أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » عمرالبنيه: كيف أنكر مكتب الجزيرة في عمان جهد الآخرين

عمرالبنيه: كيف أنكر مكتب الجزيرة في عمان جهد الآخرين

كلنا جميعا نحترم هذه المؤسسة العريقة في العمل الإعلامي وكلنا نتابعها ونتابع تغطياتها المميزة وبرامجها ووثائقياتها والكل يقر ويعترف أنها مؤسسة رائدة في العمل الصحفي
لكن هل العراقة والتميز كانت سبباً للتعجرف وانكار جهود الأخرين وهل عندما يكون الصحفي مراسل للمؤسسة إعلامية كبيرة يتحول إلى ناكر لجهود الأخرين هذا ما فعله مراسلون مكتب الجزيرة في عمان أثناء تغطية خبر تفجير داخل مخيم الركبان حيث أتصلت الصحفية هديل صدقي تسأل عن موضوع التفجير وتم تزويها بالمعلومات البيانات ودون أي مقابل وطلب منها إطلاق نداء إنساني عبر قناة الجزيرة ومناشدة بأن لا يؤثر التفجير على موعد دخول المساعدات إلى المخيم فما كان إلا أن ظهر مراسل الجزيرة تامر الصمادي على الهواء يقول ما ارسلناه له بالحرف وفقط بلسانه وردد على الهواء أنه يردنا الان مقطع فيديو من المخيم في الوقت الذي كنا نرسل فيه المقطع ونتحدث مع الصحفية ولأسوء أن أنكر المصدر في مخالفة صريحة لأبسط شروط العمل الصحفي ولم يفسح الجال لأي مناشدة لما يحدث في المخيم وكأن الموضوع أصبح بنظر المراسلين سبق صحفي لا أكثر وعلى أكتاف أصحاب الجهد الأساسي وإنكار جهودهم وعملهم وتجاهل أي نداء
وبعد متابعة هذا الموضوع مع مكتب الجزيرة في عمان حدث شيء مستغرب من مراسل قناة الجزيرة الصمادي الذي كان يقول على الهواء ما أرسل له بالحرف بأن تتطاول على من أعطاه الخبر بعبارات عنصرية لا ترتقي لأخلاقيات العمل الصحفي بالقول أنت ناشط سوري

أجل ياسيد ناشطين سوريين ونعمل على نقل مأساة شعبا وصراخ أطفال ونازحين الركبان والذين لم تتيح مجال لذكر معاناتهم والنداء والطلب بأن لا يؤثر التفجير عليهم
وكان الهدف أنساني أما هدف السيد المراسل والصحفية الظهور بمظهر المراسلين السريعين بنقل الخبر وعلى أكتاف الأخرين وإضافة لإنكار المصادر
فهل هذه هي قيم العمل الصحفي هذا برسم إدارة قناة الجزيرة والمنظمات المعنية بالعمل الصحفي ونقابة الصحفيين في الأردن