أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » ما بين عورة المرأة وسلطة الشيوخ ضاع جوهر الدين ./ أنس رقوقي يشرح الفرق بين محمد الرسول ومحمد النبي

ما بين عورة المرأة وسلطة الشيوخ ضاع جوهر الدين ./ أنس رقوقي يشرح الفرق بين محمد الرسول ومحمد النبي

وكالعادة يختلط الأمر على من يدعون أنهم أهل الشريعة ، داعش والنصرة ومن لف لفيفهم .. فينطلقون لكتابة العبارات ويطلقون الأحكام والمواعظ ويصبغون  عليها   صفة القدسية الإلهية ..
.
يقول أحد الأصدقاء في هذا الفضاء الأزرق .. ( إخواني هل سمعتم بهذا الحديث ؟ عن رسول الله صل الله عليه وآله وصحبه وسلم #حديث عبد الله الذي أخرجه الترمذي في السنن وابن أبي شيبة في مصنفه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما أن النبي قال : ( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) وهذا لفظ الترمذي . وهذا حديث صحيح .عن ماذا تعترضون لا أعلم ?! )
لن أناقش الموضوع بهذا الحديث صحيح أم لا . ولكن اولاً كمسلمين نأخذ التشريع من القرآن لا من أحاديث النبي .. وإن لم نجد ننتقل للسنة النبوية ومن ثم للإجتهاد … فأين الاية التي ذكرت بالقرآن وتقول بأن المرأة عورة ؟؟
.
وبالمناسبة في القرآن تمت المساواة بين الذكر والأنثى بالشكل عام .. أما بالشكل خاص فحيناً رفع من شأنها وحيناً حط منه .. مريم بنت عمران ممن رفع شأنهم ، وزوجة أبو لهب ممن حط شأنها ..
.
ثانياً يجب علينا أن نعرف الفرق بين محمد بن عبدالله بصفته ( رسول ) …. { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } ومحمد بن عبدالله بصفته ( نبي ) …. { {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ } { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ } { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ } لماذا مرة خوطِبَ ب أيها الرسول ومرة ب أيها النبي ؟؟
الرسول شخص اصطفاه الله يحمل رسالة سماوية وأوامر من عند الله عزوجل لا نقاش فيها ولا أعتراض … النبي هو شخص ذو شآن في قومه يحق له التشريع بما تقتضي العادات والأعراف وبما يقتضيه زمانه ومكانه .. { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } في صدر الإسلام و منذ 1400 عام ، لم يخالف الصحابة وعامة الناس ممن أمن بالاسلام أمراً جاء به محمد الرسول
.
ولكنهم يستطيعون نقاش ما أقره النبي والإعتراض عليه ، فما ينطقه النبي ليس مقدساً وينتمي لزمان ومكان النبي فقط … الأديان جميعها متشابهة وتحمل ذات الرسالة ومن منبع واحد لذالك لا اختلاف عليها .. ولكن ألية التطبيق تركت لصاحب الرسالة حسب زمانه ومكانه والمعطيات المحيطة به والمتوفرة لديه … في تاريخ صحبة النبي محمد مع عمر بن الخطاب خالف رأي عمر رأي النبي وقد اقر الله برأي عمر على رأي النبي … كما أن المؤمنين كانو في نقاشاتهم مع النبي محمد يرفعون أصواتهم فوق صوته وهذا ما نها عنه الله ولم يأتي بصيغة تحريم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ }
ولو كان الحديث فرضاً صحيحاً بسنده ورواته .فما قول من يؤمن بهذا الحديث بالنساء اللواتي خرجن مع الرسول في الحروب ونظفن جراح المقاتلين ؟؟ ك أمثال كعيبة بنت سعد الأسلمية (رفيدة) ، نسيبة بنت كعب المازنية (أم عمارة) وعائشة بنت ابي بكر ( أم المؤمنين ) . نهاية …
.
لا تعمموا الخاص في القرآن ولا تذهبوا ايامكم في بحثكم عن صحة أي حديث نبوي من عدمه … قد كان لهم زمانهم وقد عاشوه وإجتهدوا فيما بينهم ، واليوم لكم زمانكم المختلف ولكم عالمكم المغاير ، و لديكم ذات الرسالة التي لم يُحِدُها مُنزِلُها بزمان معين فترك لكم الباب مفتوحاً لترتقوا …
#معلومة
#المرأة_ليست_عورة
#زوجات_النبي_لًسنً_عورة
#الجهاد_في_سبيل_الحرية
#الظلم_عورة


تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع