكون مقراً لإقامته الرسمية. عانت برلين ولأكثر من مرة من اندلاع النيران والطاعون والحروب، ولم يكن مقدراً لها أن تنعم بالرخاء والاستقرار إلا تحت حكم فريدريش (Friedrich Wilhelm) (1640 – 1683م). إذ تم في عهده تحصين برلين وبناء أولى المباني الفخمة فيها. ويمكن للمرء تكوين فكرة جيدة عن ذلك من خلال السير على طول جادة أونتر دن ليندن (Unter den Linden)، وهي إحدى الجادات الرئيسية في وسط برلين.
برلين مقر الإقامة الملكية

في عام 1701م، وعقب تتويج عضو المجلس الانتخابي الأمير فريدريش الثالث بصفته الملك فريدريش الأول لبروسيا، تم تخفيف الحالة التي كانت عليها مدينة برلين، وقد أصبحت مقراً للإقامة الملكية وعاصمة للدولة، وشهدت خلال هذه الفترة بناء العديد من المباني الفخمة. وقد تطورت برلين لتصبح أكبر مدينة صناعية في بروسيا وخاصة في الفترة الواقعة بين الأعوام 1740 – 1786م وإبان حكم كل من الملك فريدريش فيلهلم الأول (Friedrich Wilhelm I) (الملقب بـ الملك المحارب) ووريثه فريدريش الثاني (الملقب بـ فريدريش العظيم).

وفي الأعوام 1806 إلى 1808م، قامت قوات نابليون باحتلال مدينة برلين عقب معركة الأمم في ليبزغ عام 1814م، وقد شهدت تلك الحقبة إعادة كوادريغا (Quadriga)، وهي العربة ذات الخيول الأربعة والتي كان نابليون قد أزالها، إلى مكانها على قمة بوابة براندنبورغ (Brandenburg). على مدار العقود التالية، قام (Schinkel) بتشييد عدد من المباني الكلاسيكية، في حين قام (Lenné) بإنشاء مساحات تنزه واسعة.
عاصمة الإمبراطورية الألمانية

بلغ تعداد سكان برلين 800.000 نسمة إبان تأسيس الإمبراطورية الألمانية في عام 1871م. وبعد تتويج فيلهلم الأول (Wilhelm I) في بروسيا (1861 – 1888م) إمبراطوراً على ألمانيا، أصبحت برلين عاصمة الإمبراطورية الألمانية الجديدة. وبحلول عام 1895م وصل تعداد سكان المدينة إلى ما يزيد عن 1.5 مليون نسمة. وعقب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، أرسل آخر إمبراطور لألمانيا، وهو فيلهلم الثاني (Wilhelm II) (1888 – 1918)، إلى المنفى.

تسببت الهزيمة الثقيلة التي منيت بها ألمانيا في الحرب العالمية الأولى في اندلاع أزمة خطيرة لكل من ألمانيا وبرلين، كما نتج عنها تأسيس أول جمهورية ألمانية. وعلى الرغم من الصعوبات الإقتصادية والاضطرابات التي شهدتها ألمانيا في حقبة العشرينات، ازدهرت برلين على جميع الأصعدة وأصبحت عاصمة للثقافة في أوروبا. وعندما تقلّد أدولف هتلر منصب المستشار الألماني في عام 1933م، شهدت برلين حملة من الاعتقالات لليهود والشيوعيين والشواذ جنسياً والمعارضين السياسيين وغيرهم، وبذلك فإن أسوأ الفصول في تاريخ برلين تكون قد بدأت.

ومع إدراك القليل بأوهام العظمة التي انتابت هتلر آنذاك، انطلقت فعاليات الألعاب الأولمبية الصيفية في برلين في عام 1936م. وعندما بدأت الحرب العالمية الثانية في الأول من سبتمبر 1939م، ازداد عدد سكان برلين إلى 4.5 مليون نسمة. وقد تسبب القصف بالقنابل الذي شهدته برلين في عام 1943م والذي أدى إلى سقوطها في يد الحلفاء في الثامن من مايو 1945م، إلى تدمير ما لا يقل عن ثلث المباني والمعالم التاريخية للمدينة.

إعادة البناء والتقسيم

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، قسمت برلين إلى أربعة قطاعات. وقع القطاع الشرقي من المدينة تحت سيطرة السوفييت، بينما خضع القطاع الجنوبي الغربي للمدينة تحت سيطرة الأمريكيين، في حين سيطرت بريطانيا على الجزء الغربي وفرنسا على الجزء الشمالي الغربي للمدينة.

وعندما تأسست الجمهورية الألمانية الديمقراطية في السابع من أكتوبر عام 1949م، أصبحت برلين الشرقية عاصمة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية، وقامت الحكومة في حينها بنقل موقعها إلى النصف الشرقي للمدينة.

وفي الثالث عشر من أغسطس عام 1961م، قررت الجمهورية الألمانية الديمقراطية بتشييد سور حول المدينة لمنع المقيمين في المناطق الخاضعة لها من الانتقال إلى المناطق الألمانية الأخرى، وقد أطلق على ذلك السور تسمية “جدار برلين”. ومنذ ذلك الحين، أصبح مستحيلاً على المقيمين في برلين الشرقية زيارة أقربائهم أو أصدقائهم القاطنين في ألمانيا الغربية. تعالت في حينها الكثير من الأصوات المناهضة لإنشاء الجدار. وبعد زيارة قام بها الرئيس الأمريكي جون كيندي لبرلين في عام 1963م، سمحت حكومة ألمانيا الديمقراطية بإدخال برنامج محدود لمنح الإذن بالسفر، وباتت منطقة الإنتظار الفسيحة في محطة القطار الرئيسية في شارع فردريش (Friedrichstraße) والتي تعرف باسم “قصر الدموع” (Tränenpalast).
انهيار جدار برلين وعملية إعادة التوحيد

في ليلة التاسع من نوفمبر عام 1989م، تم هدم جدار برلين على نحو غير متوقع بعد عدة أشهر من تسلل مواطني الجمهورية الألمانية الديمقراطية إلى الغرب عبر المجر والاتحاد السوفييتي. إحتفلت برلين وباقي المدن الألمانية بهذا الحدث، ومنذ تلك اللحظة أصبح بإمكان مواطني ما كانت تعرف بالجمهورية الألمانية الديمقراطية السفر من جديد.

عقب التوحيد الرسمي لألمانيا في الثالث من أكتوبر 1990م، اختيرت برلين لتكون عاصمة جمهورية ألمانيا الإتحادية. ومنذ سنة 1999م، أصبحت برلين من جديد مقراً للحكومة الفيدرالية ومركز السياسة الألمانية. وقد قام البرلمان، اعتباراً من التاسع عشر من أبريل 1999م، بعقد إجتماعاته في مبنى الرايخستاغ (Reichstag) القديم والذي قام بتصميمه المهندس نورمان فوستر، وأصبحت القبة الزجاجية التي ابتكرها إحدى أهم معالم الجذب السياحي للمدينة.
الجغرافيا

تقع برلين إلى الشرق من ألمانيا في وسط أوروبا على بعد حوالي 70 كم غربي الحدود مع بولندا. حيث تقع على الخط العرضي الـ 52 درجة والخط الطولي الـ 13 درجة، بين سهول بارنيم وتيلتوف. نهر شبريه (بالألمانية: Spree) يخترق وسط المدينة التاريخي، وفي غرب برلين يصب في نهر الهافل، الذي بدوره يُشكل بحيرة تيغيل وبحيرة الفان الكبيرة. ولاية براندنبورغ تحيط ببرلين من كل الجهات. أعلى مرتفعات المدينة تصل إلى 115 متر فوق سطح البحر.
التضاريس

تشكّل وادي برلين – وارسو أورسترومتال (بالألمانية: Berlin–WarsawUrstromtal) من الماء المتدفق نتيجة ذوبان الصفائح الجليدية في نهاية العصر الجليدي. وفي يومنا هذا، يتدفق نهر السبري (بالألمانية: Spree) في هذا الوادي. في منطقة سباندو (بالألمانية: Spandau) يلاقي نهر الشبريه (بالألمانية: Spree) نهر هافل (بالألمانية: Havel)، الذي يطفو من الشمال إلى الجنوب في الجهة الغربية لبرلين؛ حيث يمر هافل بالعديد منن البحيرات أكبرها التيغيلرتسي (بالألمانية: Tegeler See) والغروسر فانتسي (بالألمانية: Großer Wannsee). كما تغذي سلسلة من البحيرات التي تمر عبر بحيرة غروسر موغلتسي (بالألمانية: Großer Müggelsee) في شرق برلين القسم العلوي من نهر الشبريه (بالألمانية: Spree).

تمتد أجزاء كبيرة من برلين اليوم على الهضبة المنخفضة على طرفي وادي الشبريه (Spree Valley). أعلى المرتفعات في برلين هي توفلسبرغ (بالألمانية: Teufelsberg) والموغلبيرغ (بالألمانية: Müggelberge)، يبلغ ارتفاع كل من التلتين حوالي 115 متراً. الحقيقة أن توفلسبرغ (بالألمانية: Teufelsberg) هي تلة اصطناعية مشكلة من الأنقاض التي خلفتها الحرب العالمية الثانية (World War II).
المناخ

وفقاً لتصنيف كوبن للمناخ (بالألمانية: Köppen)، تعد برلين من المناطق ذات الحرارة المعتدلة. يكون الصيف دافئاً وتتراوح خلالها درجات الحرارة العليا من 22 – 25 درجة مئوية والدنيا تصل إلى 12 – 14 درجة مئوية. أما فصل الشتاء فيكون بارداً بدرجات حرارة عليا تصل إلى 4 درجة مئوية والدنيا تصل إلى – 2 درجة مئوية. يكون الجو عموماً في فصلي الربيع والخريف بين البارد والمعتدل، كما تكون درجات الحرارة في مناطق العمران أعلى بحوالي 4 درجة مئوية مما هي عليه في المناطق المحيطة نتيجة الحرارة المخزنة في الأبنية.

تبلغ معدلات الهطول السنوية للأمطار 570 ملم عل شكل هطول معتدل خلال السنة، بينما يحدث هطول خفيف للثلج بشكل رئيسي من شهر كانون الثاني/ يناير إلى آذار/ مارس، لكن الغطاء الثلجي لا يبقى عادة لوقت طويل.
التقسيمات الإدارية في برلين

تتكون برلين من 12 منطقة ويوجد فيها 95 رمزاً بريدياً.

خارطة تبين حدود المناطق الإثنا عشر في برلين
الثقافة والترفيه

تتميز برلين بعدد كبير من المنشآت الثقافية، والتي يتمتع العديد منها بشهرة واسعة في أرجاء العالم. إن الحيوية والتنوع الذين تتمتع بهما هذه الحاضرة قاد إلى مكانة دائمة التطور والتميز بين المدن الرئيسية الأخرى. المشهد الفني في المدينة متنوع كثيراً، فبرلين موطن لأكثر من 420 صالة عرض؛ وهذا جعل الكثيرين من الألمانيين الشباب والفنانين العالميين يختارون برلين مكاناً ليستقروا فيه على نحو دائم. فقد برزت برلين في أوروبا كمركز للشباب والثقافات الرائجة. ومن العلامات البارزة لهذا الدور الدائم التطور هوالإعلان الذي تم في العام 2003م، وفيه أن مؤتمر البوبكوم (Popkomm) السنوي، المؤتمر الأكبر في مجال صناعة الموسيقى، سوف ينتقل إلى برلين بعد بقاءه 15 عاماً في كولونيا. وبعد هذا بفترة قصيرة قرر كل من المجموعة العالمية للموسيقى (Universal Music Group) وإم تي في MTV نقل مراكزهم الرئيسية والاستوديو الرئيسي إلى ضفاف نهر الشبريه (Spree). في العام 2005م، حازت مدينة برلين على جائزة “مدينة التصميم” من قبل اليونسكو. [2]

برلين المدينة الثقافية تتحدث عن وجهها الآخر وهو الترفيه. حيث يمكن استكشاف برلين باستخدام الدراجات الهوائية المتوفرة في أنحائها والتجول بها في الأسواق والحدائق والطرقات. توفر المدينة الدراجات المدينية والدراجات الرياضية والقوارب المائية من الساعة العاشرة صباحا إلى العاشرة مساء. وإذا كنت من هواة السير على الأقدام ستتيح برلين لك الفرصة للتعرف على تاريخ المدينة وهناك جولات السيارات للتعرف على شوارع المدينة وللتعرف على السياح الآخرين. ولكن جولات السير تتيح لك الفرصة للتعرف على الكثير من المعالم التاريخية التي تجتمع في مناطق صغيرة. ومن يرغب بالجولات الخاصة يوجد الكثير من الإختيارات التي يمكن طلبها قبل الوصول إلى برلين من الفنادق ومكاتب السياحة.

وتسطيع أيضًا أن تحلق في سماء برلين بارتفاع 150 متر عن سطح الأرض لرؤية المدينة بأكملها والتقاط الصور من البالونات الهوائية. بالإضافة إلى سوق فلي (Flea Market) الواقع على ضفاف نهر شبريه(spree) الذي يعرض أفضل المنتجات وأرخص الأسعار في نهاية كل أسبوع من الساعة الخامسة إلى العاشرة ويمكن المساومة بالأسعار للحصول على أرخص الصفقات.
التسوق في برلين

إذا كانت برلين مدينة ثقافية وسياحية بإمتياز، فهي أيضاً من أشهر وجهات التسوق في العالم، حيث تستقطب كل عام أعداداً كبيرة ممن يأبوا أن يغادروها دون التسوق من متاجرها، وخصوصاً ان للتسوق فيها متعة خاصة، لأنه سيكون بإمكانك التجول بين المباني التاريخية بينما تقوم بشراء احتياجاتك.

تنفرد برلين بوجود العديد من أماكن التسوق، بدءاً من شوارع التسوق الحضرية ذات الأجواء التقليدية القديمة وانتهاءً بالمراكز التجارية وشوارع التسوق الحديثة، كلٌ يمثل عالماً متميزاً له طابعه الخاص، إلا أن السمة المشتركة في هذه المراكز التجارية تتمثل في المزج بين المتاجر، والبوتيكات، والمطاعم، والمقاهي. كما تتوفر أسواق البضاعة المستعملة المتواجدة في كافة أنحاء برلين خاصة في العطلات وبعض أشهر هذه الأسواق تقام في: شارع (Straße des 17. Juni)، شارع (Mauerpark) في أيام الأحد، وساحة (Arkonaplatz) أيضا في أيام الأحد.

فمثلاً يعتبر شارع كورفورستيندام الأسطوري (بالألمانية: Kurfürstendamm)، الذي يسمى اختصاراً بشارع كودام ((بالألمانية: Ku’damm)، من أكبر وأشهر أماكن التسوق في العاصمة الألمانية برلين، حيث يمتد من حديقة الحيوانات إلى منطقة شارلوتنبورغ على مساحة تبلغ نحو ثلاثة كيلومترات، وتصطف على جانبيه مبان تاريخية قديمة وفخمة، إلى جانب عدد من المحلات التجارية الكبيرة التي تبيع أشهر العلامات التجارية العالمية.

وكغيره من شوارع التسوق الأخرى، كشارع فريدريش (بالألمانية: Friedrichstrasse)، يزدان “كودام” في موسم أعياد الميلاد بالزينة لتمنحه الأضواء والألوان الإحتفالية طابعاً خاصاً، وتقوم الأكشاك الخشبية بتقديم المشروبات الساخنة، وتفوح منها رائحة المأكولات الألمانية الشعبية الخاصة بهذه المناسبة، إلى جانب أنواع من الحلويات وأشكال من الشوكولاته، ناهيك عن هدايا الأعياد المتنوعة.

ومن أهم مناطق التسوق في برلين، نذكر منها:

كورفورشتيندام: ويعرف أيضا بشارع كودام (بالألمانية: Ku’damm)، ويمر من كنيسة الذكرى إلى بحيرة هالينزي (بالألمانية: Halensee) وهو ما يميز بداية خط مجموعات الفيلات في غرب برلين. الطوابق العليا تعج ببيوت الأزياء ويعتبر جنة للتسوق لكافة الأعمار.

حي ميتيه (Mitte): وهو أحد الأحياء المشهورة في وسط برلين، وتنتشر فيها العديد من مراكز التسوق ودور الأزياء، لاسيما في منطقة هاكيشي ماركت.

هاكيشر ماركت (Hackescher Markt): تعد المنطقة المحيطة بهاكيشر ماركت (بالألمانية: Hackescher Markt) المكان الأمثل للموضة، بوجود عدد لايحصى من المتاجر والنوادي والبارات وصالات العرض. ومن ضمن هذه هناك الهاكيشي هوفه (بالألمانية: Hackesche Höfe) وهي أشهر منطقة ليلية في برلين وهي منطقة مرممة حديثاً وتعج بالسواح. وتتضمن شبكة مؤلفة من 8 مقرات مصممة للعيش والعمل. ويعتبر أكبر مجمع في ألمانيا. بني في أواخر القرن الثامن عشر ويتضمن مكاتب وورش عمل ومصانع وشقق.

ساحة بوستدامر (بالألمانية: Potsdamer Platz)هو أحد أكثر الأماكن حيوية في القرن العشرين، وأصبح لاحقاً رمزاً حزيناً لمدينة مقسمة؛ تم إعادة بناء الحي بشكل كامل بعد العام 1995م،[3] [4] بعد سقوط جدار برلين وأصبح بعدها رمزاً للتجديد. باكتمال بنائه، شكل البوستدامر مدينة ضمن مدينة كونه الموقع الذي أدركت فيه مبادئ متنوعة للتخطيط العمراني من القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين. يمر يومياً خلال البوستدامر حوالي 70,000 شخص؛ حيث أن وجود محطة القطار المتعلقة بالضواحي فيها أعاد البوستدامر إلى مكانها التقليدي كمحور للمدينة.[5] افتتح في قلب برلين ويتألف من 3 طوابق ويضم محلات لبيع الأحذية والمجوهرات وملابس لمصممين عالميين. إلى الغرب من البسوتدامر يقع الكلتشرفورم (بالألمانية: Kulturforum)، الذي يضم الغيمالدغاليري (بالألمانية: Gemäldegalerie)، ويحيط به المتحف الوطني الجديد (بالألمانية: Neue Nationalgalerie) والبرلينر فيلهارموني (بالألمانية: Berliner Philharmonie).

شارع وتنبيرغ بلاتز (Wittenbergplatz) الذي يقع في الجزء الغربي لبرلين وتصطف المطاعم والمكاتب والمحلات على أطرافه. تقام الأسواق على مدار الأسبوع على الجانب الشمالي من الساحة. وتقع محطة وتنبيرغ بلاتز في وسط الميدان وتوجد هذه المحطة تحت الأرض منذ 1980م.

شارع كريليستراسسى (Crellestrasse) الذي أغلق في برلين بسبب الازدحام المروري وأصبح ساحة للمشاة ومكان مناسب للاسترخاء واحتساء القهوة أو الجعة بينما يستمتع الأطفال بلعب الكرة أو غيرها في الساحة الواسعة بجانب النافورة حيث يقام أيضا سوق (Wochenmarket Crellestrabe) كل أربعاء وسبت.
مناسبات واحتفالات برلين

برلين مدينة لا تعرف النوم تقدم على مدار السنة العروض والنشاطات لجميع الأذواق، كما تضم الكثير من الحانات والحفلات الموسيقية. تعد برلين من المدن التي تدعو المرء إلى التعلق بها، فهي الوجهة الرئيسية للكثير من البرامج الترفيهية اليومية والمهرجانات الكبيرة؛ حيث يقام فيها على مدار العام العديد من الأحداث والمهرجانات الثقافية والفنية والترفيهية؛ ومن أشهر هذه المهرجانات نذكر:
مهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينالي – Berlinale)

يعد مهرجان برلين السينمائي الدولي، أو برلينالي (بالألمانية: Berlinale)، من أكبر الأحداث الثقافية وأهمها على صعيد صناعة الأفلام. يشارك في مهرجان برلين السينمائي الدولي في كل عام أكثر من 19,000 من المتمرسين من أكثر من 120 دولة، من ضمنهم 4,000 صحفي. كما أن المهرجان هو مكان للقاءات والنقاشات. ويستقبل المهرجان أكبر عدد من المشاهدين من أي مهرجان آخر في العالم، حيث يباع في كل عام أكثر من 200,000 تذكرة.

وفي كل عام يعرض أكثر من 400 فيلم كجزء من البرنامج المخصص لبرلينالي، تكون الغالبية العظمى هي من نخبة الأفلام العالمية والأوروبية. يقسم المهرجان إلى العديد من الأقسام، ويخصص جزء كامل للمشاهدين من الجيل الشاب. [6] كرنفال الثقافات (Karneval der Kulturen)

يعد كرنفال الثقافات (بالألمانية: Karneval der Kulturen) من أكثر الأحداث السنوية حيويةً وتلوناً في برلين، يقام هذا المهرجان في يونيو/ حزيران في عطلة الويتسن (بالألمانية: Whitsun) (عيد العنصرة).

[7] يقوم آلاف من الممثلين عن أكثر من 70 ثقافة تأدية العروض والرقصات على طول شوارع الكروزبيرغ (بالألمانية: Kreuzberg) باحتفال بهيج بتعدد برلين الثقافي، فمن بين كل 7 من سكان برلين هناك شخص وافد من الخارج. [8] كما تقام كل أنواع العروض خلال المهرجان على أربعة خشبات مسرح، المسرح الرئيسي يقام في ساحة بلوتشربلاتز (بالألمانية: Blücherplatz)، بينما تتواجد خشبة العرض للأطفال عند المارينبلاتز (بالألمانية: Mariannenplatz).
مهرجان الموسيقى (Fete de la Musique)

هو مهرجان مجاني للموسيقى نشأ في فرنسا منذ حوالي 20 سنة. بوجود أكثر من 400 فرقة موسيقية تمثل كافة الأصناف والأنواع الفنية على أكثر من 50 خشبة عرض تقام الاحتفالات في أطول يوم في السنة. [9] مهرجان برلين للجاز (Berliner Festspiele)

يعود تاريخ مهرجان برلين للجاز (بالألمانية: Berliner Festspiele) للعام 1964م. ويقدم المهرجان كل عروض الجاز من وورد جاز (Wordjazz) مثل (Ruth Weiss) إلى الجاز من الثقافات المختلفة مثل عازف الساكسوفون ألان سكيدمور(Alan Skidmore) وأمامبوندو (Amampondo)، فقة جنوب أفريقية للعزف على الطبول. [10]

ماراثون برلين (Berlin Marathon)

يقام في العطلة الأخيرة من شهر أيلول/ سبتمبر، حيث تمتلئ العاصمة الألمانية برلين بحوالي 40,000 من العدائين و8,000 من المتزلجين. يشتهر هذا الحدث بكونه الأسرع في العالم مما يجمع حشوداً هائلة لمتابعته. أهم جزء من الحدث هو عند مرحلة الجزء الأخير، خاصة عند جادة أوتنر دين ليندن عبر بوابة براندنبورغ عند الأربعمائة متر الأخيرة. [11] مهرجان استعراض الحب (Love Parade)

في يوم سبت من أوائل شهر يوليو/ تموز من كل عام يجتمع رواد الحفلات من حول العالم للانضمام لاستعراض الحب الأسطوري. يحضر الاحتفال حوالي المليون من محبي المتعة (كل مع صفارته الخاصة)، [12] الذين يرقصون على ظهر الشاحنات التي يصل عددها إلى 250 شاحنة في شارع 17 يونيو Strasse des 17. Juni أو حول الغروسر ستيرن عند عمود النصر (بالألمانية: Siegessäule) في وسط حديقة التيرغارتن (بالألمانية: Tiergarten).
مهرجان تماماً كالوطن (Heimatklänge)

مهرجان تماماً كالوطن (بالألمانية: Heimatklänge) هو مهرجان موسيقي يقدم في كل عام موسيقىً من منطقة أو بلد معين. حيث يقدم المهرجان الموسيقى الرائجة في بلد ما لتجنب النمطية في عالم الموسيقى؛ وقد كان الموضوع للعام 2006م هو كأس العالم لكرة القدم. [13] [14] النشاطات الترفيهية

برج برلين وبه مطعم وصالة قهوة تدور ، فيشاهد الزائر برلين من جميع الجهات.

تقدم برلين الكثير من الألعاب الشبابية كالدراجات وسباق السيارات الصغيرة الكارتنج ورحلات السفاري بالسيارات. كما توفر أيضا رحلات نهرية في قلب العاصمة لرؤية الجسور والتقاط صور لملامح المدينة التي لا يمكن رؤيتها من أي مكان آخر. تتوفر أيضا دراجات السيجواي التي تساعد الزوار بالتجول في المدينة بمجهود أقل وبمتعة أكبر. يتوافر أيضا مرشدين للتنقل مع السواح على السيجواي وإطلاعهم على معالم برلين.[15] اما لمحبين الرياضة برلين لديها الكثير من الحلبات في حدائقها وساحاتها للتزلج أو لأي رياضة ممتعة أخرى كالتسلق أو كرة الطائرة أو سباق السيارات الصغيرة. كما أنها توفر حلبات داخلية للتزلج. و يمكن زيارة مركز يغولاند الذي يعد من أهم الحدئق الداخلية وهو مليئ بالمتعة والنشاطات. تتضمن هذه الحديقة عرض أفلام بتقنية رباعية الأبعاد (4D)، وهو أيضا المركز المصنع لالعاب الليغو (legos) حيث أن السواح بإمكانهم عرض إبداعاتهم الخاصة من الليغو. والأطفال والكبار على حد سواء سيستمتعون في مركز يغولاند ديسكفري. الأبعاد[16]

الرياضة

حققت برلين سمعة واسعة في مجال الرياضة العالمية, فقد ضمت الأولومبيات في عام 1936م وكانت البلد المضيف لنهائي كأس العالم لكرة القدم عام 2006م. كما أنها عقدت بطولة العالم لألعاب القوى في الملعب الأولومبي في آب/ أغسطس 2009م. كما يقام أيضا سنويا ماراثون برلين والدوري الذهبي لألعاب القوى. اشتهرت الصالات المفتوحة التي تضم الآف المتفرجين خلال المباريات الدولية ككأس العالم للكرة وكأس الأمم الأوروبية لكرة القدم. ويجتمع مشجعين الرياضة الوطينة لمشاهدة المباريات على الشاشات الضخمة وتعرف هذه المناسبة بالفان مايل (Fan Mile) وتقام كل سنتين عند بوابة براندنبورغ. عدد من النوادي الرئيسية التي تمثل أشهر الرياضات في ألمانيا مقرها في برلين.[17] الألعاب المائية

تقع في برلين مدينة مائية وحديقة استوائية داخلية كبيرة تسمى تروبيكال أيلاندس (Tropical Islands) حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالأجواء الاستوائية وأشجار النخيل على شواطئ الرمل. كما تتضمن منتجع وساونا الاستوائي في أجواء الغابات المطيرة. تغطي مساحة هذه الحديقة الداخلية 66,000 متر مربع وتحتوي على 50,000 شجرة ونباتات منها أشجار الموز ونبات القهوة. يضم منتج “الجزر الاستوائية” مجموعة فريدة من الأبنية المصممة على الديكور التايلندي والبالي وغيرها من الغابات الاستوائية. ويضم المنتج المطاعم والمقاهي المتنوعة وتتضمن برنامج ترفيهي في الصباح وبرنامج ليلي. تعد الزحليقة البالغ ارتفاعها 25 متر الأطول في ألمانيا وتوجد في تروبيكال أيلاندس بالإضافة لأربع زحليقات أخرى مختلفة، ومنها التي تصل سرعتها إلى 70 كم / ساعة. والبحار في تروبيكال أيلاندس ترحب بزوارها الصغار والكبار، فهناك منطقة تجديف للصغار ومنطقة للتشمس. الشواطئ مناسبة في جميع الفصول فالشمس تدخل من خلال حاجز سقفى مما يوفر تشمس صحي. الساونا في تروبيكال أيلاندس هي الأكبر في ألمانيا ولها ستة فروع بتصاميم مختلفة، كما تقدم المساجات.[18] الحياة الليلية

يحب سكان المدينة السهر والاستمتاع بمشروبات الكوكتيل في الحانات الموجودة في شارع برنزلير برغ (Prenzlauer Berg) وكروزبرغ وغيرها. يوجد نحو 200 نادي ليلي في برلين موزعة في شوارع متتي وفريدريش وغيرها. بعد سقوط جدار برلين في عام 1989م تم إعادة بناء العديد من المباني في ميته (Mitte) و بعضها تحول إلى نوادي ليلية.

تشتهر برلين بساحاتها الضخمة فقد تم بناء كل المباني قبل الحرب حول فناء مركزي وبعض منها خصوصاً في المقاطعات الشرقية احتوت على ثلاثة أو أربعة ساحات. كثير من هذه الساحات قد حوّلوا إلى مقاهي وحانات ومحلات وصالات عرض. ومثال جيد هو المجمع الصوفي المليئ بأشهى الأطعمة والمسارات الثقافية فيعتبر مكان جيد لإمضاء وقت هادئ وممتع.[3]

المصدر: العرب في المانيا