أخبار عاجلة
الرئيسية » دين ودنيا » القرني: نجاح موسم الحج سببه غياب إيران الصفوية

القرني: نجاح موسم الحج سببه غياب إيران الصفوية

تتحضر المملكة العربية السعودية لإعلان واحد من أفضل وأنجح مواسم الحج في تاريخها، بعد أن أنهى العدد الأكبر من الحجاج، المشاعر المقدسة، وأدوا مناسكهم بيسر وسهولة، حيث أرجع معظم المحللين والمراقبين هذا النجاح إلى غياب “الحجاج الإيرانيين”، بسبب تعمد طهران تسييس أبرز “أركان الإسلام”، لتنجح الرياض في كسب الرهان الذي أخذ معنى التحدّي لحملات التشكيك التي واجهتها من قبل “ملالي إيران”، فيما تعالت الأصوات المطالبة بمنع الإيرانيين من أداء مناسك الحج، في الأعوام المقبلة، أسوة بالعام الحالي.

موسم حج آمن

ويشارف موسم الحج هذا العام على نهايته دون تسجيل أي أحداث تذكر، وذلك في أجواء تنظيمية مثالية، عكست مقدار الجهد الذي بذلته السعودية، وحجم المقدّرات التي سخّرتها لإنجاح حجّ هذا العام في ردّ عملي على القيادة السياسية الإيرانية التي شنّت حملة على المملكة محاولة الترويج لعدم أحقيتها برعاية الحجّ والإشراف عليه.

العاهل السعودي الملك يرفض مجدداً “تسييس” الحج

وفي السياق، أكد العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” مجدداً رفض بلاده القاطع لـ”تسييس” شعيرة الحج وإقحامها في أي خلافات مذهبية.

الملك “سلمان” وفي كلمة ألقاها في الديوان الملكي بقصر منى، أمس الثلاثاء، خلال حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام، قال “إن بلاده سخّرت كل إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن، والسهر على راحتهم، وتوفير كل السبل لتسهيل أدائهم لمناسكهم بكل يسر وطمأنينة”.

وأضاف أن “المملكة ترفض رفضاً قاطعاً أن تتحول هذه الشعيرة العظيمة إلى تحقيق أهداف سياسية أو خلافات مذهبية”، مشيراً إلى أن الله “شرّع الحج على المسلمين كافة دون تفرقة”.

غاب حجاج إيران فنجح موسم الحج

واستكمل قرابة المليوني حاج أمس الثلاثاء، مشعر “رمي الجمرات”، الذي يعتبر أصعب مناسك الحج التي شهدت في أعوام سابقة حوادث تدافع مأساوية، كان آخرها العام الماضي، عندما لقي مئات الحجاج مصرعهم في تدافع بشارع في مشعر منى، ما زالت أسبابه غير معروفة لحد الآن، حيث تقول السعودية إن نتائج التحقيق في تلك الحادثة لم تعلن بعد، لكن إيران تتهم السعودية بالوقوف خلفها، وتطالب بأن تكون إدارة المشاعر المقدسة من هيئة تمثل الدول الإسلامية.

دعوات لمنع الإيرانيين من الحج في الموسم القادم

وارتفعت أصوات السعوديين المطالبين بمنع الإيرانيين من أداء مناسك الحج، في الأعوام المقبلة، أسوة بالعام الحالي، الذي غاب عنه حجاج إيران بسبب خلاف على الإجراءات بين الرياض وطهران، إذا يعزي كثير من السعوديين نجاح الموسم الحالي لغياب الإيرانيين عنه.

فقد دعا رئيس تحرير صحيفة “مكة” الإلكترونية، عبدالله الزهراني، بشكل صريح إلى عدم السماح للإيرانيين بأداء مناسك الحج العام المقبل.

“الزهراني” وفي مقال نُشر في الصحيفة قال إن “الإيرانيين لا يريدون الأمن للحج، حتى وإن وقعوا فيما بعد على محضر الاتفاق الخاص بترتيبات ومتطلبات شؤون حجاجهم، فهم لن يلتزموا بالتعليمات.. وتوقيع المحضر إن تم سيكون من أجل إعادة الحرس الثوري للإضرار بالحج فقط”.

وأضاف “تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن إيران تسعى للإضرار بأمن الحج، وتعمل من خلال بعثاتها السنوية على إقامة الندوات والمجالس الدينية في المشاعر المقدسة لتشويه مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، وتوزع منشورات سياسية ليس لها علاقة بالحج”.

“الحج بدون إيران تنظيم وأمان”

وأطلق نشطاء سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغان تحت عنوان “مبروك نجاح موسم الحج1437″، والذي يعتبر بمثابة إعلان شعبي عن نجاح الموسم الحالي مع انضمام عشرات آلاف السعوديين إليه وتقديمهم الشكر لكل القائمين على إدارة الموسم، إلى جانب “الحج بدون إيران تنظيم وأمان”، والذي تصدر بدوره الـ”هاشتاغات” المتداولة على موقع “تويتر” منذ أمس الثلاثاء.

القرني: نجاح موسم الحج 100 % سببه غياب إيران الصفوية المجوسية 

وفي السياق، قال الداعية السعودي “عائض القرني” عبر حسابه الشخصى بموقع تويتر “أبارك لخادم الحرمين الشريفين ونائبيه ولرجال الأمن على نجاح موسم الحج هذا العام، ونجح حج هذا العام بنسبة 100/100 والسبب بعد توفيق الله غياب إيران الدولة الصفوية المجوسية أم الفتن والإرهاب في العالم”.

من جهته، قال عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى عضو رابطة علماء المسلمين، الدكتور محمد البراك “أكثر ما يزعج إيران أن ينعم الحجاج بالأمن والأمان، قدوتها وإمامها هم القرامطة، وثبت أن الحج دون إيران تنظيم وأمان، فسحقاً لخامنئي وبعداً”.

وتعرضت السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية لهجوم غير مسبوق، من قبل مرشد إيران “علي خامنئي” ومعظم المسؤولين في النظام الإيراني من الرئيس الإيراني “حسن روحاني” ووزير خارجيته، عبر سوق اتهامات للمملكة السعودية بمنع الحجاج الإيرانيين من أداء الفريضة هذا العام، الأمر الذي دفع “خامنئي” إلى منع الإيرانيين من أداء نسك الحج والركن الخامس في الإسلام، عبر افتائه بجواز الحج إلى كربلاء وزيارة “المراقد الشيعية المقدسة” هذا العام بدلاً من مكة المكرمة، حيث أعلنت سلطات العراق التابعة لإيران، عن دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما تسمى “زيارة عرفة” عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء، وفق شبكة “سكاي نيوز الأمريكية.

وفي المقابل اتهمت الرياض طهران بالمسؤولية عن منع حجاجها من أداء الفريضة وقالت إنها “تسعى لتسييس الحج وتحويله إلى شعارات تخالف تعاليم الإسلام وتخل بأمن الحج والحجيج”، وللبرهنة على عدم استهدافها للراغبين في الحج من المواطنين الإيرانيين، فتحت السعودية الباب للإيرانيين المقيمين بالخارج للقدوم من بلدان إقامتهم عبر تأشيرات تسلّم لهم هناك.