أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » إطلاق مبادرة للتعاون العلمي الفرنسي – السوري

إطلاق مبادرة للتعاون العلمي الفرنسي – السوري

عُقدَ في الثاني و الثالث من شهر أيار الجاري مؤتمر تحت عنوان “لنفكر بسوريا اليوم و نبني سوريا الغد” في المدرسة العليا للدراسات في العلوم الاجتماعية في العاصمة الفرنسية باريس. وقد نظّمت هذا المؤتمر مجموعة من الأكاديميين الفرنسيين والسوريين المختصّين بالشأنين السوري والعربي، وهم فرانك ميرمييه وليلى دخلي وليلى فينيال وزياد ماجد وسميرة مبيض، بدعم من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية ومن مؤسسات بحثية وجامعية فرنسية.

وذكر منظمو المؤتمر أن المبادرة تهدف الى تطوير التعاون العلمي الفرنسي السوري في فرنسا وإنشاء مساحة للباحثين السوريين في المنفى والمهجر للتواصل ومشاركة المعارف و تداولها، بالإضافة الى متابعة نشاط السوريين العلمي خلال فترة الحرب والنزوح لا سيّما في فرنسا حيث وصل الآلاف هرباً من ظروف الحرب.

تعتمد هذه المبادرة على تفعيل العلاقات المميزة التي نُسجت عبر عشرات السنين بين فرنسا والمجتمع العلمي السوري، والتي يأمل المنظمون أن تتعمّق خلال هذه الفترة العصيبة بما يسمح بحماية الموارد البشرية والعلمية السورية، وتأهيل جيل الشباب السوري.

شكل المؤتمر ملتقى للعديد من الباحثين والصحفيين والكتاب السوريين الذين قدّموا مقاربات في العلوم الاجتماعية والإنسانية، ومنهم بسمة قضماني، فاروق مردم بيك، ياسين الحاج صالح، حسان عباس، سمر يزبك، جولان حاجي، صابر درويش، عمر قدور، مجد الديك، محمد الدبيات ونسرين الزهر، إضافة الى مختصين بالآثار السورية و منهم أنس المقداد، علي شيخموس وعلي عثمان ومحمد طه.

حمل تطبيق سوريتي ليصلك كل جديد 

get-it-on-google-play

عكست المداخلات الواقع الاجتماعي والسياسي السوري الراهن، المتأثّر بما تبع الثورة والصراع المسلّح والتهجير واللجوء. وتناولت النقاشات قضايا التعليم العالي في سوريا وسُبل استقبال السوريين في الجامعات الفرنسية ومؤسسات البحث العلمي وضمن الحياة الثقافية وتحضير برامج بحثية مشتركة لتشكل أساس تعاون علمي وفكري متجدّد. وقد شارك في المؤتمر مدير المعهد الفرنسي للشرق الأدنى ابرهاد كينلي بالإضافة الى ممثلي جامعات ومراكز بحوث فرنسية مهتمة بهذا التعاون وممثلين عن وزارة التعليم العالي ووزارة الشؤون الخارجية الفرنسية.

المصدر: وهيب اللوزي: كلنا شركاء