أخبار عاجلة
الرئيسية » سينما وتلفزيون » “BBC” تعيد بث “موت في الخدمة” وتواجه هجوما حادا (شاهد)
"BBC" تعيد بث "موت في الخدمة" وتواجه هجوما حادا (شاهد)

“BBC” تعيد بث “موت في الخدمة” وتواجه هجوما حادا (شاهد)

أعادت شبكة “بي بي سي” البريطانية بث مقطع من تحقيقها الوثائقي “موت في الخدمة”، قائلة إنه يحتوي على “أدلة قوية على تعرّض مجندين في قوى الأمن المركزي المصرية لسوء المعاملة وربما للقتل على يد ضباطهم”.

وقد أثار المقطع الذي أعادت “بي بي سي” نشره على صفحتها بـ”فيسبوك”، الاثنين، ردود فعل متباينة، وخصوصا أن نشره جاء مباشرة بعد بث قناة الجزيرة القطرية فيلمها “العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر” مساء الأحد الماضي.

وعبر صفحة “بي بي سي”، تبارى عدد من مؤيدي الانقلاب العسكري في الدفاع عن الجيش والشرطة في مصر، قائلين إنهما “خطوط حمراء”، بينما تناول البعض الآخر محتوى المقطع والفيلم بالتحليل، متحدثين عن مصداقيته.

“مؤامرة”.. و”الجيش والشرطة خط أحمر”

وغلب على التعليقات على مقطع “بي بي سي”؛ هجوم مؤيدي الانقلاب، حيث وجهوا اتهامات العمالة والخيانة للشبكة، واصفين إياها بأنها “منفذة الأجندات المخابراتية والمتآمرة على الشعب المصري”، ولم تخل تعليقات هذا الفريق من الألفاظ النابية والشتائم، ما اضطر “عربي21” لحذف هذه الألفاظ من المنشورات التي تنقلها هنا..

فقال علي أمين: “متحاولوش انتوا واللي وراكم ومشغلنكم، علاقة الشعب المصري بجيشه أقوى مما تتخيلوا”.

ووجه العراقي ثائر الجابوري رسالة للشعب المصري فقال: “إياكم والسماح لأحد أن يعبث بأمنكم، ولا تسمحوا لأجهزة مخابرات دول خليجية عميلة بأن تنقص من قيمة الجيش المصري وتاريخه المشرف، لقد انكشفت لعبتهم فحافظوا على بلدكم فأنتم القلعة الأخيرة والعمق الاستراتيجي والأمل لبقاء العرب، المؤامرة واضحة ومكشوفة على الجيش المصري وأدواتها عرب خونة سيأتي عليهم يوم أسود ليس ببعيد”.

وأضافت لمياء سامي: “اللعبة بقيت مفضوحة أوي أوي من المخابرات الإنجليزية والموساد والمخابرات الأمريكية، العبوا غيرها”.

يا محاسن الصدف!

وسخر مؤيدو الانقلاب من تزامن نشر الفيلمين في الجزيرة و”بي بي سي”، فقالت هناء حسين: “إيه الصدفة دي الجيش والشرطة ناقص سكاي نيوز تعمل تقرير عن عساكر الدرك”.

وعلق محمود السبيعي: “الجزيرة امبارح نفس الكلام بس التجنيد ف الجيش، والنهاردا الـ bbc، نفس الكلام بس التجنيد ف الشرطة، شايف التناسق والتناغم في الأداء”.

وأردف ياسر حسن: “قناة شغالة على الجيش وقناة شغالة على الداخلية، علشان لما نقول محروقين تبقوا صدقوا”.

الجيش انغمر في السياسة ونكب البلد

على النقيض، أيد عدد من المعلقين المقطع المنشور، فقال مصطفى عبد المجيد: “في الستينات لما الجيش انغمس في السياسة وفي الحياة المدنية وادخل في كل شيء حتى اتحاد الكرة كانت النتيجة نكسة عسكرية، فضيحة في التاريخ المصري، فمن بيحب البلد فعلا لازم يكون أول واحد يرفض الممارسات الخاطئة اللي بتحصل في الجيش والشرطة”.

وكتب علي محمد البدري: “الظلم ظلمات؛ في ضباط مفترين جدا ويا دنيا ما فيك إلا أنا وده في كل جيوش العالم، بس كل واحد يحط نفسه مكان فرد من عائلة المجند المقتول ده، وأنا متاكد سبب القتل الغرور والعنجهية”.

وأردف فريد فوزي: “للأسف في كافة الدول العربية والإسلامية توجد انتهاكات لحقوق الإنسان، لأن القانون فيها لا يحمي الضعيف أو الفقير”.

وقال محمد علي: “الفساد في الجيوش العربية هذه حقيقة لا يمكن إخفاؤها تحت شعار نظرية المؤامرة”.

وأضاف عبد الحميد عبيد: “إيه رأي قادة الجيش والشرطة في محتوى فيلم عساكر الجزيرة، تصدقوا الفيلم ده لعب عيال بالنسبة للي بيجري لأولادنا المجندين على أيدي الضباط والقادة”.

وتساءل محمد صبري: “ليه في ناس بيدافعوا عن الفساد؟ كأن الفساد رمز وطني لا يمكن المساس به”.

وفي نهاية آذار/مارس الماضي عرضت فضائية “بي بي سي” البريطانية فيلما وثائقيا استقصائيا بعنوان “موت في الخدمة”، يروي عدة تحقيقات أجرتها مع أسر مجندين بقطاع الأمن المركزي، تحدثوا فيه عن معاناة الجنود وعن أبنائهم الذين لقوا حتفهم أثناء الخدمة على أيدي ضباط بالقطاع.

المصدر: عربي 21