أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » يوسف الحسيني يتمنى الموت ولا يجده.. ونشطاء يعلقون

يوسف الحسيني يتمنى الموت ولا يجده.. ونشطاء يعلقون

نشر يوسف الحسيني، الإعلامي الموالي لرئيس الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، تغريدة غامضة له عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغرة “تويتر”، أثارت التساؤلات عن سببها وكنهها ومغزاها، لاسيما أنه أكد فيها تمنيه الموت فلا يجده، فيما أبدى عدد من النشطاء دهشتهم من التغريدة، وتباينت ردود أفعالهم نحوها بين رافض وشامت ومتعاطف.

وفي تغريدته الغريبة تساءل الحسيني: “حتى الموت مش عايزينا نموته بطريقتنا؟”، دون أن يحدد من أولئك المقصودين بـ”عايزين”.

وأضاف: “طيب سيبونا (اتركونا) نختار المكان طيب”. (يقصد مكان موته).

واختتم الحسيني تغريدته بالقول: “نموت في بلدنا إذا أمكن.. بعد إذن حضرتك”، بحسب قوله الذي يلمح فيه، وفق مراقبين، إلى قوة أعلى منه، متسلطة عليه، أو تتحكم فيه، ويشي بأن هناك قوة ما تهدده بالموت.

وكان الحسيني وصف الحالة العامة بمصر، في الحلقة الأخيرة من برنامجه “السادة المحترمون”، على قناة “أون تي في”، بأنها “ملخبطة في كل حاجة، زي أكلة “التورلي”، على حد وصفه.

تعليقات النشطاء

من جهتهم، أبدى عدد من النشطاء دهشتهم من غموض التغريدة، سائلين “الحسيني” عمن يقصد؟ وما الذي حدث؟ ولماذا كتبها؟

وسخر عدد من النشطاء من الحسيني، وأنحوا عليه باللائمة، فيما شمت فيه عدد آخر وذكروه بسوء عمله.

فقال مروان: “العبيد لا يملكون حق الاختيار.. لأنهم باعوا أنفسهم”.

وقال خالد: “استأذن الأول.. بقى الموت بإذن”.

وتساءل علي جمعة: “ايه أخبار الشريط الجنسي يا جو (اسم التدليل للحسيني).. طب حاول تعمل حاجة كويسة قبل ما تموت.. يمكن تشفع لك عند ربنا”.

فيما سخر حسام: “سؤال بس: هو انت إزاي شيوعي، وموحد لله؟ إحنا نفهم بس”.

ويعرف الحسيني نفسه على حسابه عبر “تويتر” بأنه “شيوعي موحد لله، أكره الفقر، وأحتقر الطبقية، والأغبياء”.

ومن جهته، علق سيد هندي ساخرا: “نموت في الصين في قمة العشرين.. هههه”.

وقال محمد عبد الله: “ليس مهما أين ستموت.. في كل الأحوال ستموت.. فماذا فعلت لما بعد الموت؟”.

وقالت “بي بي”: “مين قال إن إحنا عايشين؟ ميتين بالحياة.. لا علاج، لا سكن، لا وظيفة، لا معاملة آدمية.. إحنا أموات”.

ومتفقا معها، قال نادر الشيمي: “إحنا في مصر علشان متنا خلاص.. من عملنا المهبب جايين نتعذب في مصر.. هو حضرتك فاكرنا عايشين؟”.

ويذكر أن “عربي21” لا يمكنها التأكد مما يرد على مواقع التواصل الاجتماعي من مصدر مستقل.

من هو يوسف الحسيني؟

“يوسف الحسيني” إعلامي مصري، يعتز بأنه يساري (شيوعي)، وقد شق طريقه في عالم النجومية الإعلامية مع حكم الرئيس محمد مرسي، إذ شن حربا عليه وعلى الإسلاميين بصفة عامة طيلة فترة حكمه.

كما أيد الانقلاب منذ يومه الأول، وأوقف عمله الإعلامي على التحريض على القتل والكراهية والعنصرية، وتأييد السيسي في كل خطواته، حتى أن الأخير اصطحبه في العديد من أسفاره الخارجية، بل وعرض عليه أن يصبح محافظا.

وقال كثيرون إن الحسيني يعمل لحساب الأجهزة الأمنية المصرية، ولكنه حاول أن يحتفظ لنفسه بهامش من الاستقلال والحرية، في عمله الإعلامي بعيدا عنها في الآونة الأخيرة، إلا أنه اصطدم بتنازل السيسي عن السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، فتبنى حملة لتأكيد مصرية الجزيرتين.

كما اصطدم الحسيني برجل الأجهزة الأمنية الأول في مصر، الإعلامي أحمد موسى، إذ يعرف عنهما العداوة الشديدة لبعضهما البعض على خلفية الموقف من ثورة يناير التي يؤيدها الأول ويحتقرها الثاني.

وكانت قاصمة الظهر بينهما سخرية الحسيني من موسى، عندما أعلن الأخير غلق حسابه على “تويتر” بسبب “الهاك”، فسأله الحسيني: “كم واحد هاكك”، وأشبعه سخرية، يقول مراقبون إن موسى لا يمكن أن يمررها له بحال دون عقاب شديد.

المصدر: عربي 21