أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » المحامية أمل كلوني: سأكون مسرورة لمحاكمة بشار الأسد على ارتكابه جرائم حرب

المحامية أمل كلوني: سأكون مسرورة لمحاكمة بشار الأسد على ارتكابه جرائم حرب

رحّبت المحامية في مجال حقوق الإنسان وزوجة النجم الهوليودي جورج كلوني، أمل كلوني، بـ رفع قضية ضد بشار الأسد بمحكمة العدل الدولية في لاهاي؛ وقالت كلوني إنها ستكون “مسرورة لمحاكمة الديكتاتور السوري لارتكابه جرائم حرب”، وذلك بعد مضي خمس سنوات على الحرب التي مزقت بلاده.

ووجهت المحامية لبنانية الأصل النقد لرئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، تيريزا ماي، لعدم سماحها بإدخال مزيد من اللاجئين إلى بريطانية، وكشف في حديث لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنها “تريد رؤسة بشار الأسد في قفص الاتهام وتقديمه للعدالة”، وأضاف: “إذا كان هناك مرافعات سأكون سعيدةً بذلك”.

وتابعت “كلوني” حديثها بالقول: “أعتقد أن الولايات المتحدة على اطلاع بالجرائم التي ارتكبتها قوات الحكومة السورية، خصوصاً جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”، وأضافت “ليسوا وحدهم، هناك جهات أخرى أيضاً ارتكبت نفس الجرائم”، ووجهت انتقاداً حاداً لسياسة المملكة المتحدة في استقبال فقط عشرين ألف لاجئ سوري.

ووفقاً لتقارير وكالة الطاقة الدولية، فإن إنفاق الحكومة البريطانية وفق الخطط الموضوعة حتى العام 2020 يبلغ 1.7 مليار جنيه استرليني؛ ورغم الأعداد القليلة فإن الحكومة قبلت بالفعل مزيداً من طالبي اللجوء السوريين، بينهم ثلاثة آلاف طفل، إلا أن المحامية “أمل كلوني” حثت رئيسة الوزراء الجديدة على استقبال أعداد أكبر من الهاربين من النظام وداعش في سورية، خصوصاً أبناء الطائفة الأزيدية.

وقالت “كلوني”: “آمل أن يتم استقبال أعداد أكبر، حتى الآن فقط عائلة أزيدية واحدة منحت حق اللجوء في المملكة المتحدة، لكن ألمانيا وحدها استقبلت العام الماضي سبعين ألفا من الأزيديين، وفي كل بلد أوروبي هناك أعداد منهم”، وأثنت “كلوني” على مساعي رئيسة الوزراء البريطانية في تحسين الرعاية الصحية، وقالت “هذا ما نسعى إليه أيضاً في الولايات المتحدة”.

 

وتعتبر المحامية الأمريكية لبنانية الأصل، وكيلةً عن الشابة الأزيدية، ناديا مراد، التي باتت حالياً سفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، وذلك عن قضية اختطافها واستعبادها على يد مقاتلي تنظيم داعش، قبل أن تتمكن من النجاة منهم؛ وقالت المحامية في حديثها أمام الأمم المتحدة إن المواقف الدولية ضد داعش ما زالت متقاعسة “ولا يمكن القول أن الأمم المتحدة تفي بواجبها في هذا الصدد”.