أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حلب:مليشيا كردية تدعم هجوم النظام / مشاركة مليشيا حزب “الاتحاد الديموقراطي” الكردي في معركة السيطرة على الشقيف.

حلب:مليشيا كردية تدعم هجوم النظام / مشاركة مليشيا حزب “الاتحاد الديموقراطي” الكردي في معركة السيطرة على الشقيف.

حققت مليشيات النظام تقدماً جديداً في الجبهات الشمالية للأحياء الشرقية المحاصرة في حلب، وسيطرت فجر الأحد، على منطقة معامل الشقيف ومشفى الكندي ومعمل الأليغانس، ووصلت إلى مشارف حي بعيدين ومنطقة المحالج، ورصدت نارياً منطقة دوار الجندول التي أصبحت خطوط تماس مباشر مع المعارضة. مليشيات النظام التي تدعمها مليشيات شيعية وإيرانية وقوات خاصة روسية، حظيت بدعم جديد من مليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، في هجومها الأخير على المعارضة. والهجوم باتجاه الجندول، جاء عبر محاور متعددة؛ من مخيم حندرات شمالاً ومن حي الشيخ مقصود ومنطقة الكاستيللو غرباً. ومهدت لتقدم قوات النظام والمليشيات، المقاتلات الروسية التي نفّذت أكثر من 100 غارة استهدفت مواقع المعارضة المتقدمة، وطال القصف أحياء بعيدين والكندي والشقيف والجندول وبستان الباشا. كما استفادت القوات المهاجمة من التمهيد المدفعي والصاروخي الذي دك معاقل المعارضة وأجبرها على الانسحاب. وحاولت قوات النظام والمليشيات الشيعية؛ العراقية والأفغانية والإيرانية ومليشيا “حزب الله”، السيطرة على حي الشيخ سعيد في الجهة الجنوبية الغربية من حلب الشرقية، صباح الأحد، بهدف تثبيت نقاطها. وقصفت القوات المهاجمة الحي بالمدفعية والهاون، وشنت المقاتلات الحربية الروسية غارات جوية بالقنابل الفوسفورية والعنقودية على حي الشيخ سعيد وعدد من الأحياء الشرقية المحاصرة القريبة كالمشهد والعامرية وحلب القديمة وسليمان الحلبي وطريق الباب والشعار وكرم الجبل والصاخور والحيدرية ومساكن هنانو والميسر والجزماتي. وماتزال المعارك مستمرة بين الطرفين في حي الشيخ سعيد، وتبدي المعارضة مقاومة عنيفة في الحي وتصدت للمليشيات في كل المحاور التي أشغلتها، وبالتحديد في محور معمل الإسمنت، وقتلت عشرة عناصر للمليشيات ودمرت سيارات محملة برشاشات ثقيلة. وتتبع قوات النظام وحلفاؤها سياسة الأرض المحروقة، وإشغال عموم الجبهات الداخلية في المدينة لتشتيت المعارضة، وشهدت جبهات بستان الباشا وسليمان الحلبي والشيخ خضر وكرم الجبل وحلب القديمة، اشتباكات عنيفة بالتزامن مع معارك الشمال والجنوب الغربي في الشيخ سعيد. وتتقاسم المليشيات الموالية محاور القتال بحيث يتركز الجهد الحربي لكل تنظيم مقاتل في محور معين. واللافت في التقدم الأخير للنظام مشاركة مليشيا حزب “الاتحاد الديموقراطي” الكردي في معركة السيطرة على الشقيف.

المصدر: المدن – المدن – عرب وعالم