أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » إيران تفرخ أجيالاً طائفية في معسكراتها داخل سوريا
إيران تفرخ أجيالاً طائفية في معسكراتها داخل سوريا

إيران تفرخ أجيالاً طائفية في معسكراتها داخل سوريا

بث التلفزيون الإيراني مؤخراً فيلماً وثائقيا عن كيفية تأسيس فرق “الكشافة” في سوريا بطريقة طائفية موالية لإيران على يد الجنرال، حسن شاطري، الملقب بـ “حسام خوش نويس” من قيادات فيلق القدس الإرهابي، المكلف بالعمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، والذي اغتيل في 12 فبراير 2013 لدى عودته من دمشق إلى بيروت على يد كتائب الثوار.

وتشير (العربية نت) إلى أن الوثائقي يظهر أن شاطري اعتمد في تأسيس مجموعات الكشافة في المدن السورية على ما وصفها بـ “انتهاج سياسة التعليم العقائدي والعسكري للأطفال” في سوريا.

ويظهر الوثائقي كيفية قيام الجنرال شاطري بتأسيس كشافة “الإمام المهدي” أسوة بكشافة تحمل نفس الاسم تتبع لميليشيات حزب الله اللبناني، حيث تقوم الكشافة السورية بتنظيم النشاطات والمعارض، وتشارك في المسيرات المؤيدة لنظام الأسد.

كما تقوم كشافة المهدي في سوريا بتدريب الأطفال تدريباً عسكرياً، فضلاً عن غرس تربية دينية، خصوصا في ذهن الأطفال من خلال حضورهم دروسا دينية في الحسينيات، حيث يتم تعريفهم إلى الفكر الشيعي، وغرس أفكار الثأر والتشيع في أذهانهم.

وكانت وكالة “أهل البيت” الإيرانية نشرت تقريرا مصورا عن التدريب العسكري لأطفال كشافة المهدي في سوريا تتراوح أعمارهم ما بين 8 و16 عاماً.

وتظهر الصور المنشورة أطفال الكشافة باللباس العسكري وهم يحملون علم إيران وصور المرشد الإيراني علي خامنئي في مسيرات ومواكب “حسينية” في مناسبات متعددة.

وكانت مصادر إعلامية سورية أكدت أن كشافة الامام المهدي، وهي للمراهقين من عمر 12 الى 16، يخضعون لدورات على السلاح ودروس في ولاية الفقيه، ولا يجندون إلا الأطفال ليصبحوا جزءاً من جيش المهدي لاحقا.

ويقودهم “ابو مهدي سمان” من بلدة نبل الشيعية والذي لقي مصرعه عام 2015 قرب مطار النيرب، وفي نعوته ذكر انه ينتمي لميليشيا “الدفاع الوطني”.

وتتركز فرق الكشافة الشيعية داخل بلدتي نبل والزهراء شمال حلب وعددهم بحدود 800 طفل.

العربية نت