أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » #syrien200: التلفزيون السويدي يمنح اللاجئين السوريين وجوهاً وأصواتاً
#syrien200: التلفزيون السويدي يمنح اللاجئين السوريين وجوهاً وأصواتاً

#syrien200: التلفزيون السويدي يمنح اللاجئين السوريين وجوهاً وأصواتاً

“نريد أن نعطي اللاجئين وجوهاً وأصواتاً لقصّ حكاياتهم الخاصة بأنفسهم، ونريد أن نعطي جمهورنا من السويديين الفرصة كي يتعرفوا على أولئك الناس الذين وصلوا إلى هنا فجأة”.

.بهذه الكلمات يقدم التلفزيون السويدي الرسمي “SVT” مشروعه الجديد “syrien200” المخصص لعرض حكايات اللاجئين السوريين في البلاد.

.

يضم المشروع 200 مقابلة مع 200 لاجئ سوري في السويد، بعضها مقابلات مصورة بالفيديو وبعضها مقابلات مكتوبة، بجهد هائل من فريق الأخبار في التلفزيون السويدي، حيث تضم كل مقابلة خرائط ومعلومات تفصيلية وصور إنفوغراف وغيرها، لتوضيح طبيعة كل قصة بمفردها.

.

ولا يشمل المشروع لاجئين من جنسيات أخرى “لأن سوريا تتصدر قائمة الدول التي يأتي منها اللاجئون حالياً إلى جميع دول العالم، حيث تستمر الحرب الأهلية هناك منذ العام 2011، كأخطر أزمة على المستوى العالمي”. ووصل إلى السويد 111 ألف لاجئ سوري منذ العام 2011، وفي الخريف الماضي كانت أكبر موجة لجوء إلى أوروبا في التاريخ المعاصر، وتم التواصل مع اللاجئين ضمن المشروع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واختار المشاركون قص حكاياتهم بشكل تطوعي، علماً أن بعضهم يظهر تحت أسماء مستعارة بسبب مخاوف من تهديدات أو مخاطر أمنية، وتم توجيه الأسئلة نفسها إليهم جميعاً، حول حياتهم السابقة في سوريا وظروف هربهم منها وكيف يقضون يومهم العادي في السويد، مع ترك المجال مفتوحاً بالكامل أمام اللاجئين للإجابة بحرية مطلقة.

.

وهذه ليست المرة الأولى التي يصدر التلفزيون الرسمي مشاريع من هذه النوعية، ففي مطلع العام الجاري، قدم سلسلة وثائقية مهمة حول اللاجئين السوريين بعنوان “فوسترلاند” أي الوطن الأم، في محاولة لعرض الواقع السويدي الجديد في البلدات الأكثر استقبالاً للاجئين هناك، ولكسر الخوف المحلي من الأجانب مثلما يحاول المشروع الجديد تماماً، انطلاقاً من سؤال مؤلم: ماذا يعني أن تترك كل شيء وراءك وتبدأ من الصفر في بلد جديد؟”.

.

في ضوء ذلك، ينوه المشروع الضخم بأنه لا يمكن التأكد بشكل حاسم من أن جميع ما يقوله اللاجئون في مقابلاتهم صحيح وحقيقي، كما أن الغالبية من المشاركين في المشروع رجال، ولا يعكس ذلك نوعاً من التمييز الجندري بل هو نتيجة طبيعية لكون معظم اللاجئين في البلاد من الذكور، علماً أن المقابلات تمت بالعربية “لأننا نؤمن بأن نوعية القصص ستكون أعلى إن تمت روايتها باللغة الأم”.

المصدر: المدن – المدن – ميديا