أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد جلال الطويل نكتشف مع مريم حايد حقارة الاعلام الأسدي مجددا

بعد جلال الطويل نكتشف مع مريم حايد حقارة الاعلام الأسدي مجددا

فضيحة جديدة تضاف لسجل فضائح نظام الأسد والتلفزيون السوري، الذي تحول إلى فرع مخابرات، يصور اعترافات أناس تحت التعذيب والتهديد بالقتل، اطلع عليها الجمهور الألماني هذه المرة…

فالناشطة (مريم حايد) التي سبق أن أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها على مصيرها كمتطوعة في الهلال الأحمر السوري، بعد أن تم إعتقالها واختفت أخبارها… ظهرت على صفحات إحدى الصحف الألمانية الواسعة الانتشار.

وكانت منظمة حقوق الإنسان قد أكدت أن مريم حايد متطوعة تعمل في مشاريع الدعم النفسي ولا تعتبر ناشطة سياسية، زمؤخرا كشفت صحيفة (فرنكفورته روند شاو) الألمانية أن مريم الآن حرة وتعيش في منطقة الأتارب في حلب مع أهلها، ولازلت العائلة ترفض الخروج، كما أن مريم لا ترغب في مغادرة المنزل، رغم أن المنطقة قد تقع تحت سيطرة جبهة النصرة!

الهدف ابن عمها!
مريم حايد كانت قد اعترفت على شاشة التفزيون السوري أنها ارهابية تقاتل نيابة عن القوات الاجنبية ضد النظام، أخو مريم ويدعى (حايد حايد) يعمل مع منظمة (هاينر بول) في بيروت، يصف لحظات خروجها والدموع ترقرق من عينيه، فيقول: “فقدنا الكلمات عندما رأيناها نصب أعيننا”.

بعد أيام من خروجها من الاعتقال كتبت مريم، أن الأمن لم يكن يريد اعتقالها، لم تكن الهدف لأن ليس لها أي نشاط سياسي، الهدف كان ابن عمها الذي لم يكن موجودا حينها، أما أخو مريم فقد شارك في المظاهرات ضد الحكم، ثم أضطر للفرار.

اقتادوها إلى التلفزيون السوري!
اقتيدت مريم الى إحدى السجون سيئة السمعة على حد وصف الصحيفة، رشقت بالماء ثم صعقت بالكهرباء، ثم أرغمت على سماع أصوات الناس الذين يتم تعذيبهم، ثم وضعت في ماء بارد في الشتاء، لتعترف بما يرودونه منها.. وما هي إلا أيام قليلة حتى كانت أمام شاشة التلفزيون السوري، تعترف بما سمعناه ورآيناه. اقتيدت مريم إلى التلفزيون الذي يرتكب جرائم جنائية حقيقية بحق الناشطين والأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب كما يقول مراقبون.
تقول مريم بعد هذا، تم نقلها الى سجن عدرا لم يكن الظروف أفضل بكثير ولكن الأهم أن التعذيب قد توقف، ثم مثلت أمام القضاء وكانت تخشى من عقوبة الإعدام كون التهمة الموجهة لها أنها “ناشطة إرهابية”.

بعد حين تمكنت الأسرة من إخراج مريم من السجن. ومن الجدير ذكره أن الصحيفة نفسها كانت من أول الصحف التي نشرت خبر اعتقال مريم حايد حينها، وتؤكد الصحيفة أن الإنتفاضة في سوريا بدأت سلمية قبل أن تنتقل الى الصراع المسلح، وأن العنف في سوريا في ازدياد ويبدو أن قصة مريم تؤكد أن الحل في سوريا لازال بعيدا جدا.

يارا وهبي  موقع  اورينت 

رابط فيديو الكذب والخداع والتضليل