أخبار عاجلة
الرئيسية » إقتصاد » صادرات سورية إلى إيران تتراجع دون الـ6 مليارات ليرة
صادرات سورية إلى إيران تتراجع دون الـ6 مليارات ليرة

صادرات سورية إلى إيران تتراجع دون الـ6 مليارات ليرة

تشير أرقام التبادل التجاري بين سورية وإيران إلى وجود عجز في الميزان التجاري السوري لمصلحة إيران عام 2012 ما قيمته 9,079,2 مليارات ليرة، حيث بلغت الصادرات السورية (1,092,5) مليار ليرة أي ما نسبته 0,56% من إجمالي الصادرات، وهي نسبة ضئيلة جداً بالمقارنة مع تطور العلاقات السورية الإيرانية والاتفاقيات الموقعة بين البلدين، في حين بلغت قيمة المستوردات السورية من إيران للعام نفسه (10,171,7) مليارات ليرة بنسبة 1. 28% من إجمالي المستوردات، ليبلغ بذلك حجم التبادل التجاري بين البلدين (11,264,2) مليار ليرة.

وبيّنت التقارير الصادرة حديثاً أن سورية تصدّر إلى إيران من السلع والمواد المختلفة ما قيمته أقل من 6 مليارات ليرة سنوياً، أي بنسبة 1% من مجمل الصادرات السنوية، ويقع ترتيبها في المركز 61 من حيث الدول التي تستورد منها إيران، وهذا يؤكد أهمية تعزيز التبادل التجاري بين ‏الدولتين الصديقتين. ويرى بعض الخبراء الاقتصاديين ضرورة العمل في المستقبل على زيادة التجارة بين البلدين، والاستفادة من المزايا التي تتيحها الاتفاقيات الموقّعة بينهما، مع ضمان المزيد من حصة سورية في التبادل كي لا تبقى كفة الميزان مائلة دوماً لصالح إيران.

كما تمنّى بعض التّجار أن تكتسب العلاقات الاقتصادية بين طهران ودمشق زخماً أكبر يتناسب مع العلاقات السياسية، وذلك لمواجهة العزلة الاقتصادية التي فُرضت على البلدين دولياً في السنوات القليلة الماضية.

ورأوا أن التكامل الاقتصادي يجب أن يتحقّق بين البلدين وفق مقتضيات كل اقتصاد بحيث تزداد الصادرات النفطية وغير النفطية، ولاسيما بعد تدشين خطين بحريين مباشرين مع سورية ما ينعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري، ومع توفر سيولة دولارية ضخمة لدى إيران ستتمكن من التوسع أكثر في العلاقات الاقتصادية مع سورية.

وفيما يتعلّق بملف الطاقة، أشار تجار “غرفة دمشق” في بيان سابق إلى أن سورية تتمتّع بأهمية جيو- اقتصادية كبيرة، ويمكن إقامة تعاون حقيقي لتصدير الغاز الطبيعي الإيراني إلى شرق منطقة البحر المتوسط وإلى جنوب شرق أوروبا مستقبلاً.

ومن أهم الصادرات السورية إلى إيران (البرتقال وزيت الزيتون وفوسفات كالسيوم طبيعي وألمنيوم كلسي طبيعي وطباشير فوسفاتي وغيرها من الألواح والصفائح والخيوط المفردة من ألياف قطنية).

أما المستوردات فهي ألبان للأطفال ومحولات ذات عوازل للتوتر العالي ومحولات كهربائية ومفاتيح عزل ووصل وقطع التيار وأجهزة لقياس ارتفاع السوائل وغيرها الكثير من المستوردات.

المصدر: أخبار الاقتصاد