أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » حمزة رستناوي: هل شتم الصحابة و عبادة الفئران من حقوق الانسان! نص حواري

حمزة رستناوي: هل شتم الصحابة و عبادة الفئران من حقوق الانسان! نص حواري

سيأخذ هذا المقال شكل حواري مع السيد أحمد الشيخ , عارضا في البداية موادا مخصوصة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان , ثم تعقيب كاتب السطور حول نقاط تعارض مع الفهم التقليدي للاسلام, و من ثم تعقيب السيد أحمد الشيخ ( كمعبّر عن وجهة نظر اسلامية محافظة قد تكون شائعة في مجتمعات معيّنة ) و هكذا دواليك..في حوار آمل أن يكون مفيدا للقارئ.

المادة 19: ” لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية”
*تعقيب 1 حمزة رستناوي :
هذا يتنافى مع مصالح ما يسمى بحدّ الردة مثلا الذي يؤمن به الفئة الغالبة من المسلمين اليوم , دون أن ينفي ذلك وجود اجتهادات معاصرة و حيوية تقول بعدم وجود ” حد ردّة ” في الاسلام , اجتهادات تؤكد على أصل حرية الانسان في الاعتقاد , و تغيير المعتقد, منها ” القول الفصل في قتل المرتد- موقع مكتبة الدكتور عدنان ابراهيم 11-2-2015
http://www.adnanlibrary.com/post.php?id=1958

*ردّ 1 احمد الشيخ:
أخي حمزة أتمنى منك جوابا صريحا هل أنت مع سب ولعن الصحابة رضي الله عنهم ، او حتى مع لعن الخميني مثلا ،أو الإساءة مثلا لنبي الله عيسى مثلا ” لن أقول نبي الله محمد ” بحجة حرية الرأي ولتعبير! حرية الرأي والتعبير هل هي مطلقة أم مقيدة ضمن إطار المحافظة على أمن الأرض وعدم التحريض الطائفي الذي يهدد أمن واستقرار سكان العالم
*تعقيب2 حمزة رستناوي:
اخي الكريم السب و الشتم و اللعن ليس من مكارم الاخلاق و سلوك مذموم ..لا يليق بإنسان محترم بغض النظر عن عقيدته ” وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108الأنعام ) و هناك الكثير من رجال الدين الشيعة – قبل غيرهم – أصدر فتاوى تمنع أتباعهم من سب زوجات النبي و الصحابة منهم : محمد حسين فضل الله, لا بل ان علي خامنئي نفسه أصدر هكذا فتوى
http://www.alarabiya.net/articles/2010/10/01/120857.html
و تجد في كل دساتير و قوانين الدول المتقدمة نصوصا تمنع العنصرية و التحريض على الكراهية, و لكن ينبغي تميز حرية التعبير و نقد المقدسات عن الخطاب العنصري و التحريض على الكراهية , فالحرية مشروطة باحترام حرية الآخرين و منع الضرر.
*رد 2 احمد الشيخ :
مع احترامي و احترامي الشديد لك دكتور حمزة ، نحنا نفهم الإسلام صح ، ونحنا نمثل فكر الغالبية العظمى من المسلمين ، نحن نشهد أن لا الله إلا لله وان محمد رسول الله ، نحن نوالي السقف الذي هو الإسلام . الجماعات الاسلامية ولائها لجماعتها، اما نحن ولائنا للإسلام, وهذا فكر الغالبية العظمى من المسلمين ، الذي مرجعيته وطريقة أتباعه ما ورد في القرآن الكريم وما صح في الحديث الصحيح الذي جاء عن طريق الخبر المتواتر عن رسول الله ، نحن ضد حرية الاعتقاد هل انت يا دكتور مع السماح لمن يعبد الفئران ويقدسها (كحرية اعتقاد )! هؤلاء يجب أن نساعدهم عن طريق انشاء مدارس تعلمهم العقيدة الصحيحة الصافية من الشوائب ، تعلمهم أن هذا جهل, وأن لا إله لهذا الكون إلا الله سبحانه وتعالى ، يجب أن نعلم الملحدين أنه لماذا يتعلمون ويكتبون الشعر ويوصلوا ليلهم مع نهارهم في نقد الدين وهم إلى فناء ( اليس من حقنا نقد من ينقدنا بالحكمة ولموعظة الحسنة ) ،، من حقك انت أن تؤمن بالفناء , ونحن من حقنا أن نؤمن بالبقاء ، انا لن استبيح دمك, من يستبيح دماء البشر أين كانوا هم ثلة من المسلمين, تربوا على يد المخابرات الأمريكية (والأدلة موجودة ) نحن ندعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، انا لن اشتمك ولن اشتم معتقد المدام لميس( أحد الاشخاص المشاركين في الحوار) ..التي شتمت معتقدي , انا احترم فكرك, و أتقبل فكر المدام لميس و انقده بدون كره ، لا إكراه في الدين , انا أنظر إلى البوذيين بنظرة إنسانية لا استبيح دم أحد منهم , هم هكذا خلقوا ولكن أنا مكلف بطريق أسهل, طريق دعوتهم إلى الفطرة السليمة فقط, والدين الذي يدعوا إلى الفطرة السليمة. نحن ضد حرية التعبير اذا كانت تمس بمصلحة إنسان ،ياسر الحبيب متطرف شيعي كان يخرج على التلفاز في لندن ويسب الصحابة وزوجات النبي ويسب أهل السنة ويستبيح دمائهم في لندن (حرية تعبير ) منهج حرية التعبير المساس بكرامة ملاين المسلمين عن طريق الاستهزاء بالربّ الذي يعبدوه (حرية تعبير ) حينما تكون حرية التعبير دعوة لحقد او كره او تحريض على حرب هل تعتبر حرية برأيك يا دكتور حمزة!
*تعقيب 3 حمزة رستناوي:
أخي الكريم أحمد…بداية علينا التعرّف على عقائد الآخرين من مصادرها , و ليس استنادا الى منقولات و صور نمطية سلبية نتداولها فيما بيننا, كم من المسلمين اطلعوا على البوذية من مصادرها و قرأوا تعاليم بوذا مثلا! و قد ينطبق ذلك بالعكس حول نظرة البوذيين الى المسلمين و هلمّ جرة! و جدلا الشخص الذي يعبد الفئران و يحرِّم سفك دم الانسان , أفضل من الشخص الذي يصلّي النوافل و يحج عشر مرات ثم يقتل و يغتصب و يسرق و يفسد في الأرض مبرّرا أفعاله الشائنة بآيات و أحاديث نبوية ! و مثالنا حاضر في الدواعش ! إذا وُجِد شخص متطرف و قليل احترام هذا لا يعني أن نتخلى عن مبادئ الفطرة الانسانية السليمة و الاعلان العالمي لحقوق الانسان هو احد أهم التعبيرات و الصياغات النظرية للفطرة الانسانية السليمة و المُشترك الأخلاقي العالمي, و اذا وجد شخص أو حتى ملايين الأشخاص متطرفين و قليلي الاحترام لا يشكل هذا مبررا لمجاراتهم! و لنتذكر بأن العنصرية و التحريض على الكراهية قد يكون شائع و موجود في كافة العقائد الدينية من اسلام شيعة و اسلام سنة و مسيحية و كذلك هو قد يكون شائع و موجود و شائع في العقائد اللا-دينية كالإلحاد و نحوها. و الأكثر جدوى أن يقوم الانسان بنقد العنصرية و التحريض ضمن مجتمعه و الدائرة القريبة منه, قد يكون هذا أكثر مشقة و صعوبة و لكنه بالتأكيد أكثر جدوى و دليل مصداقية و حبّ, و أبسط أمثلتها نقد خطباء الجمعة لدينا في دعائهم ( اللهم يتِّم أطفالهم ورمِّل نسائهم) (اللهم عليك باليهود و النصارى فإنهم لا يعجزونك ) أليس في هذا عنصرية و تحريض على الكراهية! النقد الذاتي للقصور واجب و دليل محبة , ورد في حديث منسوب عن النبي الكريم ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما , قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما, فكيف ننصره ظالما, قال تأخذ فوق يديه)
النهاية
&&&



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع