أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » دعواتٌ ليوم غضبٍ عالميٍ نصرةً لحلب
القرضاوي  : أين أمة الإسلام بحكامها وعلمائها ومفكريها وجيوشها، مما يحدث في حلب؟.

دعواتٌ ليوم غضبٍ عالميٍ نصرةً لحلب

دعا ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى حملةٍ عالمية كبيرة للتضامن مع أهالي حلب المحاصرة ونصرة المدينة المنكوبة، ودشنوا وسم اغضبوا لحلب يامسلمين، للفت أنظار العالم إلى ما يجري من انتهاكات ومجازر مروعة.

واختار المشاركون يوم الجمعة القادمة للغضب المرتقب والذي استصرخت به الحملة كل الدول الإسلامية، من خلال دعوة رسمية من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حسبما نقل مراسل قناة الجزيرة أحمد موفق زيدان في تغريدة له على حسابه الرسمي بـ “تويتر”.

ودعا الشيخ علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأمة الإسلامية والعربية والعالم الحر إلى “إعلان الغضب العالمي” يوم الجمعة القادم 30 سبتمبر/ أيلول الجاري تحت شعار “اغضب لحلب” السورية، بحسب وكالة الأناضول التركية.

 ونشر متابعو موقع التدوينات المصغر “تويتر” صوراً ومقاطع مصورة، لإظهار معاناة الأهالي من القصف والحصار المتواصل الذي تسبب في استشهاد أكثر من 300 مدنياً وجرح المئات وسط حالة مأساوية في المشافي الميدانية.

وغرد حساب “شؤون استراتيجية” تغريدة حول ذلك جاء فيها: “قتل أطفال حلب جريمة تنفذها روسيا وتستمر بصمت العرب وعدم تفاعل الجاليات الإسلامية في الغرب اغضبوا لحلب يامسلمينPutin murderer of children”.

فيما كتبت المتابعة “ريم سليمان” وتفاعلت مع الوسم قائلةً: “من أجل الحفاظ على سلطته وبالاستعانة بأكثر المليشيات حقدا وشرا، يقف الاسد على جماجم و رؤوس آلاف الأطفال”.

وتساءل عمر الحلبوسي مغرداً: “أيها المسلمون أما هزكم ما يحدث لإخوانكم المسلمين في حلب أين نخوتكم أين الشهامة يا مسلمين اغضبوا لحلب يا مسلمين”.

وكان مجلس علماء باكستان قد عبّر عن إدانته وشجبه للقصف المتواصل على المدنيين، كما ندد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، بالصمت العربي والإسلامي، إزاء ما يحدث في حلب.

وكتب القرضاوي، في تغريدة عبر صفحته بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”: أين أمة الإسلام بحكامها وعلمائها ومفكريها وجيوشها، مما يحدث في حلب؟.

كما أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية ما أسمته “الحرب العدوانية المدمرة” التي يقوم بها النظام في سوريا المجرم وحلفاؤه ضد الشعب السوري الأعزل في عموم سوريا وفي حلب على وجه الخصوص.

وتواصل الطائرات الروسية والتابعة للنظام قصفها مدينة حلب لليوم السادس على التوالي، مع ارتفاع أعداد القتلى والجرحى إلى أكثر من 100 خلال اليومين الماضيين، وهو مرشح للزيادة بسبب وجود عالقين تحت أنقاض المباني .

وأعلنت مستشفيات المدينة عجزها عن استقبال مزيد من الجرحى بسبب الاكتظاظ والنقص الحاد في المستلزمات، بسبب اكتظاظها بالمصابين وجثث القتلى والنقص الحاد في الإمكانات نتيجة الحصار المتواصل من النظام وحلفاءه.

القرضاوي : أين أمة الإسلام بحكامها وعلمائها ومفكريها وجيوشها، مما يحدث في حلب؟.

المصدر: كلنا شركاء