أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » دنيس روس يدعو إلى تدمير مطارات بشار الأسد / على الرئيس الجديد أن يتعامل مع المنطقة من اليوم الأول لادارته.
دنيس روس يدعو إلى تدمير مطارات بشار الأسد  / على الرئيس الجديد أن يتعامل مع المنطقة من اليوم الأول لادارته.

دنيس روس يدعو إلى تدمير مطارات بشار الأسد / على الرئيس الجديد أن يتعامل مع المنطقة من اليوم الأول لادارته.

 

قال المبعوث الأميركي السابق إلى الشرق الأوسط دنيس روس انه لا يعرف ماذا سيفعل الرئيس المنتخب دونالد ترامب بشأن الشرق الأوسط أو مَنْ سينتدب لقيادة جهوده السياسية هناك ولكنه يعرف ان على الرئيس الجديد أن يتعامل مع المنطقة من اليوم الأول لادارته.

وكان روس قام بأدوار مختلفة على مستوى العلاقات الخارجية في خمس إدارات أميركية سابقة، ولكنه قال إن فريق ترامب الانتقالي لم يتصل به.

ولاحظ الدبلوماسي الأميركي المخضرم ان كل رئيس أميركي منذ هاري ترومان واجه نزاعاً واحداً أو أزمة واحدة على الأقل في الشرق الأوسط وان “هذا الرئيس المنتخب سيواجه شرقاً اوسطاً أصعب بتحدياته مما واجهه أي من هؤلاء الرؤساء”.

وأشار روس الذي كان يتحدث خلال فعالية أُقيمت في مدينة اتلانتا الأميركية إلى أربع قضايا آنية ستكون موضع اهتمام الرئيس المقبل لا تمت أي قضية منها باسرائيل أو الفلسطينيين، وهي:

سوريا وايران

ـ سوريا حيث قال روس إن ترامب مخطئ حين يقول إن على الولايات المتحدة ان تدعم تحالف نظام بشار الأسد وروسيا وإيران ضد تنظيم “داعش”.

ولفت إلى أنّ 10 في المئة من الضربات الجوية الروسية تستهدف داعش، ولكن ما يرومه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو تدمير 160 فصيلاً غير اسلامي تقاتل النظام، وتحويل سوريا إلى خيار بين الأسد وداعش.

وقال روس إن هذا لن يحدث داعياً الولايات المتحدة وحلفاءها إلى تدمير مطارات الأسد إذا استمر في إلقاء البراميل المتفجرة والاستعداد لتسليح فصائل المعارضة بقوة نارية أكبر إذا لم تلجم روسيا الأسد.

العراق

ـ إيران التي تستخدم ميليشيات شيعية من عموم الشرق الأوسط لاضعاف منظومة الدول العربية وتشكل خطرًا اكبر من داعش على الولايات المتحدة. وقال روس انه حيثما قاتلت هذه الميليشيات ضد داعش في العراق كان جميع الرجال السنة يختفون.

وبحسب روس، فإن على ترامب ان يبدأ مهام منصبه بخطة للموصل، التي يُقدر ان يُطرد منها داعش بحلول موعد تنصيب الرئيس الجديد في 20 يناير. وبخلافه، فإن إيران وميليشياتها الشيعية ستعيد انتاج الظروف التي ادت إلى صعود داعش.

اليمن

ـ اليمن الذي بات كارثة انسانية أصغر من سوريا ويشهد حرباً بالوكالة، على حد تعبير روس.

مصر

ـ مصر التي تعمها فوضى اقتصادية وتعاني أزمة في الرز والسكر. ويعكف صندوق النقد الدولي على تحضير قرض مرحلي لمصر قيمته 12 مليار دولار ولكنه سيكون قطرة في بحر، بحسب روس مقترحاً ان تبادر الولايات المتحدة إلى اقامة ائتلاف لدعم مصر التي وصل عدد سكانها إلى 93 مليون نسمة.

وقال “إذا كنتم تعتقدون ان دولة فاشلة في سوريا، أو ان حرباً أهلية في سوريا حيث مجموع السكان 23 مليون نسمة، اسفرت عن هذه التداعيات الهائلة فتخيلوا ماذا سيحدث إذا اصبحت مصر دولة فاشلة. وعلى الرئيس المقبل ان يفهم ذلك”.

إشادة بالسعودية

ونوّه روس بالتحولات الاقتصادية التي اطلقتها السعودية، بما فيها إدراج أرامكو في الاكتتاب العام، مع السعي إلى وضع حد للسلطة الدينية، وتشجيع الحراك الثقافي، مثنيًا على مشروع السعودية للتحديث والانفتاح «المهم ليس فقط على الصعيد المحلي، بل على مستوى العالم العربي ككل». ولفت روس الى انه “لم يكن هناك قط نموذج ناجح للتنمية أو التحديث في العالم العربي”.

حل الدولتين

وتطرق الدبلوماسي الأميركي إلى حل الدولتين بين الاسرائيليين والفلسطينيين قائلاً انه ليس ممكنًا الآن بسبب ضعف الفلسطينيين على حد تعبيره، ولكنه اضاف ان بالامكان إحداث تغييرات تجعل هذا الحل ممكناً.

وأعلن روس انه “في الشرق الأوسط يجب ألا يكون هناك ابداً خيار ثنائي إذا لم يكن حله ممكناً لا يوجد بديل عنه; ويجب ألا نقصر خياراتنا على خيارين فقط، بل يجب ان نركز على كيف نستطيع ان نغيّر الحقائق على الأرض”، مؤكدًا ان اكبر خطر على حل الدولتين هو انه: “لا الاسرائيليون ولا الفلسطينيون يعتقدون انه سيحدث الآن”.

ايلاف