أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الغارات الجوية تهجّر معظم سكان داعل وابطع غرب درعا

الغارات الجوية تهجّر معظم سكان داعل وابطع غرب درعا

تسببت الغارات الجوية المكثفة على مدينة ازرع وبلدة ابطع بريف درعا الغربي، منذ بدء الحملة العسكرية لقوات النظام وميلشياته عليهما مطلع شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بتهجير معظم أهالي البلدتين.

وشنّ الطيران الحربي اليوم الإثنين (10 تشرين الأول/أكتوبر) أكثر من 20 غارة جوية على مدينة داعل بريف درعا الغربي، وقال الناشط أحمد الديري لـ “كلنا شركاء” إن الطيران الحربي لم يغادر سماء مدينة داعل منذ انطلاق معركة (فشدوا الوثاق) يوم السبت الماضي 8 تشرين الأول/أكتوبر، وإجمالي عدد الغارات منذ مطلع الأسبوع الجاري تجاوز 50 غارة وبرميلاً متفجراً استهدف كلاً من داعل وابطع، وأسفرت عن مقتل 14 شخصاً من المدنيين والثوار.

وأشار إلى أن الطيران الحربي قصف اليوم الأحياء السكنية في مدينة داعل بالقنابل العنقودية، مما تسبب بوقوع عدد من الضحايا من المدنيين، بالإضافة لاستهداف قوات النظام المتمركزة بمدينة ازرع (الفوج 175 – اللواء 12) للأحياء السكنية في داعل بأكثر من 200 صاروخ وقذيفة مدفعية.

وأضاف بأن معظم سكان مدينة داعل وبلدة تبطع نزحوا نتيجة قصف قوات النظام والغارات الجوية، ويقدر عدد العائلات النازحة منذ مطلع شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بـ 5 آلاف عائلة، نزح معظمهم باتجاه ريف درعا الغربي، وسكن قسم منهم في السهول المحيطة بمدينة داعل وبلدة أبطع.

ويذكر أن تشكيلات الثوار منذ يوم السبت الماضي أعلنت عن عملية (فشدوا الوثاق) الهادفة لاستعادة السيطرة على النقاط التي تقدمت إليها مؤخراً قوات النظام والميلشيات الموالية لها، وهي الكتيبة المهجورة شرقي بلدة ابطع، وعدد من المزارع والمعامل شرقي مدينة داعل، وقد أعلنت تشكيلات الثوار عن تدمير أربعة مدرعات لقوات النظام واستهداف مواقع قوات النظام في (ازرع – الشيخ مسكين – خربة غزالة – نامر – قرفا).

إياس العمر: كلنا شركاء