أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الآثاري عمرالبنيه: النظام ومليشياته إدارة آثاره تحاول التسويق لنفسها عبر ورقة مؤسسة الآغاخان
400

الآثاري عمرالبنيه: النظام ومليشياته إدارة آثاره تحاول التسويق لنفسها عبر ورقة مؤسسة الآغاخان

لطالما تشدق النظام السوري بكذبة حماية الأقليات في سوريا وحاول دائما أن يقدم نفسه أنه الحامي للأقليات في سوريا وهو الضمانة للمجتمع الغربي وأنه العلماني وراعي دولة المؤسسات لدرجة أن الكثير خدع بهذا القناع الكاذب الذي أرتداه هذا النظام المارق حيث أثبتت الأيام والمجريات أن من أوجد الجماعات المتطرفة وغذاها ودعمها هو النظام السوري وميليشياته وعصاباته التي زرعها داخل مؤسسات الدولة وأطلقها لتكون ذراعه بالسرقة والكذب والتزوير
ومن أخطر هذه العصابات هي عصابة المديرية العامة للآثار والمتاحف والتي جلست مع داعش وهددت بداعش وزورت تاريخ معلولا وتسترت على الإجرام وقصف الكنائس في سرجيلا وسمعان وكنيسة أم الزنار الأثرية ووقفت تتفرج على إجرام حراس في رصافة سرجيوس
واليوم تعيد العصابة ترتيب الملفات وخلط الأوراق من باب الآثار والأقليات عبر التطبيل الإعلامي بورقة مؤسسة الآغاخان للثقافة وطيران مدير عام العصابة مأمون عبد الكريم إلى كندا متحف الآغاخان والتسويق لحضوره مؤتمرات في المؤسسة وأنه سوف يعمل مع المؤسسة لأجل حماية المتاحف السورية ومتابعة المشاريع في سوريا وبعد عودته إلى سوريا تعود وتنشر العصابة صور لزيارة مدير مؤسسة الآغاخان لويس موريال إلى سوريا وبعدها زيارة وزير الثقافة إلى مشاريع مؤسسة الآغاخان في دمشق القديمة والحاضر الأبرز كان نمس باب الحارة
فما الذي يريد إيصاله النظام وعصاباته !!
بالمختصر النظام يبحث عن تسويق لنفسه عبر ملف الآثار وهذه المرة من باب الطائفة الإسماعلية في سوريا ليقول للعالم أنه على علاقة طيبة مع الإسماعيليين السورين وعلى أتفاق مع مؤسسة الآغاخان وبذات الوقت يريد أنه يقدم نفسه للإسماعلين السورين عبر اللعب بالورقة العاطفية الدينية وبذات الوقت هو يحاول زرع الفتن وايصال صورة كاذبة لمن يعارضه أن الإسماعيليين السوريين في جيبته وأنه ينسق مع المؤسسات التي تمثلهم
لكن من قال للنظام السوري أن عرابه الفاسد علي إسماعيل الذي زرعه مديراً لمؤسسة الآغاخان في سوريا يمثل الطائفة الإسماعلية
وهل الطائفة الاسماعلية بما تمتلكه من مفكرين وطنيين ومثقفين أغبياء حتى تنطلي عليهم هذه الأكاذيب بالمؤكد أن هذه الكذبة مكشوفة ومعروفة ومهما حاول النظام أن يعوم ميلشياته وعصابات سيفشل وإن الحضارة السورية والشعب السوري بكل مكوناته أكبر من أكاذيبه ودعاياته المفضوحة والمكشوفة والضمانة الحقيقية للشعب السوري هي الدولة المدنية والتي ستحاكم كل هذه العصابات والمليشيات

الآثاري عمرالبنيه