أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » محمد مأمون الحمصي عضو مجلس شعب سابقا يبيع القهوة في شوارع كندا ..

محمد مأمون الحمصي عضو مجلس شعب سابقا يبيع القهوة في شوارع كندا ..

كشف المعارض السوري محمد مأمون الحمصي، الذي كان عضواً في مجلس الشعب في بداية عهد بشار الأسد، وسجن بسبب مواقفه ضد الفساد قبل الثورة بسنوات.. كشف في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) حقيقة المهنة التي يزاولها في مدينة (فانكوفر) في كندا، بعدما نشرت صفحات شبيحة نظام الأسد، صوراً له وهو يبيع الكيك والقهوة على بسطة صغيرة في أحد شوارع المدينة الكندية التي يقيم فيها.. مرفقة بعبارات شامتة ومتشفية.

وكتب محمد مأمون الحمصي قصته على النحو التالي: ” منذ أيام وضمن الظروف القاسية التي أعيشها كباقي كثير من أبناء شعبنا المنكوب وبعد جهد كبير ولفترة طويلة للبحث عن عمل، وكنت أواجه مشكلة إتقان اللغة الإنكليزية، قررت أن أبدأ في تصنيع كيك مع حليب سحلب مع زوجتي، ومن ثم بيعهم في شوارع (فانكوفر) وكما يقال بسطة صغيرة.. مضيفاُ لذلك القهوة العربية والشاي.

.

وتفاجأت حين تقدمت شبيحة قسم العاهرات الفاقدة للشرف والإنسانية.. وبعد عدة أسئلة أخذت تحاول التصوير، فرجوتها بإلحاح ألا تصور.. وقلت لها: “لي ظروفي الخاصة” وكان إلى جانبي طفلي مصطفى وضم صوته معي في رجائها وذهبت. وبعد قليل جاءت وأخذت عدة صور من البناء الملاصق، وبعد عودتي إلى البيت قال لي مصطفى: “بابا شاهدت الإمرأة على درج البناء تصورنا فلم أهتم لذلك وبعد ساعات وجدت صفحات القباحة والوقاحة والدعارة إنطلقت للتشهير وتشمت بي، بأن هذا طريق الخونة وهذه نهايتهم..

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw

وأقول لهم: ياأندال ويا أسقط بني البشر، الخيانة والوحشية والحقد الطائفي هو هاويتكم وحقيقتكم المذلة.. سنوات طوال سخرّتم أبواقكم النجسة أنني جمعت أموالاً طائلة وثروات كبيرة من دماء الشعب السوري الحبيب، واليوم تنطلق أبواقكم لتشمت وتشهر بأنني أبيع في شوارع كندا الحليب والقهوة وكل هذا هو نتيجة حتمية لوحوش بلا إنسانية وبلا شرف ”

.

وتابع مأمون الحمصي موجها كلماته للسوريين الأحرار: “يا أحرار سوريا الحبيبة يا أنبل بني البشر.. يا شامنا الحبيبة.. أحمد الله عزوجل أنني ثابت على مبادئي الوطنية مرصعة بإيماني بفضل الله عزوجل، ولم أتاجر بدماء وعذابات شعبنا الحبيب بكل أطيافه ومكوناته المنكوبة وبإذن الله سأبقى على العهد مدى الحياة وبكل فخر وإعتزاز. بائع الحليب السحلب الشامي والقهوة العربية في شوارع كندا:

“محمد مأمون الحمصي أبوياسين”

وأعاد مأمون الحمصي نشر الصور التي التقطت له خلسة، قائلا: “هذه الصور هدية لكثير من القريبين والأصدقاء المقربين في الأمس بعد أن دفنت مصالحهم أبسط درجات الوفاء” وحفلت التعليقات على ما كتبه الحمصي على صفحته، بكم كبير من التعاطف والتقدير، معتبرين أن ذلك “وسام شرف” على حد تعبير الكثيرين.. فيما اعتبر البعض أن نشر هذه الصور على مواقع الشبيحة، يشكل أكبر رد على اتهامهم كل من يعارض الأسد، بأنه عميل ومأجور وباع وطنه من أجل حفنة من الدولارات.

خليفة قصوعة علق: “هذه الصور شرف لك ولو ان هذه الغبية فكرت قليلا قبل ذلك لما اخذت الصور فالنتيجة جاءت معاكسة تماماً لما أرادت وخططت له”

! د. هشام الصباغ كتب: ” بارك الله بكم اخي ابوياسين وهذا وسام شرف وفخر وعز لكم .. وان شاء الله سيعوضكم الله خيرا ويجبر بخاطركم وخاطرنا … وحسبنا الله على كل ظالم فاجر متجبر “.

وقال زياد الريس: “هذا عمل شريف ونحن ابناء الشام نفتخر بهذه الاعمال هي من تراثنا واصلنا حياك الله ابو ياسين”

واعتبر باسل حنا أن: ” الشرف هو العمل والانتاج والسقاطة هي حينما تؤيد ديكتاتور باع نفسه ووطنه الى الروس والايرانيين وادخل كل انواع المرتزقة لبلاده ”

وكتب بائع البكر: “بائع قهوة اكيد احسن واجمل من لص باع وطنه للفرس”

وكتبت الإعلامية عروبة بركات: “بوركت استاذ مأمون وبورك جهدك وتعبك .. حذائك يشرفهم من رئيسهم لأصغر شبيح عندهم . يكفيك فخراً أنك بعت مالهم بوقفة عز تجاه وطنك وضميرك الحي .. بيع الحليب والقهوة شرف لك ولعائلتك وشهادة عز وفخر أمام الله والتاريخ”

فيما قال الإعلامي محمد ربيع الشعار: ” الله محييك يا كبير و لك الشرف أن تصورك هذه العاهرة و أنت تعمل بشرف يا حر يا كريم : يا رجل الأعمال الثري الذي لم يبخل بماله و حريته و روحه من أجل شعبه … تروح تصور بيت الأسد و مخلوف و شبيحتهم الحرامية السراقين و تصور بذخهم من المال الحرام الذي سرقوه من لقمة الشعب … ربي يجبر بخاطرك”.

أما الصحفي محمد منصور فقد علق: “الأخ الأكبر والدمشقي الأصيل أبو ياسين: نتشرف بك وأنت تعلمنا معنى النزاهة والعمل بشرف… وكيف يمكن ان تبقى كبيرا وهم يصغرون… وكيف تظل حرا كريما وهم يزدادون عبودية وذلا. وتحية خاصة لمصطفى وهو يتعلم في مدرسة أبيه”.

الغراب



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع