أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بريطانيا: لا يمكن استئناف محادثات جنيف ما دامت طائرات النظام وروسيا تحلق فوق المناطق المدنية
بريطانيا: لا يمكن استئناف محادثات جنيف ما دامت طائرات النظام وروسيا تحلق فوق المناطق المدنية

بريطانيا: لا يمكن استئناف محادثات جنيف ما دامت طائرات النظام وروسيا تحلق فوق المناطق المدنية

قال وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون”، في تصريحات صحفية له على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه لا يمكن استئناف محادثات السلام حول سوريا المنعقدة في مدينة “جنيف” السويسرية، ما دامت هناك طائرات روسية وأخرى تابعة لقوات النظام تحلق في سماء المناطق المدنية.

وذكر أن ما يحصل من قتل ودمار في سوريا يقع بشكل مباشر على عاتق النظام السوري ورعاته و حلفائه، مشيراً إلى أن النظام وحليفته موسكو، قتلوا عشرات المدنيين في حلب، خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد قصف المدينة بمختلف أنواع الاسلحة، التي تحظرها القوانين والمواثيق الدولية.

وعبر “جونسون” عن أمله في استئناف محادثات “جنيف”، مؤكداً أن الرؤية التي طرحتها لجنة المفاوضات العليا هي رؤية جذابة لمستقبل سوريا وهي منفتحة ومتسامحة وجماعية، ولكن ذلك لا يمكن دامت طائرات النظام وروسيا تحلق فوق المناطق المدنية.

ودعا جميع الاطراف المعنية بالشان السوري، للتخلي عن مصالحها الاستراتيجية في البلاد، بهدف إيجاد حل سياسي سريع ينهي الصراع والحرب الدامية المندلعة منذ 5 سنوات.

وتتعرض الاحياء الشرقية المحاصرة من مدينة حلب، لأعنف قصف جوي من قبل الطائرات الروسية والطائرات الحربية التابعة لقوات النظام، منذ ثلاثة أيام وحتى الآن، حيث شهدت المدينة قصفاً عنيفاً بأكثر من 500 غارة جوية بالصواريخ العنقودية والفراغية والفوسفورية والحارقة، ما أسفر عن استشهاد نحو 400 مدني وجرح أكثر من 600 آخرين، فضلاً عن دمار واسع في الابنية السكنية.

وكشفت صحيفة “الصنداي تايمز” البريطانية يوم أمس الأحد، استخدام روسيا لسلاح جديد في قصف المدنيين المحاصرين في الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب يدعى “الشمس الحارقة” ويرمز له بالرمز “TOS-1A”، وهو سلاح حارق، ينطلق على شكل صواريخ من قاذفات تُطلق 24 صاروخاً في آن واحد، ويتسبب بانفجارات كيميائية تمتص الأكسجين من المنطقة المستهدفة، وذلك بعد استخدامها لنوع جديد من القنابل الجوية أيضاً تدعي “القنابل الارتجاجية”، التي تستخدم لضرب التحصينات والملاجئ

وقد أكد دبلوماسيون غربيون، أن استخدام روسيا لهذا النوع من السلاح، يجعلها قريبة جداً من استخدام السلاح النووي.

المصدر: الاتحاد برس