أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مصادر موالية تفضح المستور: هكذا سلم النظام مطار الطبقة العسكري لداعش
مصادر موالية تفضح المستور: هكذا سلم النظام مطار الطبقة العسكري لداعش

مصادر موالية تفضح المستور: هكذا سلم النظام مطار الطبقة العسكري لداعش

بعد مضي عامين، على ما يصفه موالون بـ “اكبر مأساة حلت بالجيش السوري” التي يجسدونها بسيطرة تنظيم “داعش” على مطار “الطبقة” العسكري في محافظة الرقة، التي باتت عاصمة (خلافة) التنظيم في سوريا، وذلك بعد ان قتل التنظيم نحو 400 عنصر من حامية المطار (ذبحاً) وعلى الملأ، عادت مصادر موالية للنظام لتكشف في تقرير جديد لها عن حقيقة سيطرة “داعش على المطار.

ونقلت المصادر تقريراً، تضمن شهادة أحد عناصر المطار الناجين مما وصفتها بـ “المذبحة” التي ارتكبها التنظيم بحق عناصر النظام آنذاك، حيث قال: “كنت اتواجد في المطار وكان الوضع جيداً بعد أكثر من عام كامل على الهجمات المتتالية، الى أن جاءت في ذلك اليوم طائرة (اليوشن) من دمشق وكانت محملة بالذخائر والعتاد بحسب ما تم ابلاغنا به من قادتنا المباشرين، ارتفعت حينها المعنويات اكثر مما كانت عليه، وتقدم قائد العمليات في ذلك الوقت وكان برتبة عقيد وقال أن المعركة الحاسمة اصبحت وشيكة وبعد يوم أو يومين أقلعت طائرة اليوشن في رحلة الاياب، لتصل اخبار مسربة عن مغادرة قائد المطاربرفقة قائد العمليات وآخرين.، وقد تم إبلاغنا حينها أنهم ذهبوا لتقديم خطة الهجوم للقيادة بهدف القضاء على فلول التنظيم الإرهابي”.

ويضيف “بعد أيام انقلبت الأمور رأساً على عقب، فالقائد وضابط العمليات لم يعودوا، والذخيرة التي وعدنا بها لم نر منها شيء في ذلك الوقت عندما كنا بأمس الحاجة لها، تقدمت أرتال الإرهابيين من محورين اساسيين وكانت غرفة قيادة العمليات لا تعطي أي تعليمات واضحة لاكثر من ساعة وكانت تقتصر الكلمات على الصمود والقتال ورفع المعنويات، الى ان توقفت فجأة عن البث لنصبح تائهين تماماً ثم عادت لتعمل ويتحدث المرسل بكلمات مجدداً عن الصمود ورفع المعنويات ثم انقطعت وهنا انتهى كل شيء، فقد كانت القوات المهاجمة قد تقدمت من احد المحاور ووضعت نقاط تستهدف من خلالها أي تحرك يظهر في المحور الثاني من الخلف، مما ادى الى كشف ظهر الحامية وكنت احدهم، وكان لابد من الانسحاب العشوائي في ذلك الوقت في ظل غياب أي قيادة توضح ما يتوجب علينا فعله”، مشيراً إلى أنه خرج مع مجموعة من زملائه مؤلفة من ثلاثين عنصراً، إلا أن حصول التنظيم على رشاشات متوسطة ادى لمقتل العديد منهم ولم يبق معه سوى عنصر واحد فقط”.

واستتبع “استطعت ان ابلغ احدى القرى انا وشخص آخر فيما تفرق البقية ولم اعرف مصير الكثير منهم الى الآن، وصلنا الى قرية كنت اعرف فيها بعض السكان المحليين ودخلت اليه في حالة هلع وتحدثت اليه بطريقة جنونية عن ما حدث، فقام على الفور بتقديم لباس شعبي لنا وقدم لنا بطاقات شخصية واقلنا بسيارته لمسافة تزيد عن 12 كلم.

وقام بوضعنا في احد المنازل بمنطقة نائية، ليتم تهريبنا فيما بعد الى مناطق آمنة تحت قوات النظام”.

وقال إنه لم يعلم ما جرى في تك الليلة حتى الآن، ولم يعلم مصير المفقودين من زملائه حتى الآن، وقد وردته عشرات الاتصالات تسأله عن عناصر مفقودين حتى الآن، مشيراً إلى أنه أصيب بالذهول عندما عرف بأن أن العميد قائد المطار والعقيد قائد العمليات وكل من خرج معهم في ذلك الوقت اصبحوا في اماكن آمنة وهم يتواجدون الآن في قطع عسكرية جديدة وعلى رأس عملهم كقادة عسكريين.

ودعا العنصر في بيانه القوات الروسية، لاستعادة الجنود المفقودين في كل سوريا، ذاكراً بأنه كان ينتظر فتح تحقيق بما حدث مع عناصر المطار في تلك الليلة ومحاسبة المتورطين في تلك العملية.

المصدر: الاتحاد برس