أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مسؤولون أمريكيون: انهيار الهدنة يزيد من إمكانية تسليح دول الخليج لقوات المعارضة السورية

مسؤولون أمريكيون: انهيار الهدنة يزيد من إمكانية تسليح دول الخليج لقوات المعارضة السورية

قال مسؤولون أمريكيون إن انهيار الهدنة في سورية مؤخراً يعني زيادة إمكانية تقديم السلاح من قبل دول الخليج العربي، لقوات المعارضة السورية، بما في ذلك الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف، والتي قد تهدد الطيران الحربي لقوات النظام والقوات الروسية أيضاً، رغم أن الإدارة الأمريكية ما زالت ترى أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في سورية هي المفاوضات السياسية.

وحسب وكالة “رويترز” فإن الهدنة انتهت فعلياً بقصف قافلة المساعدات في ريف حلب الغربي بتاريخ التاسع عشر من شهر أيلول الماضي، وما تبع ذلك من تبادل الاتهامات بين موسكو وواشنطن حول المسؤولية عن ذلك القصف أو التورط فيه بحد أدنى، ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي فضل عدم الكشف عن اسمه، قوله إن “الإدارة الأمريكية أصرت على حظر توريد الصواريخ المحمولة على الكتف إلى قوات المعارضة، سعياً لدفع الحل السياسي في سورية”.

وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة فضّلت توحيد جهود حلفائها العرب والغربيين في تدريب قوات مشاة من المعارضة السورية المعتدلة، لكن بعد انهيار المحادثات أولا ثم الهدنة، أصيبت واشنطن بنوع من الإحباط، ونقلت الوكالة عن مسؤول آخر قوله إن تزويد المعارضة بسلاح مضاد للطيران من قبل دول الخليج العربي وتركيا يعيد إلى الأذهان ما حدث في أفغانستان قبل ثلاثين عاما، وتابع “حتى الآن كانت الإدارة الأمريكية قادرة على إقناعهم بالامتناع عن ذلك، لكن يبدو أن الرئيس الروسي عازم على استعادة أمجاد الاتحاد السوفيتي، وبالتالي فإن الأمور قد تسير من سيء إلى أسوأ”.

وتتابع الوكالة سرد شهادات مسؤولين أمريكيين بدون ذكر أسمائهم، فيقول أحدهم “إن للمعارضة الحق في الدفاع عن نفسها، ولن تقف مكتوفة اليدين أمام القصف العشوائي”، في حين يتسع الشق بين مسؤولي الإدارة الأمريكية في هذا الصدد، ويقول معارضون لسياسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في تجنب الخوض بحرب في سورية إن تدهور الاوضاع في الشرق الأوسط كان تلك السياسة المترددة من قبل البيت الأبيض.

وقال السيناتور الجمهوري، جون ماكين، إن “استخدام الديبلوماسية مع غياب النفوذ وصفة ناجحة للفشل”، وأضاف إن “بوتين والاسد لم يفعلا ما هو مطلوب منهما، وعلى الولايات المتحدة الاستعداد لاتخاذ خطوات لتغيير الأوضاع في سورية، ومعالجة قضايا الحرب والإرهاب واللاجئين، وإلا فإن عدم الاستقرار سيستمر بلا نهاية”.