أخبار عاجلة
الرئيسية » صحة » أدوية التنحيف تتدرّج خطورتها من الكآبة… إلى الموت! / الحلّ في السلوك والغذاء والحركة

أدوية التنحيف تتدرّج خطورتها من الكآبة… إلى الموت! / الحلّ في السلوك والغذاء والحركة

الحلّ في السلوك والغذاء والحركة
أدوية التنحيف تتدرّج خطورتها من الكآبة… إلى الموت!

مع اقتراب فصل الصيف، يزداد الإقبال على شراء أدوية التنحيف، بينما تطارد الإعلانات المروّجة لها مختلف الشرائح من النساء والرجال. إيلاف تلتقي أطباء وصيادلة واختصاصيّي تغذية من مختلف البلدان العربيَّة، لتلقي الضوء على الجزء الذي يسقط سهوًا من الحملات الإعلانيَّة المكثفة: آثارها الجانبيَّة الضّارة.

إيلاف – خاص، عواصم: الكآبة، تزايد دقات القلب، لزاجة في الامعاء، إسهال وانتفاخ ، نشاف في الفم، قلق، الإصابة بأمراض خطرة في الكلية او المعدة والقلب، الشلل وآلام المفاصل، صعوبة في النوم والعصبية وآلام في الرأس والبطن وتقيّؤ وصولاً إلى السرطان والموت! هذا ما يجمع عليه معظم الاطباء والصيادلة إضافة إلى اختصاصيّي التغذية لدى الحديث عن أدوية التنحيف! فهل يستحق الهوس بالرشاقة هذه المخاطرة بالحياة؟

ثلاثة أنواع للمنحّفات
من الملاحظ أنَّ معظم الأدوية التنحيفية تعتمد على الأعشاب التي قد تذيب الدهون وتمنع امتصاصها وبعضها يزيد حرقها، لكن كلّها قد لا تكون مرتكزة على امور علمية، ولم تخضع لاختبارات كافية في معظم البلدان العربية التي تسوّق فيها. ويكاد يجمع من استصرحتهم “إيلاف” على ثلاثة أنوع من هذه الأدوية. فمنها ما يستهدف مادَّة “السيراتونين” في الخلايا الدماغية، والتي تسيطر على المزاج والشهية. أمَّا النوع الآخر، فيمنع امتصاص الدهون من المعدة من خلال أنزيم يحرق الدهون عند تناول وجبة مشبّعة منها. كما توجد أدوية تمنع امتصاص الأغذية عند تناولها، وتتكون عادة من الألياف الطبيعية ويتم تناولها قبل الأكل وعلى الرغم من أن هذه الألياف طبيعية إلا أن الإسراف في تناولها قد يؤدي إلى حدوث انتفاخ في المعدة كما يمكن أن يتسبب في بعض الأعراض، لأن الجسم يبذل مجهودًا كبيرًا في إفراز العصارات الهضمية، وفي النهاية لا يستفيد منها، ما قد يتسبب بنقص المعادن في الجسم مثل الحديد ما يؤدي إلى الأنيميا ونقص الكالسيوم. وفي هذا الإطار يمكن الإشارة الى وجود أدوية تتكون من هرمونات الغدة الدرقية لكن لا يجوز تناولها إلا بوصفة من الطبيب وفي حالة الضرورة فقط لأنها من الممكن ان تسبب خفقانا في القلب وتوتراً عصبياً.

الفعاليَّة
البرهان الأكبر على انَّ معظم الأدوية المنحّفة غير فعّالة هو ظهور كمّ هائل منها مع كلّ موسم جديد، لا تلبث ان تختفي لتظهر ادوية اخرى ضمن حملة التسويق، لانها تُجرَّب ولا تعطي نتيجة، وخصوصًا أنَّ التوقف عن استعمال الدواء القاطع للشهية قد يعيد الشخص وزنه الزائد اذا لم يتبع حمية صحيحة، وذلك لأن هذه الادوية تقطع الشهية بطريقة غير إرادية، وعند التوقف عن تناولها، تؤدي الى آثار عكسية وسلبية، لان الشهية في نهاية الامر مسألة صحيَّة، ولان لها علاقة بالكثير من الهرمونات.

ويلاحظ الأخصائيون أن البعض لا يرغبون في فهم الآثار الجانبية لاستخدام بعض الأدوية أو إتباع حميات معينة على المدى البعيد، هذا لأنهم يهتمون بتحقيق رغبة الرشاقة الآنية فقط لا غير. فهذا الذي يسمّى بالريجيم الكيميائي وغيره من الحميات التي تستطيع أن تقفل شهية الشخص وتفقده العديد من الكيلوغرامات في أوقات بسيطة ضار جدًّا على المستوى البعيد ولن يجعل مستخدمها يهنأ برشاقته مستقبلاً نظرًا للعوارض المستقبلية التي ستضر بصحته.

الأضرار
وفي التفاصيل أنَّ “أدوية فقدان الشهية من بين أدوية النحافة تكون آثارها الجانبية اكبر”، حيث انها تعمل على الجهاز العصبي ومن الممكن ان تؤدي، فضلا عن التوتر العصبي الشديد والاكتئاب، إلى الإصابة بأمراض خطيرة في الكلية او المعدة والقلب، لذلك ينصح باستخدامها تحت إشراف الطبيب. وان الكلية يمكن ان تتأثر بسبب أجسام كيتونية تنتج عن أكسدة الدهون بنسبة كبيرة في الدم نتيجة سرعة إذابة دهون الجسم بفعل هذه الأدوية وهذه الأجسام تعتبر سمومًا ضارة جدًا بالكليتين والقلب وجميع أجهزة الجسم. الأخطر من ذلك، أنَّ معظم الاطباء يؤيدون احتمال ان من يتناول هذه الادوية قد يصاب بالشلل او الموت وفي الحقيقة انها تتسبّب أحيانًا بالإصابة بالسرطان. ويؤكّد الأطباء أن معظم الأشخاص الذين يقبلون على شراء أدوية للتنحيف لا يعلمون مخاطرها الجانبيَّة. واذ تم تناولها من قبل الفتيات قبل الزواج فانها تساعد في تأخير الحمل لان بعض مركبات هذه الادوية تخل بوظيفة المبيضين، وفي بعض الحالات اذ يتم تناولها بكميات كبيرة وبشكل مستمر تحدث عقمًا. بالإضافة إلى أن كل الدراسات اثبتت ان نظام الحمية او الريجيم وادوية التنحيف تسبب اخلالاً في الحمل وقد تصل الى حدوث تشوهات في الطفل خصوصًا اذ استمرت الام بتناول هذه المادة بعد حدوث الحمل. ومن اضرارها كذلك وفق الدراسات انها تسبب سرطانات الثدي، والامراض النسائية والالتهابات خصوصًا ان بعض الخلطات تحتوي على مواد مسرطنة.

الحلول
إلا أن لمشاكل تزايد معدلات السمنة المرتفعة التي تعاني منها شريحة واسعة من شعوب العالم العربي حلولاً وإن كانت بطيئة النتائج إلا أنها أكثر فاعلية على المدى الطويل وأكثر أماناً في الحفاظ على الصحة. وبالتالي فإن الشهية النشطة جدًا يمكن تخفيفها من خلال استعمال وتقطيع تناول الطعام الى عدة وجبات تتخللها “سناكات” خفيفة، وهي طريقة لقطع الشهية، وبالاجمال من لا يتناول طعام الفطور تكون شهيته خلال الليل نشطة، ومن هنا اهمية هذه الوجبة، وعادة ما يفتح الشهية هو اكل السكريات، وهو يدعو الى ان يضخ الجسم الانسولين، ما يؤدي الى فتح الشهية، وهكذا مع تخفيف السكر وعدم تناوله بمفرده، يخفف من الشهية، ولذلك نلجأ اكثر الى الخضار والأجبان والألبان، والمواد التي تحتوي على البروتينات، كي نسيطر على الشهية، بالإضافة إلى ضرورة أخذ الالياف طبيعيًا من الفواكه والخضار والحبوب وخلال فترات النهار، لذلك ننصح الذين يملكون شهية كبيرة ان يبدأوا بتناول السلطة، وبعدها الوجبة الغذائية. وعندما لا ينفع تقطيع الوجبات في خفض الشهية نقوم بالبحث عن خلل ما في هرمونات المريض، ومع طبيب الغدد والهرمونات يمكن التوصل الى علاج. كما يلاحظ أن تناول الطعام قبل النوم هو أهم اسباب السمنة، وأن سر النحافة يكمن في تناول الطعام مساءً وقد جرب الكثير وصفات خاصة للمساء فكانت النتيجة الأولى فقدان شحوم البطن والنوم بصحة جيدة ويضاف في هذا الإطار لا يهم كم وكيف تتناول الطعام خلال اليوم ولكن المهم أن يقفل الشخص فمه عن الطعام قبل النوم اقلها بست ساعات أو أن يقضي على جوعه بتناول وجبات خفيفة مشكّلة من الفواكه إذ أن هذا النوع من الريجيم يساعد في بقاء شباب الشخص وصحته لمدة طويلة، فعلى سبيل المثال فإن تناول الكمثري مثلاً يمنح المرأة خصرًا رائعًا والتفاح يجعل خدودها أكثر احمرارًا والموز يجعل الجسد صحيًّا ممتلئًا والطماطم يزيد من كمية الدم في الجسم.

كخلاصة، فإن اتباع نظام يقوم على “السلوك والغذاء والحركة” يحقق هدف خفض الوزن والوصول الى الرشاقة، مع ضرورة ان تتوفر الإرادة التامة للشخص والرغبة في اتباع نظام غذائي يقوم على تحديد الوجبات و الحفاظ على مواعيدها، كخطوة أولى . ثم بعد ذلك تأتي الخطوة الثانية وهي البرنامج الغذائي، الذي يسمح بتناول جميع الأطعمة، باستثناء ذات السعرات الحرارية العالية، بكميات بسيطة. مع التأكيد على ضرورة القيام بنشاط حركي مواز أيضًا لأنه ضروري جدا لنجاح أي ريجيم حتى ولو اقتصر الامر على المشي.

في ما يلي، الحلقات التي نشرتها إيلاف طيلة الأسبوع الماضي، والمرتبطة بملف أدوية التنحيف، بالاشتراك مع: ريما زهار من بيروت، محمد حميدة من القاهرة، ياسمين الفردان من الدمام، عبد الجبار العتابي من بغداد، رانيا تادرس من عمان.


نصائح طبيعيّة للحفاظ على حمية متوازنة
إختصاصيّون ينصحون بتجنّب أدوية التنحيف في السعودية
ياسمين الفردان

ينصح إختصاصيون من السعودية بتجنب أدوية التنحيف، ويشيرون إلى نصائح طبية للحفاظ على حمية متوازنة، علمًا أنّ تزايد معدلات السمنة المرتفعة في السعودية وقلة صبر الكثيرين على بدانتهم جعلاهم يتجهون الى الوسائل الأكثر سرعة في الوصول للنحافة كاستخدام أدوية التنحيف المتنوّعة، على الرغم من أن استخدامها ساهم في إلحاق الاضرار بهم.

ياسمين الفردان من الدمام : مع تزايد معدلات السمنة المرتفعة في السعودية وقلة صبر الكثيرين على بدانتهم جعلهم يتجهون الى الوسائل الأكثر سرعة في الوصول للنحافة كاستخدام ( أدوية التنحيف المتنوعة ) وعلى الرغم من أن استخدام ( المنحفات ) ساهم في إلحاق مستخدميها بأضرار فوق فوائدها، إلا أن مرتادي الصيدليات للبحث عنها في ازدياد مستمر حيث يشير الطبيب الصيدلي فاروق محمد لإيلاف “يصاحب استخدام المنحفات ضررًا قاتلاً على المدى البعيد، نحن نخبر المرتادين لاستخدام المنحفات بأن الضرر الأول سيؤثر على أعصاب متناولها، حيث سيبقى طوال فترة استخدامه لها عصبي المزاج متأثرًا تحت أي نوع من أنواع الضغط. لكننا لا نستطيع أن نمنع المستهلك من شرائها” .

وأضاف فاروق “كما أن الوسائل الدعائية أغرت المستهلك بأنواع جمة من الريجيمات، كالتي تحقق للشخص السمين القدرة على فقدان خمسة كيلوغرامات في أسبوع على سبيل المثال”.

وأكدت إختصاصية التغدية فرح محمد في حديثها لإيلاف على هذا الشيء وقالت “لا يرغب بعضهم في فهم الآثار الجانبية لاستخدام بعض الأدوية أو إتباع حميات معينة على المدى البعيد، هذا لأنهم يهتمون بتحقيق رغبة الرشاقة الآنية فقط لا غير”.

وأضافت فرح “إنني أسمع بالريجيم الكيميائي وغيره من الحميات التي تستطيع أن تقفل شهية الشخص وتفقده العديد من الكيلوغرامات في أوقات بسيطة لكنني لا أنصح بها، فهي ضارة جدًّا على المستوى البعيد ولن تجعل مستخدمها يهنأ برشاقته مستقبلاً نظرًا للعوارض المستقبلية التي ستضر بصحته”.

وكان مدير المركز الوطني للسكر والغدد الصماء والوراثة السعودي الدكتور كامل العجلوني قال في تصريحات صحفية أن لا وجود لأية أدوية تعمل على تخفيف الوزن ولا لعلاج السمنة بشكل مطلق إلا ماجاء في القرآن الكريم ( وكلوا وشربوا ولاتسرفوا ) الأعراف .

وعن ممارسة الرياضة بدلاً من المستحضرات العشبية والكيميائية أوضحت أخصائية السكر الدكتورة نازك اليامي لإيلاف ” أن مزاولة التمارين الرياضية وتخفيف الأكل كافيان للحصول على جسد متوازن خال من الأمراض، وإن كل ما نعرفه وما نسمع عنه من أدوية تنحيف وريجيمات قاسية، آثارها الجانبية كبيرة جدًا لذلك فإننا لا ننصح بها”.

واتهم الصيدلي عيسى الدعايات المغرضة في الرفع من قيمة المنحفات والتغرير بها للمستهلك ليقتنع بأنه سيصبح رشيقاً بكبسة زر، وقال عيسى “لأن المسوقين يلعبون على الوتر الحساس فبات من الصعب معرفة الفرق بين منحفٍ وآخر لكن الأضرار لا محال منها” .

واضاف “غالبية المنحفات تتفق على الضرر العصبي لمستخدمها مما يجعله تحت وطأة تأثير أي عارض يعترضه فيصبح عصبي المزاج. أما الأعشاب الطبيعية فلا يجب استخدامها فقط لشمولها اسم (طبيعية ) إلا بوصفة من الطبيب بعد معرفة حالة الشخص الصحية والتأكد من عدم وجود موانع معينة قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه”.

وختم حديثه لإيلاف ” أن توجه الشخص للريجيمات القاسية سيجعله يعود بعد فقدانه لكمية كبيرة من الماء في جسده، إلى وزن أكبر لا يستطيع السيطرة عليه نظرًا لحرمان نفسه من تناول الطعام بلا اتزان لفترة طويلة . أما بالنسبة إلى الأدوية المتواجدة لديهم في الصيدلية فهي تختلف من فترة إلى فترة بحسب تواجد منتجات جديدة وأن مرتادينها كثيرون لكنهم لا يستفيدون شيئًا طالما اكتفوا بهذا الحل” .

وقد أعربت أخصائية التغدية الطبيعية والأعشاب السيدة العلوي وقالت : “أن أفضل المنحفات هي التي تعتمد على تناول المأكولات الطبيعية ، والتوازن في الأكل كما قال الرسول (ص) ثلث لنفسك وثلث لطعامك وثلث للماء”، وأكدت ” أن الحمية الصحيحة هي التي تعتمد على تناول وجبة فطور جيدة وغنية بالألياف والمواد الطبيعية لأنها التي ستصلب الشخص طوال اليوم ، أما الغداء فيجب أن يكون متنوّعًا بحيث لا يحرم الشخص نفسه من شيء، لكن المهم في الأمر هو بعد الساعة السادسة مساءً، مشيرة إلى أن تناول الطعام قبل النوم هو أهم اسباب السمنة”، وأكدت العلوي في حديثها لإيلاف “أن السر يكمن في تناول الطعام مساءً وقد جرب الكثير وصفات خاصة للمساء فكانت النتيجة الأولى فقدان شحوم البطن والنوم بصحة جيدة” وأضافت “لا يهم كم وكيف تتناول الطعام خلال اليوم ولكن المهم أن يقفل الشخص فمه عن الطعام قبل النوم اقلها بست ساعات أو أن يقضي على جوعه بتناول وجبات خفيفة مشكّلة من الفواكه”

وختمت العلوي بأن هذا النوع من الريجيم يساعد في بقاء شباب الشخص وصحته لمدة طويلة، مشيرة الى أن تناول الكمثرى مثلاً يمنح المرأة خصرًا رائعًا والتفاح يجعل خدودها أكثر احمرارًا والموز يجعل الجسد صحيًّا ممتلئًا والطماطم يزيد من كمية الدم في الجسم .


لا فائدة لها ومضاعفاتها تؤدي إلى الشلل أو الموت
تحذير في العراق من استعمال أدوية التنحيف
عبدالجبار العتابي

تحدثت إيلاف إلى اختصاصيين في مختلف المجالات حول أدوية التنحيف في العراق، واجمعوا على سلبياتها ومضاعفاتها التي قد تؤدي في بعض الاحيان الى الشلل او الموت، وحذّروا من استعمالها، كما تحدثت ايلاف إلى بعض من استخدم هذه الادوية وسألتهم عن فاعلياتها وآثارها الجانبية.

عبد الجبار العتابي من بغداد : حذر طبيب عراقي من تعاطي جميع الادوية الخاصة بالتنحيف وقطع الشهية كونها مضرة بالصحة جدًا وتسبب السرطان، بل انه ذهب ابعد من ذلك في اشارته الى ان الادوية هذه والتي تدخل العراق من مصادر مختلفة غرضها مقصود في ايذاء الشعب العراقي ونشر الامراض عبر هذه الادوية التي لا فائدة فيها والتي هي مصنوعة خصيصًا للعراقيين، وحيث لا توجد رقابة ولا متابعة من قبل المؤسسات الصحية العراقية ولا توعية عبر وسائل الاعلام عن خطورة الادوية التي تدخل العراق وهي تحمل الامراض والسموم ، وأوضح أنه من خلال معايناته للعديد من المرضى الذي يزورونه في عيادته وجد ان هذه الادوية قد تسببت في العديد من الامراض كالشلل وآلام المفاصل، كما انها تسبب الموت .

والبحث عن ادوية التنحيف اصبح هاجسًا للرجال والنساء في العراق ، الذين لا يكّفون عن السؤال عن جديد الادوية واكثرها تأثيرًا، ولا سيما ان نسبة البدانة في تصاعد واصبحت مشكلة حقيقية، وهو ما يجعل الكثيرين يتساءلون عن الادوية الفاعلة التي تذيب الشحوم وتقلل من السمنة او التي تقطع الشهية او تقللها وتؤدي الى الرشاقة، فهناك من يبحث عن الرشاقة ولكنه ليس لديه القدرة على تحمل (ريجيم) قاس، يطول لاشهر، كما انه لا يحتمل ان يجوع او ان يرى الطعام الشهي ولا يمد يده، وليس هذا عن الرجل بل عن المرأة التي هي اكثر رغبة في ان تخفف من وزنها، بخاصة مع وجود نحيفات رشيقات في الوسط الذي يعملن فيه او المنطقة التي يسكنّها ، وفي محاولة للبحث عن تجارب تحدثت زميلة عن شقيقتها التي كانت مهووسة بالتنحيف ، تقول : اختي جرّبت معظم الوصفات التي اخبروها بها، وبالفعل نزل وزنها كثيرًا ، وكانت الوصفة ان تمارس مع تناول الدواء الرياضة وتقليل الطعام ، حيث ان معظم تلك الادوية تمارس عمل قاطع للشهية ومسهلة وهي بجرعات، يعني بعضها من نوع يسمى (ام ال200) وبعضها (ام 300) وهكذا بدرجات حسب تحمل الجسم لها ، وحسب التدريج المتبع ، يعني البدء بتلك التي لها فاعلية منخفضة ومن ثم المرتفعة ، واضافت : لكن اسعار هذه الادوية باهضة لأن عليها طلب كبير وخصوصًا من الشباب .

فيما أخبر أحدهم انه استخدم بعض تلك الادوية ، ونزل وزنه نحو 40 كيلو غرامًا ، بعد ان صرف اموالا كثيرة بسبب غلاء اسعارها وتعدد انواعها ، ولكن حصلت له مضاعفات كثيرة ، يقول : شعرت بهبوط حاد في الضغط ودوار واغمي عليّ ، والمضحك (ان بطني بطلت تطلع)
اي حصل لي امساك حاد توجب زيارتي للمستشفى ، وهناك اعطوني حقنة وقالوا لي انه من اثر استخدام حبوب التنحيف ، وحذروني من الاستمرار باستخدامها كونها تؤدي الى اضرار اكبر مستقبلا ، واضاف : تركتها ولكنني بدأت ممارسة الحمية وحافظت على وزني .

ومن اجل معرفة معلومات اكثر سألت إيلاف الصيدلي علي محمود ،صاحب مذخر ادوية ، فقال : انواع كثيرة هي الادوية التي تأتينا من شركات عالمية مختلفة او من اطباء يعملون خلطات (تركيب) ، وهناك من يستفيد منها ، ولكن لا بد من وجود مضاعفات بحسب قابلية الجسم ، ومن المحتمل ان من يتناولها لا يتأثر وزنه بها ، اخ لي تناول تركيبة خاصة ولكن وزنه لم ينزل ، بينما هناك من تراه يتأثر جسمه بها فينزل وزنه .

واضاف : بالتأكيد هذه الادوية تؤثر على الاعصاب واحيانًا تحدث رجفة خاصة حين يتناول الشخص ادوية ليس فيها فيتامينات ، فيحدث لديه نقص بالفيتامينات لان الدواء سيحرق الطعام ، وعادة ما ننصح بمراجعة الطبيب قبل ان يتناول الدواء لان هناك من لديه خلل في الهورمونات .
وتابع : حسب التجربة ان من يتوقف عن تناول هذه الادوية لا يستعيد وزنه السابق الا اذا رجع الى الشراهة نفسها ، واذا ما حافظ على طبيعة جسمه من خلال برنامج غذائي معين فسوف يحافظ على رشاقته .

ولدى سؤاله عن الاكثر بحثًا عنها اجاب : النساء اكثر من الرجال ، وانهن يبذلن مبالغ طائلة من اجلها .

وفي جولة على بعض الاسواق سألت إيلاف بائعي تلك الادوية على الارصفة عن ادوية التنحيف ، فكان معظمهم يجيب انها لديه ، لكنه لابعرف شيئا عنها ، لا منشأها ولافاعليتها او تاريخها ، او الكتابة الانكليزية المكتبوبة على العلبة الكارتونية، وان المهم لديهم الصور التي توضح اسلوب التنحيف والطلب المتزايد على نوع دون الاخر ، وسألت بائعا اخر عنها وان كان يعرف مناشئها او تواريخ صلاحيتها او اعراضها الجانبية ، فقال انه لايعلم عنها غير انها مطلوبة ، والباقي ليس من مسؤوليته ، وانها ادوية تجارية لاتخضع للرقابة والتجارة بها نشطة ومربحة كثيرًا ومعظم مبيعاتنا في المناطق الراقية ، واضاف : ولكن هناك غش واضح في تلك الادوية ، اقصد هناك ماهو اصلي وما هو مقلد ، الغشاشون بعمدون لذلك لان الادوية اسعارها مرتفعة .

فيما تقول الصيدلانية نبأ: ادوية التنحيف وقطع الشهية من الحبوب والكبسولات وسواها ازدادت في الاونة الاخيرة وهي منتشرة بشكل كبير في الاسواق والصيدليات بسبب الطلب المتزايد عليها ، وهذا يعني ان البدانة صارت الشغل الشاغل للناس بعد ازدياد معدلاتها لدى النساء والرجال على حد سواء ، ولكن النساء اكثر تعاطيًا لها تبعًا للاهتمام بالشكل وسلامة المظهر ، واضافت : وعليك ان تتصور انه ليست الصيدليات فقط من تتداول ادوية التنحيف ، بل حتى في صالونات الحلاقة الرجالية والنسائية ، وفي (البسطيات) للباعة على الارصفة ، ومعظم العلب المتواجدة في الاسواق هي تجارية بحتة ، وانا ارى ان ضررها اكبر من نفعها بخاصة انها تؤثر آجلا ام عاجلا على الجسم وتسبب مضاعفات واضطرابات في اجهزة الجسم، وكثيرا ما يشكو متناولو هذه الادوية من اعتلال في الصحة ومنها المفاصل ، ولا اعتقد ان هناك اي رقابة على هذه الادوية ، وانا من خلالكم انصح الناس بعدم شراء هذه الادوية دون مراجعة الطبيب الذي عليه ان يجري فحوصات كاملة قبل ان يكتب له الدواء ، وتابعت : انا انصح ايضًا بإعتماد الحمية فهي افضل من الادوية التي يتأثر بها الجسم .

إيلاف توجهت ايضًا عند طبيب عراقي معروف لكنه رفض ان يظهر اسمه او صورته لاسباب امنية كما قال ، الذي ما ان طرحت عليه فكرة الموضوع حتى اطلق حسرة ثم قال : هذا موضوع خطير ، ليت المؤسسات الصحية في البلد انتبهت اليه واخذته بعين الاعتبار ، انا اتألم جدًّا حين يزورني في عيادتي مرضى بسبب هذه الادوية ، اجد احيانًا لبعضهم العلاج ، ولكن بعضهم لا اقدر ان اعمل له شيئا للاسف ، ثم طرحت امامه اسئلتي :

* كم نوع متواجد من هذه الادوية في الاسواق؟
– انواع كثيرة جدًا ، ولكن كلها لا فائدة لها ، وليس فيها سوى السلبيات قاطبة ، ولا يمكنها ان تأتي بأية نتيجة ايجابية ، ومثل هذه الادوية تؤثر على الجهاز الهضمي والاعصاب ودقات القلب وتؤثر ايضا على المفاصل كليًا ، صحيح ان البعض يتنحف ولكن تحدث لديه الام في المفاصل الى حد الشلل الرباعي نتيجة تناول هذه الادوية .

* أليست لها فاعلية جيدة ولا سيما الطبيعي منها؟
– لا يوجد دواء طبيعي للتنحيف ، وانما هناك الحمية الغذائية التي تستخدم حسب جداول غذائية بما يتوافق مع طلبات الجسم والسيطرة على الاحتراق الكاربوهيدراتي والبروتيني في الجسم .

* هل هنالك دراسات واكبت فاعلية هذه الادوية؟
– الدراسات والابحاث تؤكد ان التنحيف اصبح مشكلة العصر لعدم الوصول الى معالجات طبية آمنة .

* هل تعتقد ان هناك من يراقب كيف توصف ؟
– لا احد يراقب والسوق متروكة .

* هل الادوية هذه معروفة تركيبتها الصيدلانية؟
– الشركات المصنعة لهذه الادوية معروفة وهي من اعظم الشركات في العالم وهي تعلم بمساوئ الادوية هذه ولكنها اسماء تجارية .

* ما اعراضها الجانبية ؟
– لي صديق صيدلي ، تصور انه صيدلي، تناول دواء للتنحيف ، وبعد مدة اصبح نحيفا ولكن فيما بعد ضرب الدواء على المفاصل وهو الان يشكو منها ولا يستطيع ان يصعد السلم .

* هل توصف للبدناء ام هناك اشخاص يتناولون ادوية اخرى قد تتفاعل معها سلبيًا؟
– كل الادوية مرفوضة رفضًا قاطعًا نتيجة للتجارب العالمية الميدانية ومن خلال تجاربي مع الناس الذين يأتون الى عيادتي ، انهم يتنحفون ولكن المضاعفات تصل الى الموت .

* في كل موسم نشاهد ادوية جديدة تظهر .. ثم تختفي ، هل يقع هذا ضمن حملة تسويقية لا اكثر ؟
– انها حملة سياسية اجرامية ضد الشعب العراقي وهناك قوى امبريالية تحاول ان تتسبب في ايذاء الناس بشتى الطرق ومنها هذه الادوية التي يقال انها للتنحيف ،ادوية مختلفة ومن مصادر معروفة وغير معروفة وكلها معروفة المقاصد ، خذ مثلاً : قبل ايام جاء اخي من لندن يطلب مني مساعدته في خلل جنسي حدث معه ، وقال ان (الفياغرا) ممنوعة في لدن والطبي الذي يوصفها لمريض يتعرض للمساءلة وانها لو وجدت فسعرها بمئة دولار على الاقل ، ضحكت مما قاله ، واخذته الى منطقة (الباب الشرقي) وسط بغداد ، وهناك فوجئ بالاكداس الهائلة لحبوب الفياغرا التي يباع الشريط الواحد منها بألف دينار (اقل من دولار واحد) .

* هل عندما يتوقف الشخص عن تناولها يستعيد وزنه السابق ام اكثر؟
– انه يضعف ومصيره سيكون الشلل او الموت ، معظم الاطباء يؤيدون فكرة ان من يتناول هذه الادوية مصيره الشلل او الموت ، والحكومة الاميركية لكي تقلل من البدانة اغلقت كل مطاعم الوجبات السريعة .

* كم نسبة اقبال الناس على شراء هذه الادوية ؟ وكم نسبة المشتريات شهريًا؟
– 70 % من الشعب العراقي يقبلون على شراء ادوية التنحيف وقطع الشهية ، وتصرف مبالغ طائلة عليها ، وهذا دليل جهل وعدم ثقافة ، فالكثيرون تغريهم العلبة (الباكيت) وشكلها ويعتقدون انها فاعلة ، وفي الحقيقة انها تصل بهم الى السرطان وهم لا يعلمون .

كثرة تناولها قد يؤدي إلى العقم لدى النساء
لهذه الأسباب يُنصح بالإبتعاد عن أدوية التنحيف في الأردن
رانيا تادرس

تصرّ الكثير من النساء في الأردن، اللواتي يلهثن نحو النحافة والرشاقة بأسلوب سهل، على تناول أدوية التنحيف، على الرغم من التحذيرات حول إمكانيّة تسبّبها بالعقم احيانًا، فيما بعضها قد يؤدي إلى صعوبة في النوم والعصبية والاسهال والانتفاخ وآلام في الرأس والبطن والتقيّؤ والاكتئاب.

عمان: في الوقت الذي يحذّر اطباء مختصون من ادوية التنحيف التي باتت منتشرة في الاسواق الاردنية وتباع في الصيدليات و اندية الرياضة وصولا الى صالونات التجميل، ورغم خطورة اثارها الجانبية على جسم المراة، وسحب بعضها من الاسواق المحلية، تصر الكثير من النساء اللواتي يلهثن نحو النحافة والرشاقة بأسلوب سهل بتناول هذه الحبوب والخلطات.

خطورة هذه الادوية تكمن في اثارها الجانبية والتي تتمثل بحدوث الامساك والعصبية وتزايد السعال والتهاب الحلق وألم في المفاصل ودوار وتسارع وعدم انتظام في دقات القلب، فيما بعضها قد يؤدي الى صعوبة في النوم والعصبية والاسهال والانتفاخ وآلام في الرأس والبطن والاستفراغ والاكتئاب.

مبررات اللجوء اليها نسائيًا وفق ما قالت العديد من النساء لـ”ايلاف” انها تقلل الوزن وتعمل على حرق الدهون وإقفال الشهية”. وكما انها من خلال تناول حبة واحدة يوميًا لمدة شهر نفقد مابين 5الى7 كليوغرامات.

واللافت ان معظم النساء اللواتي يتناولن هذه الحبوب هن من العاملات في الوظائف حيث ليس لديهن الوقت الكافي لممارسة الرياضة وتناول وجبات غذائية صحية ضمن مواعيد محددة وفق سحر محمود.

الاردن كغيره من الدول سمح بدخول الكثير من ادوية التنحيف او بما يسمي مكملات غذائية وكريمات تنحيف بعضها مسجل ومرّخص قانونيا، لكن يوجد انواع مهربة تدخل الى البلاد بطرق غير مشروعة، ورغم انتشارها وتناولها واثارها السلبية على صحة النساء تغيب الدراسات العلمية الحقيقة حول هذا الموضوع.

من جانبه، يعلّق استشاري النسائية والتوليد الدكتور جهاد سمور لـ”ايلاف” على ادوية التنحيف قائلا ان تركيبة هذه الادوية رغم احتوائها على اعشاب يضاف اليها بعض العناصر والمواد الخاصة لكنها واقعيًا تبين ان آثارها السلبية تتلخص بانها تحدث خلل في الجهاز العصبي، واذ تم تناولها من قبل الفتيات قبل الزواج فانها تساعد في تأخير الحمل لان بعض مركبات هذه الادوية تخل بوظيفة المبيضين، وفي بعض الحالات اذ يتم تناولها بكميات كبيرة وبشكل مستمر تحدث عقمًا. مضيفًا ان “كل الدراسات اثبتت ان نظام الحمية او الريجيم وادوية التنحيف تسبب اخلال في الحمل وقد تصل الى حدوث تشوهات في الطفل خصوصًا اذ استمرت الام بتناول هذه المادة بعد حدوث الحمل.

ومن اضرارها كذلك وفق الدراسات انها تسبب سرطانات الثدي، والامراض النسائية والالتهابات خصوصًا ان بعض الخلطات تحتوي على مواد مسرطنة. ينصح الدكتور سمور الابتعاد عن تناول هذه الادوية لان اضرارها لاحقًا اكثر من فائدتها في فقدان لبعض كليوغرامات لان الجسم بحاجة الى كافة العناصر الغذائية من الفتيامنيات والمعادن.

احدى العاملات في محل مستحضرات التنحيف الدكتورة عبير تقول ان خلطات التنحيف تشهد اقبالا لافًتا من النساء خصوصاً وأن مكونات هذه الخلطات هي عبارة عن اعشاب طبية، ومواد طبيعية مثل الاناناس لانه يساعد على حرق الدهون.

وبحسب ما تذكر ان تلك الخلطات تخفض الوزن، لكن تؤكد الدكتورة ان على النساء التقليل من تناول الطعام وتنظيم الوجبات لان معظم الانواع المنتشرة في الاسواق هي علامات تجارية للتسويق وتدخل من باب الاعلان التجاري.

وتحدثت عن ضرورة وعي النساء لان هذه الخلطات والادوية ما هي الا مكملات غذائية يساعد البعض منها في تخفيف الوزن، لانها في الوقت ذاته تعترف ان بعض الادوية تحدث اضرارًا في الجسم خصوصًا للنساء اللواتي لديهن مشاكل في الضغط والسكري والقلب فيجب ان يتم تناولها باستشارة طبية.

فيما ترى الصيدلانية كريس انطوان ان اقبال النساء على تناول انواع الادوية المختلفة وذات الماركات التجارية المختلفة تندرج من مبرر سهولة تناولها، وكعامل مساعد لاغلاق الشهية لكنها تضيف هذا شعور موقت لانه بمجرد الانقطاع عن تناول الدواء يعود الجسم الى وزنه السابق.

وتتابع انه طبيًا يجوز بيعها في الصيدليات خصوصًا ان الانواع المتوفرة لدينا مرخصة ومسجّلة قانونيًا في مؤسسة الغذاء والدواء، ومراقبة رسميًا ومسموح بها. وتستدرك انه منذ فترة سحبت مؤسسة الغذاء والدواء احد انواع ادوية التنحيف( ردكتيل ) بسبب تاثيرته الجانبية على القلب والاوعية القلبية.

ووفق الدكتورة كريس ان معظم هذه المواد تعمل على تثبيط امتصاص الدهون الموجودة في الطعام، لكن بعض الانواع الاخرى تعمل على امتصاص السكر بالتالي يخفف الوزن. أما عن طريقة تناول تلك الادوية فالبعض منها يتم تناوله في ثلاث حبات يوميًا، والبعض الآخر حبة يوميًا.

في السياق نفسه، تؤكد مؤسسة الغذاء والدواء وعلى لسان مصدر رسمي ابلغ ايلاف ان هناك اسسًا لتسجيل الادوية واي خلطات عشبية يتم اجراء تحاليل عليها ودراسة التسمية لكل مستحضر ويتم اجازتها من لجنة الانتاجات الطبية وطرحه في الاسواق، واكد المصدر ان متطلبات تسجيل الادوية صارمة ويتم التقيد فيها حيث ان المؤسسة لا تتهاون في تسجيل ادوية التنحيف اوغيرها، حيث تتم دراسات سريرية، ورصد الاثار الجانبية للدواء، وضرورة كذلك توفير دراسات علمية منشورة في مجلات علمية، ووضع نشرة داخلية معتمدة، وقائمة باسماء الدول التي تتداول فيها هذه الاصناف.

فيما يتعلق بالانواع وعددها فهي كثيرة لكن تصل كانواع رسمية معتمدة ومسجلة قانونية ثلاثة انواع، لكن فيما يتعلق بخلطات نحو نوعان فقط”. لكن باقي الانواع المنتشرة هي تهريب وليست معتمدة او مسجلة.