أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » النظام وروسيا يمهدان لهجوم كيماوي في حلب

النظام وروسيا يمهدان لهجوم كيماوي في حلب

نشر موقع “EA” المتابع للوضع في سوريا، خبراً الخميس، بعنوان: “هل تُمهّدُ بروباغاندا روسيا والنظام، أرضية هجوم كيماوي جديد؟”، في حلب.

النظام كان قد اختبر عناصر كيماوية منذ نهاية العام 2011، وشنّ هجمات بها منذ مطلع العام 2013، أهمها في الغوطة الشرقية في آب/أغسطس 2013، والتي تسببت في مقتل 1400 شخص بغاز السارين. واليوم، بات متوقعاً قيامه بهجوم مماثل في حلب.

وكان مندوب سوريا إلى “الأمم المتحدة” بشار الجعفري، قد وضع ملامح سيناريو عن احتمال قيام المعارضة بهجوم كيماوي. الجعفري أخبر “مجلس الأمن” أنه تلقى معلومات بأن “الارهابيين” من “أحرار الشام” سيستخدمون “فسفوراً أصفراً” وهم يرتدون زي قوات النظام.

وزعم السفير بأن المواد الكيماوية كانت قد خُزّنت في ملاجئ تحت أرضية، تحت مطمر قمامة، على بعد 20 كيلومتراً من مدينة إدلب. وأشار إلى أن الولايات المتحدة متورطة في هذه الخطة، بعدما زارت خبيرتان أميركيتان الموقع وغادرتا بعدها إلى تركيا.

وأكد الجعفري، أن “المتمردين” سيقومون بتصوير مقاطع فيديو واخذ صور لهذه الهجمات بغرض اتهام قوات النظام بها.

وفي الوقت الذي لا توجد فيه أي أدلة، لدعم مزاعم الجعفري، عززت مواقع موالية للنظام من هذه الحملة، باعلانها الأربعاء، أن “جهاديين” استخدموا غاز الكلور ضد قوات النظام شمالي حماة، وأن 18 جندياً يتم علاجهم.

وسرعان ما دخلت روسيا على خط بروباغاندا النظام، وقال المقدم الجنرال فيكتور بوزنيخير، في موجز صحافي: “لقد أصبح معلوماً أن الجماعات الراهابية تُعدُّ لهجمات استفزازية بأسلحة كيماوية على مواقع قوات النظام، وأيضاً على مواقع سكنية في مناطق سيطرة المعارضة، في الشطر الشرقي من حلب، لإتهام قوات الحكومة”.

ونشرت تلك المزاعم على قنوات ووكالات روسية مثل “روسيا اليوم” و”تاس”. وربطت “روسيا اليوم” التصريحات الروسية مع تعليقات الجعفري.

المدن-