أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اجتماع لمجلس الأمن القومي الأمريكي يوم الاربعاء الخامس من تشرين الأول لاتخاذ خطوات مصيرية وسرية بشأن سوريا
وسط توقعات بموافقة الرئيس الأمريكي على الاقتراحات المقدمة لضرب النظام في سوريا.

اجتماع لمجلس الأمن القومي الأمريكي يوم الاربعاء الخامس من تشرين الأول لاتخاذ خطوات مصيرية وسرية بشأن سوريا

يجتمع مجلس الأمن القومي الأمريكي يوم غد الأربعاء في البيت الابيض برئاسة الرئيس الامريكي “باراك أوباما”، لمناقشة سير المعارك ضد تنظيم “داعش”، وبحث إمكانية توجيه ضربة جوية للنظام السوري، وسط توقعات بموافقة الرئيس الأمريكي على الاقتراحات المقدمة لضرب النظام في سوريا.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية، إن اجتماعات للدوائر الامنية والعسكرية مستمرة منذ عدة أسابيع، للنظر في خيارات جديدة سيتم طرحها على الرئيس الأمريكي يوم غد، بهدف البحث عن أية إمكانية تتيح للولايات المتحدة توجيه ضربة جوية للنظام السوري، رداً على غاراته المستمرة في مدينة حلب، حيث تواصل الطائرات السورية والروسية قصفها للمدينة بشكل عنيف ومكثف منذ أسبوعين وحتي الآن”.

وبات من المقرر عقد اجتماع للجنة “المراقبين”، التي تضم مسؤولين على مستوى مجلس الوزراء، إضافة لاجتماع مجلس الأمن القومي، بحسب الصحيفة

وكان مسؤولون في وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية وهيئة الأركان المشتركة الامريكية، قد ناقشوا الأسبوع الماضي، توجيه ضربات عسكرية محدودة ضد النظام السوري، كرد على خرقه لوقف إطلاق النار ومواصلة ارتكابه جرائم ضد المدنيين، وتعطيل قدرته على شن هجمات جديدة.

وتشتمل الخيارات المتاحة بحسب ما نقلته صحيفة “التايمز” البريطانية الأسبوع الماضي، على توجيه ضربات جوية دعما للهجمات المضادة لقوات المعارضة، أو منح المعارضة أسلحة جديدة: “لن تقلب موجة الحرب لكنها ستدفع روسيا للتوقف والتفكير”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة قد تفكر بضرب قاعدة جوية للنظام السوري لكن خطر قتل جنود روس دفعها لإعادة التفكير.

أما الأفكار الأخرى التي وصفها المسؤولون بـ “الباردة”، فستكون عبر تصعيد للقوة البحرية الغربية في شرقي البحر المتوسط، التي تضم على الأقل ست سفن بحرية روسية بالإضافة لسفينة أخرى هي “آدميرال كوزنيستوف”، التي ما زالت في طريقها إلى المكان.