أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » “أف.بي.آي” يخلط أوراق الرئاسة الأميركية.. وكلينتون في خطر
"أف.بي.آي" يخلط أوراق الرئاسة الأميركية.. وكلينتون في خطر

“أف.بي.آي” يخلط أوراق الرئاسة الأميركية.. وكلينتون في خطر

وجّه مكتب التحقيقات الفدرالي “أف.بي.آي” ضربة جديدة للمرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، بنشره تقريراً عن تحقيقات سابقة حول إصدار الرئيس الأميركي الأسبق وزوج هيلاري، بيل كلينتون، عفواً مثيراً للجدل عن أحد رجال الأعمال الذي كان ملاحقاً في قضايا تهريب ضريبي.

يأتي ذلك فيما تحاول حملة المرشحة الديموقراطية، تجاوز تأثيرات ما أعلنه “أف.بي.آي” في وقت سابق عن إعادة فتح التحقيق في استخدام كلينتون خادماً بريدياً خاصاً بدلاً من الحساب الإلكتروني الحكومي في مراسلاتها إبان توليها وزارة الخارجية.

وخلط الإعلان الأول لمكتب التحقيقات، أوراق وأسهم استطلاعات الرأي، قبل أيام من موعد الانتخابات، حيث أظهر استطلاع أجرته قناة “أي.بي.إي” الأميركية وصحيفة “واشنطن بوست”، الثلاثاء، تقدّم المنافس الجمهوري دونالد ترامب على كلينتون بفارق نقطة مئوية واحدة، وهو أول تقدّم يحرزه ترامب منذ شهر أيار/مايو.

وكشف الاستطلاع أيضاً تراجع كلينتون 7 نقاط لدى شريحة الناخبين المتحمسين لها، فيما بيّن استطلاع أجرته هيئة “آيو إلكترونيك ماركتس”، تراجع نسبة مَن يتوقعون فوز كلينتون بالرئاسة من 88.9 في المئة الأسبوع الماضي، إلى 67.2 في المئة.

ويتوقّع أن يؤدي التقرير الجديد عن الرئيس الأسبق إلى مزيد من التراجع في صفوف تأييد الديموقراطيين لكلينتون، التي نددت بنشر هذا التحقيق القديم في هذا التوقيت الحاسم. وقال المتحدث باسم كلينتون، براين فالون، إن التوقيت “غريب ما لم يكن قانون حرية الإعلام ينص على مهلة أخيرة” انتهت فعلاً ما يوجب نشر هذا التحقيق. وأضاف: “هل سينشر أف.بي.آي مستندات بشأن التمييز العنصري الذي اتبعه ترامب في بيع المساكن في السبعينيات؟”.

ويكشف تقرير “أف.بي.آي” أن الرئيس السابق بيل كلينتون أصدر في اليوم الأخير من ولايته الرئاسية العام 2001، عفواً خاصاً عن عدد من الأشخاص، بينهم الملياردير مارك ريتش، الذي كان أحد أقطاب تجارة النفط والصفقات المشبوهة والتهرب الضريبي. وريتش كان ملاحقاً بموجب مذكرة توقيف فيدرالية بتهمة التهرب الضريبي، وفرّ من الولايات المتحدة إلى سويسرا، ووضع “أف.بي.آي” مكافأة مالية للقبض عليه.

وكانت زوجته السابقة، دنيز، قدمت دعماً مالياً للديموقراطيين في الانتخابات الرئاسية، كما تبرعت بمبالغ مالية لما ستصبح لاحقاً “مؤسسة كلينتون الخيرية”.

وفي واقعة أخرى، كشف موقع “فوكس نيوز” المقرّب من ترامب، أن أحد كبار مساعدي هيلاري كلينتون، حين كانت تتولى وزارة الخارجية الأميركية، ترك معلومات سرية غير مؤمّنة في مقر إقامته بأحد الفنادق، في العاصمة الصينية بكين العام 2010.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إنه “في مايو 2010، كانت كلينتون في زيارة رسمية إلى بكين مع كبار مستشاريها. ولدى رحيلها، كشف مسح أمني روتيني أن مستندات سرية تركت في الجناح الخاص بمرافقيها”. وأضاف كيربي إن المسؤول الأمني الدبلوماسي، الذي يتولى تأمين مسؤولي الخارجية الأميركية في رحلاتهم خارج البلاد وزوار الولايات المتحدة الرسميين، دوّن الواقعة.

وتُضاف هذه الحادثة إلى سلسلة من فضائح إهمال تأمين المعلومات في الدوائر القريبة من كلينتون، التي من المتوقع أن تنعكس سلباً على حملتها الانتخابية قبل أقلّ من أسبوع على موعد الانتخابات.

المصدر: المدن – المدن – عرب وعالم