أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » أسانج يتوعّد: الوثائق الأهم عشية الانتخابات الأميركية

أسانج يتوعّد: الوثائق الأهم عشية الانتخابات الأميركية

توعّد مؤسس “ويكيليكس”، جوليان أسانج، اللاجىء منذ العام 2012 في سفارة الاكوادور، بالكشف عن وثائق مهمة متعلقة بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة قبل موعدها المرتقب. وقال خلال مؤتمر صحافي، بث عبر الفيديو في برلين، إنّ كل الوثائق المتعلقة بالانتخابات الأميركية ستخرج قبل الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. المؤتمر الذي عقده أسانج، الثلاثاء، لمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيس “ويكيليكس”، أكّد خلاله أن “الوثائق ستكون كبيرة، ومثيرة للاهتمام” وأنها “تتعلق بالحزبين الحاكمين في الولايات المتحدة”، رافضاً تقديم أي تفاصيل أخرى، فيما تتوقع الصحافة الأميركية أن تكون المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون محور تلك الوثائق. ووعد أسانج أيضاً بالكشف خلال الأسابيع العشرة المقبلة عن وثائق تتعلق بـ”الحرب والسلاح والنفط، وغوغل والتجسس الجماعي”، أما التفصيل الوحيد الذي أعطاه أسانج، فهو أن الوثائق تتعلق بثلاث منظمات في ثلاث ولايات مختلفة. ويتمم أسانج اليوم السنة العاشرة لتسجيله اسم “”ويكيليكس.أورغ” في الإنترنت في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2006. لكن بعد عشر سنوات على تأسيسه، يعاني الموقع المشلول بفعل الصعوبات القضائية، تراجع صورته بشكل متزايد، بفعل الاتهامات الموجهة إليه بأنه دمية بأيدي حكومات وأحزاب سياسية، وبأنه يفتقر إلى القدرة على التمييز في تسريبه الوثائق والمعلومات. إذ بات أسانج متهماً بخدمة مصالح روسيا، بل أكثر من ذلك، بتسريب وثائق تمدها به موسكو، أو بخدمة مصالح المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب. وتوالت هذه الاتهامات عقب نشر “ويكيليكس”، نهاية تموز/يوليو الماضي، نحو 20 ألف بريد إلكتروني داخلي للحزب الديموقراطي تكشف عن انحياز محتمل لمسؤوليه لصالح هيلاري كلينتون خلال الانتخابات التمهيدية. وقال مسؤولون وخبراء أميركيون إن القرصنة ونشر الرسائل قد يكونان بتوجيه من موسكو، وهو ما لم يستبعده باراك أوباما. غير أن روسيا نفت تلك الاتهامات. في حين جاء رد أسانج بأن “ويكيليكس هدف لحملة مدبرة، خصوصاً من كلينتون، وهي مماثلة لحملة قمع الشيوعيين الأميركيين التي نظمها السناتور جوزف ماكارثي في العام 1950″، مضيفاً إن الموقع “سيكثف نشر الوثائق ليدافع عن نفسه أمام التوجه الماكارثي في الولايات المتحدة، لا سيما إزاء هيلاري كلينتون وحلفائها لأنها الأكثر عرضة في الوقت الحالي”.

المصدر: المدن – المدن – ميديا