أخبار عاجلة
الرئيسية » اخترنا لكم » فواد الكنجي: كتابات ساخره تحت عنوان ( كلمه مفخخه .. البرلمان العراقي وظاهرة رمي القناني ) بقلم فواد الكنجي

فواد الكنجي: كتابات ساخره تحت عنوان ( كلمه مفخخه .. البرلمان العراقي وظاهرة رمي القناني ) بقلم فواد الكنجي

* كلمه مفخخه .. البرلمان العراقي وظاهرة رمي القناني

فواد الكنجي

إن الصورة التي آلت إليها أوضاع البرلمان العراقي يقتضي في لمرحلة القادمة إن يكون اختيار مرشح رئيس أيه كتله او حزب أعضاءه لتشكيلة البرلمان المقبل، ممن له بطولات في الساحة والميدان وفي رمي القرص والثقل والرمح والسهام لكي يستطيع إصابة الهدف بدقة في رمي قناني الماء ، ومن حاملي ألقاب اولمبيه في الملاكمة والمصارعة والركلات ويتقن فن الكاراتيه لكي يستطع الصمود والبروز وبشكل يليق بمكانتهم تحت سقف البرلمان العراقي الذي تحول إلى ساحة الصراع والملاكمة والركلات و رمي القناني، بعد إن انقلبت موازين اختيار مرشحي الانتخابات البرلمانية العراقية واختيار أعضاءه من قبل الكتل الفائزة، والذي يكمن حسب العرف المعروف في كل الدول العالم الراقية لتقديم الأعضاء البرلمان إن يكون المرشح ممن يحمل الشهادات العليا ومعرفة و ثقافة واسعة و شخصية متزنة وسمعة علمية طيبة ونزيه وذو أخلاق عالية وأمين وصادق وشريف. لنجد بان الكتل الفائزة في الانتخابات البرلمانية العراقية لا تلتزم بهذه المواصفات بل تختار من الشخصيات ممن له صلة القربى ورئيس العشرة وصاحب أموال وثروات ونفوذ وميلشيات وصاحب سجلات جنائية ولص وملوث…..
لتكن متطلبات المرحلة القادمة إن يكون اختيار مرشح رئيس أيه كتله أو حزب أعضاءه لتشكيلة البرلمان المقبل ممن له يمتلك ميداليات في الساحة والميدان وفي رمي القرص والثقل والرمح والملاكمة والمصارعة لأسباب لم تعد تختفي على احد ….. وكان الله في عون الشعب مما قد يتطلبه الوضع السياسي في المرحلة القادمة من مواصفات المطلوبة لاختيار أعضاء البرلمان العراقي للمرحلة ما بعد .. بعد …..!

* كلمه مفخخه .. عمود كنت اكتبه على الصفحة الثامنة من جريدة (نركال) التي كنت أرئس تحريرها وأحررها لمدة ثمانية أعوام وللفترة 2003- 2011 وقد أوقفت إصدارها لأسباب سياسية …..

المصدر: فواد الكنجي