أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تجارة المخدرات تسبب خلافاً بين الميليشيات العلوية والشيعية تطور لاشتباكات
تجارة المخدرات تسبب خلافاً بين الميليشيات العلوية والشيعية تطور لاشتباكات

تجارة المخدرات تسبب خلافاً بين الميليشيات العلوية والشيعية تطور لاشتباكات

تجارة المخدرات تسبب خلافاً بين الميليشيات العلوية والشيعية تطور لاشتباكات

دارت اشتباكات عنيفة ، بين قوات النظام تؤازرها ميليشا الدفاع الوطني من جعة، وبين مجموعات مسلحة شيعية موالية لحزب الله اللبناني من جهة أخرى، على خلفية قيام قوات النظام بإلقاء القبض على تاجر مخدرات مرتبط بميليشيا “حزب الله” بالقرب من أوتوستراد حمص – طرطوس، حيث استخدمت الأسلحة المتوسطة والخفيفة خلال الاشتباك.

وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام التابعة للنظام، اكتفت بنشر الخبر دون ذكر تفاصيله، مكتفية بالقول أن “قوات النظام ضبطت بحوزة التاجر كميات كبيرة من المخدرات، وهي أكثر من عشرة كيلوغرامات من الحشيش، و15 ألف حبة كبتاغون مخدر”، إلا أن صفحات موالية للنظام كشفت تفاصيل الاعتقال ونتائجه.

وقالت صفحة “شبكة أخبار حمص” الموالية للنظام، إن مجموعات مسلحة من بلدة “أم حارتين” التي ينحدر منها تاجر المخدرات، قطعت طريق حمص – طرطوس الرئيسي بالإطارات المشتعلة، وأقامت عدة حواجزعلى الأوتوستراد، واحتجزت ثلاثة من عناصر شرطة النظام كانوا متوجهين إلى منازلهم، مشيرة إلى أن الطيران الحربي حلق على علو منخفض، وسط حالة من التوتر الكبير مترافقة مع قطع الطريق الدولي، وسط اشتباكات في محيط الأوتوستراد بين مجموعات “علوية” موالية لقوات النظام، ومجموعات مسلحة أخرى شيعية موالية لميليشيا “حزب الله”، وقد استمرت تلك الاشتباكات لنحو ساعتين.

من جهتها “شبكة أخبار طرطوس” الموالية أيضا، أكدت قيام الطيران الحربي بشن غارتين جويتين على المجموعة المسلحة التي قطعت الطريق الرابط بين حمص وطرطوس لأكثر من ثلاث ساعات، تزامناً مع اشتباكات عنيفة بينها وبين قوات النظام ومليشيات الدفاع الوطني، دون أن تتحدث عن حجم الخسائر البشرية خلال المواجهات، حيث أكدت الصفحة نقلاً عن مراسلها، أن الغارات استهدفت مناطق لا تبعد سوى 100 متر فقط، عن مكان الاشتباك في محيط الطريق الدولي، مشيرة إلى أن الاشتباكات انتهت بانتصار قوات النظام والدفاع الوطني، وتمت إعادة فتح الطريق بالقوة.

وبعيد انتهاء الاشتباكات، اندلعت معركة “إعلامية” على مواقع التواصل الاجتماعي، بين موالين للنظام من الطاسفة العلوية، وبين موالين لحزب الله من الطائفة “الشيعية”، حيث كتب “سليمان علي” من الطائفة العلوية على فيسبوك قائلاً: “لى هذه المجموعات أن تتوجه إلى كفريا والفوعة إذا اعتبروا الدولة السورية عدوا لهم، فبعض كلابهم ما أن حملوا السلاح حتى صاروا يقطعون الطرقات ويأسرون عناصر الشرطة، يجب أن تداس رؤوسهم من قبل قواتنا المسلحة”.

في حين اتهمت حسابات موالية لحزب الله، قوات النظام بـ “محاكمة من تشاء، وإطلاق سراح من تشاء، مستشهدين بحادثة مقتل العقيد في اللاذقية حسان الشيخ على يد ابن عم رأس النظام سليمان الأسد، التي جرت تبرئته في وقت لاحق”.

المصدر: الاتحاد برس