أخبار عاجلة
الرئيسية » إغاثة وأعمال خيرية » جمعية بردى الاغاثية “اسلام ومسيحية يد واحدة ” تحصل على جائزة ماريو دونهوف المشهورة في المانيا

جمعية بردى الاغاثية “اسلام ومسيحية يد واحدة ” تحصل على جائزة ماريو دونهوف المشهورة في المانيا

قبل اسبوعين حصلت منظمة بردى على جائزة  ماريو دونهوف المشهورة في المانيا بعد القاء كلمة من السيدة روت نائبة رئيس البرلمان الألماني

كلمة الدكتور  مروان  خوري  بهذه  المناسبة

سيداتي وسادتي
الأعضاء المؤسسون للمؤسسة المانحة ، أعضاء هيئة التحكيم لجائزة ماريون دون هوفر ، السادة الحضور.
يشرفني وأعضاء جمعية بردى جميعا ، قراركم بمنحنا جائزتكم الرفيعة ،
وأخص بالشكر السيدة روت (نائبة رئيس البرلمان الألماني) لما أسهبت في كلمتها الجميلة في وصف نشاطات جمعيتنا .
والشكر كل الشكر للجنة التحكيم التي وجدتنا أهلاً لهذه الجائزة واختارتنا من بين الآخرين ، لأن قرارهم هذا جعل من الماساة السورية محط الأنظار. وهي اللتي ابتدات قبل خمس سنوات ولا نعرف متى ستنتهي .
وكما قال صديقنا روبرت نويدك، العضو في جمعيتنا:”الشعب السوري هو أكثر شعب منسيّ في العالم ”
سوريا اليوم خسرت مئات الآلاف من الشهداء ناهيك عن الجرحى ، الملايين من المنازل تهدمت ، والمجاعة أنهكت الباقين ، لم يعد هناك وجود للعناية الطبية لأن المشافي كما المدارس كانت وما تزال هدفا للقصف الجوي .
نعم ايها الحضور الكريم ، هي حقا أكبر كارثة انسانية في هذا العصر ، جائزتكم هذه ستمنحنا القوة والشجاعة والعزيمة على الاستمرار في عملنا الانساني في سوريا ، وخاصة في هذا الوقت الذي يتعمق فيه التعصب الطائفي لنعطي من خلال عملنا مثالا في التسامح والتعايش بين مختلف الطوائف والاديان
نريد لنشاطاتنا ان تكون جسورا للتواصل بين كل أطياف الشعب السوري لأن داعش و النظام يريدون تقسيمنا الى فئات  واديان ،
اسمنا ( اسلام ومسيحية ايد ب ايد ) هو شعار ضد كل هؤلاء وضد مبادئ داعش
بهذا الشعار نريد ان نقول ان كل السوريين اسلام ومسيحية ، كرد وعرب ،أرمني علوي درزي … كلنا يد واحدة ، كلنا سوريون ،
وكلنا سنبني سوريا الجديدة معا
نحن نقدم المساعدات الأنسانية ونوصلها في المناطق اللتي فشلت ان تصل اليها المنظمات العالمية الكبيرة وخاصة الى المخيمات التي تعاني من نقص في كل شيء .
في تشرين الأول من هذا العام تمكنا وبمساعدة منظمة القبعات الخضر ارسال خمسين الف علبة حليب أطفال لشمال سوريا ،
مقاطع الفيديو اللتي تصلنا ضحكة الأطفال وسعادة الكبار  تجعل تعبنا وجهدنا محتملا  وضئيلا ،
من مشاريعنا التي تم التخطيط لها وبدأ العمل على انجازها انشاء مدرسة في بلدة بنش التي تعاني من قصف شبه يومي ، وطبعا الأطفال هم أشد من يعاني فيها بسبب استهداف المدارس من قبل الطائرات ، والأهالي يخشون ارسال أبنائهم لما تبقى من المدارس الاعتيادية ، وفي هذا الصدد يوجد اليوم ثلاث مدارس شبه آمنة لأنها تحت الأرض في المغارات ، وهنا اسالكم : كيف استطاع العالم الأنتظار وعدم عمل اي شيء وهم طيلة هذه الفترة يعيشون في الكهوف ومدارسهم تحت الأرض خوفا من بعبع القصف الأهوج !!
ألحل في سوريا لن يكون بالتركيز على محاربة داعش وانم يجب ان لا ننسى ماساة سوريا والسوريين نتيجة الحكم الأسدي و الا فان ماساتنا سوف تستمر. وهذا يعني انه يجب علينا معالجة سبب المشكلة وليس نتائجها  اي انه يجب علينا بكل قوتنا وقدراتنا ان نكافح داعش ونظام الأسد معا

سيداتي وسادتي
يجب ان لا ننسى ان الشعب السوري هو من قدم العدد الأكبر من الضحايا لأرهاب داعش وارهاب النظام. أي حل بدون السوريين وممثليهم الحقيقيين لن يكتب له النجاح. السوريون لا يريدون الأختيار بين داعش والنظام لأننا نحن السوريون قد اخترنا, .الحرية ، والديمقراطية ، والكرامة الأنسانية. ولن ننثني عن ارادتنا بل مستمرون بكل قوتنا حتى نحقق اهدافنا
أشكركم أصالة ونيابة عن جميع أعضاء جمعية بردى الاغاثية “اسلام ومسيحية يد واحدة ” .

.

 

Barada Syrienhilfe