أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » من هي المغربية ليلى سليماني الفائزة بـ”غونكور” أعرق الجوائز الأدبية الفرنسية؟
من هي المغربية  ليلى سليماني الفائزة بـ”غونكور” أعرق الجوائز الأدبية الفرنسية؟

من هي المغربية ليلى سليماني الفائزة بـ”غونكور” أعرق الجوائز الأدبية الفرنسية؟

من هي ليلى سليماني الفائزة بـ”غونكور” أعرق الجوائز الأدبية الفرنسية؟

فازت الكاتبة الفرنسية -المغربية ليلى سليماني بجائزة “غونكور” أعرق المكافآت الادبية الفرنسية المعنية بالأدب المكتوب باللغة الفرنسية، يوم الخميس 3 نوفمبر 2016، وذلك عن روايتها “شانسون دوس” (أغنية عذبة) التي تتناول جريمة قتل طفلين، وهي تتطرق الى العلاقات الاجتماعية القائمة على السيطرة والبؤس.

فازت الكاتبة الفرنسية -المغربية ليلى سليماني بجائزة “غونكور” أعرق المكافآت الادبية الفرنسية المعنية بالأدب المكتوب باللغة الفرنسية، يوم الخميس 3 نوفمبر 2016، وذلك عن روايتها “شانسون دوس” (أغنية عذبة) التي تتناول جريمة قتل طفلين، وهي تتطرق الى العلاقات الاجتماعية القائمة على السيطرة والبؤس.

وتسجل هذه الرواية، وهي الثانية للكاتبة، مبيعات مرتفعة في المكتبات، وهي تروي قصة جريمة قتل طفلين على يد مربيتهما.

وتعطي جائزة غونكور دفعا تجاريا كبيرا لدور النشر اذ ان الكتاب الفائز بهذا التكريم يباع بأكثر من 345 ألف نسخة في المعدل.

ولدت الصحفية والكاتبة المغربية ليلى سليماني في 3 أكتوبر 1981 في الرباط من أم جزائرية فرنسية وهي طبيبة، ومن أب مغربي هو عثمان سليماني وهو مصرفي.

درست ليلى في المعهد الثانوي الفرنسي في الرباط.

وترعرعت في عائلة مهتمة بالثقافة والادب الفرنسيين.

وفي عام 1999، انتقلت إلى باريس لمتابعة دراستها، فتخرجت في معهد الدراسات السياسية بباريس. كما تخرجت بعد ذلك في المدرسة العليا للتجارة بباريس، مع تخصص في الإعلام.

جربت مهنة التمثيل بـ”كور فلوران”.

وانضمت الى أسرة تحرير مجلة جون أفريك في عام 2008، وغادرتها بعد 5 سنوات.

في عام 2014، نشرت روايتها الأولى التي صدرت عن دار غاليمار، تحت عنوان “في حديقة الغول” التي استلهمتها من قضية المدير العام لصندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستروس كان في 2011 .

وتتناول تلك الرواية ظاهرة الإدمان على الجنس لدى الأنثى من خلال رصدها لقصة امرأة متزوجة تدعى أديل، تعيش مع ابنها وزوجها ريتشارد في شقة بفرنسا.

وكانت لأوديل حياة مزدوجة، فإلى جانب كونها صحفية صعبة المراس ظلت تبحث عن الإشباع الجنسي خارج حياة الأسرة.

وقد ساعدها زوجها، وهو طبيب، على التخلص من هذا الإدمان.

وقد نالت عن هذه الرواية جائزة “فلور” في نفس سنة صدورها.

كما حازت كذلك على جائزة “المأمونية” المغربية عام 2015 لتكون بذلك أول امرأة تحصل على هذه الجائزة.

مؤلفاتها:

عام 2013: خليج الداخلة: التشرد المسحور بين البحر والصحراء الصادرة عن دار مليكة بالدار البيضاء.

عام 2014 :في حديقة الغول الصادرة عن دار غاليمار.

عام 2016: أغنية عذبة الصادرة عن دار غاليمار، والفائزة بجائزة غونكور للعام نفسه.

مونت كارلو الدولية – رويترز