أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ليل حلب: قنابل مزلزلة وأخرى عنقودية تفتك لاحقًا.. والنوم غائب
ليل حلب: قنابل مزلزلة وأخرى عنقودية تفتك لاحقًا.. والنوم غائب

ليل حلب: قنابل مزلزلة وأخرى عنقودية تفتك لاحقًا.. والنوم غائب

واصلت الطائرات الحربية النظامية والروسية، قصفها أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة وريفها الشمالي، حيث قتل أكثر من 14 شخصًا، رفعوا أعداد القتلى المدنيين الذي قضوا خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى أكثر من مائة، في أعنف موجة تصعيد عسكري تلت انهيار الاتفاق الروسي والأميركي لوقف إطلاق النار في سوريا.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل 9 مواطنين على الأقل جراء استئناف الطائرات الحربية غاراتها مجددًا عصر أمس، مستهدفة الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وقال «المرصد»، إن فرق الإنقاذ تحاول انتشال العالقين من تحت الأنقاض، فيما قالت مصادر طبية إن إسعاف الجرحى بات صعبًا للغاية، لنقص المعدات الطبية والأدوية والمواد الإسعافية اللازمة، كما أن «القسم الشرقي من المدينة، يعاني انعدام وجود أي طبيب مختص بجراحة الأوعية؛ ما يتسبب في استشهاد مدنيين، نتيجة عجز الأطباء من الاختصاصات الأخرى إنقاذ بعض الحالات».

هذا، وأعلنت «شبكة شام» تعرض مركز الدفاع المدني في مركز هنانو لقصف بالبراميل المتفجرة، استهدفت ساحة المركز، متسببا بأضرار كبيرة في المركز، وذلك بعد يوم من استهداف مراكز عدة للدفاع المدني في حلب وإخراجها عن الخدمة.

ونقلت الشبكة عن مستشفيات المدينة المحاصرة إعلانها «عدم قدرتها على استيعاب المزيد من الجرحى بسبب كثرة عددهم وتعذر نقلهم لخارج المدينة جراء الحصار الذي يفرضه نظام الأسد وحلفاؤه».

وتواصلت الضربات الجوية منذ ليل السبت – الأحد. وأكد أحمد حجار الذي يقطن حي الكلاسة لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «لم تتوقف الضربات طوال الليل»، مضيفًا: «لم تغمض عيني قبل الرابعة فجرا». وأشار إلى أن «قنابل عنقودية» تناثرت قرب مسكنه «لكنها لم تنفجر»، مضيفا: «إن أحد الجيران قتل بإحداها. لقد رأيته وهو يتعثر بها ثم انفجرت ومزقت جسده، كان المشهد مروعا».

وأعلن النظام السوري الخميس بدء هجوم على الأحياء الشرقية في حلب التي يحاصرها منذ شهرين تقريبا، بهدف استعادة السيطرة عليها. وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن «صواريخ جديدة» تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه «الهزة الأرضية». وتحدث الصواريخ لدى سقوطها تأثيرا مدمرا؛ إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة تدمر الملاجئ التي يستخدمها السكان مأوى تفاديا للضربات.

وكانت الفصائل المعارضة، تمكنت مساء السبت من استعادة السيطرة على مخيم حندرات، بعد ساعات على سيطرة النظام عليها. أفاد ناشطون بتمكن فصائل المعارضة من استعادة السيطرة على كامل مخيم حندرات الواقع إلى الشمال من مدينة حلب، وذلك «إثر تنفيذ فصائل المعارضة هجمات عدة معاكسة وعنيفة، ترافقت مع قصف مكثف من قبلها على تمركزات قوات النظام ولواء القدس الفلسطيني والمسلحين الموالين لها».

المصدر: الشرق الأوسط