أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عقوبة جديدة من نقابة الفنانين في سورية لمنتسبيها المعارضين… “مجلس تأديب”

عقوبة جديدة من نقابة الفنانين في سورية لمنتسبيها المعارضين… “مجلس تأديب”

نشرت وسائل إعلام محلية بلاغاً صادراً عن نقابة الفنانين في سورية، يقضي بتحويل عدد من منتسبيها المعارضين إلى “مجلس تأديب”، وذلك بسبب “عدم مبادرتهم لتسديد التزاماتهم النقابية”، رغم أن أغلب الذين وردت اسماؤهم في البلاغ مقيمين خارج البلاد، وعليهم أحكام بالسجن صادرة عن “محكمة الإرهاب” التي أحدثها النظام بعد اندلاع الثورة السورية.

وورد في البلاغ أسماء كل من الفنانين: “جمال سليمان- عبد الحكيم قطيفان- مي سكاف- مكسيم خليل- لويز عبد الكريم- سميح شقير- عبد القادر منلا- ومازن الناطو”، وقالت النقابة في بيانها إن المجلس سيعقد بتاريخ السادس والعشرين من الشهر الجاري في مقرها بالعاصمة دمشق، وقالت مصادر إعلامية إن لإقامة هذا “المجلس التأديبي” أسباب أخرى غير التأخر في سداد المستحقات.

وتفرض نقابة الفنانين في سورية عقوبات شديدة بحق الفنانين الذين يتبنون موقفاً معارضاً من النظام، إلى جانب ما يتعرضون له من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام من ملاحقة واعتقال، بل إن بعضهم حكم عليه بالسجن بدعوى “دعم الإرهاب” مثلما حدث للفنانة “سمر كوكش”.

واتخذت نقابة الفنانين التي يترأسها حالياً “زهير رمضان” العام الماضي قرار فصل لمئتي فنان بين مؤيدين ومعارضين بدعوى “تخلّفهم عن دفع الرسوم المترتبة عليهم للنقابة، وذلك بناءً على أحكام القانون رقم /13/ لعام 1990، خصوصاً المادة /12/ منه”، ويظهر تناقد بين القرارين، على سبيل المثال تم فصل كل من “سميح شقير وعبد الحكيم قطيفان ومازن الناطور ومي سكاف” وغيرهم في قرار العام الماضي، وفي القرار الجديد تم تحويلهم للمجلس التأديبي!

وتظهر هنا مفارقة جديدة كون “المجلس التأديبي” مخصص للفنانين المعارضين، ولم يتم تحويل إليه أي “فنان مؤيد”، وذلك بعد تهديدات سابقة من رئيس نقابة الفنانين “زهير رمضان” بفصل العديد من الفنانين المعارضين لمواقفهم السياسية، وأصدر بداية توليه منصبه قراراً بفصلهم -بالفعل- إلا أنه تراجع عنه وقال بتصريحات صحفية إن الباب مفتوح أمامهم للعودة.