أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » فريد ياغي : خواطر حزينة عن الشام القديمة وآلام الغربة / دمشق يا وجعنا و يا بلسمنا ما ببدل حجرة من حجارك بكل أوربا و أمريكا و ما حولهما

فريد ياغي : خواطر حزينة عن الشام القديمة وآلام الغربة / دمشق يا وجعنا و يا بلسمنا ما ببدل حجرة من حجارك بكل أوربا و أمريكا و ما حولهما

مين من الشوام الي تغرّبوا بيتذكروا أذان الجامع الأموي الخاص
كان يوم سعدي وقت يتصل فيي أبي و يقلّي لا تنزل عالمطبعة طلاع على مكتب الحريقة في عنّا شغل هنيك
كان في بين بيتنا و الحريقة حوالي ال8 دقايق مشي
السوق بالشام القديمة رطب الصبح و هواه منعش
و السواق المسقوفة دافية و حنونة
افتح المكتب و بس خلص شغل اطلع على باحة الخان و نحط الأرجيلة أنا و تجار الخان
ولاد سوق مقطعين موصلين بس ما بخلو هم عالقلب
تجار الشام أحلى ناس قبل أدان الضهر كلو يسكر و يطلع عالأموي
أنا كنت روح عالأموي كمان بس لغاية غير غاية الصلا
بالشام كل خطواتك صلا و ب5 خطوات بتكون خلصت فروضك
و ب5 تانيات بتكون عملت النوافل و بس تتمشى جنب الجامع الأموي بتكون صرت قديس
هالتفصيل الي رح اذكرو مخصص للشوام ليحنو
كنت أنزل من الحريقة عالبزورية و لف عاليسار عند جادة سوق الصاغة
قديش الدهب بشع و شايف حالو
بس بسوق الصاغة تبع الشام كتير حنون و كتير مسكين
أصغر عريشة ياسمين بتلفت النظر أكتر منو .. ما حدا شايلو من أرضو
السياح عم يصورو البهارات و السكاكر و العطور و هو ملطوع لطعة العشقان
عند أوّل جادة عاليسار اسمها جادة الشامي هي كلها بياعين عطور بتهف الريحة بس ما بيفرق كتير لأنو عرايش الياسمين عاملة شغلها بالشام القديمة
بس نكمل دغري منوصل على أجمل صروح الدنيا الجامع الأموي
كل الصروح و المدن عالجوجل أحلى
قصر شونبرون بالنمسا بالصور رهيب و بالواقع مخيب للآمال
الكولوسيوم بروما من قريب عادي جداً
برج خليفة حسيتو كتير صغير عالواقع
إلّا الجامع الأموي كل هالجمال الي بتشوفوه بالصور ولا شي
أصلاً نحنا بلاد عالم تالت و ما منعرف نصور الآثار و نسوقلها
الجامع الأموي خيال خيااااااااااال و أحلى من الصور بألف مرة
و في هوا خاص فيه بس تصير قريب منو بتفح ريحة و نسمات معينة حتى لو كنت أعمى بتحس إنك وصلت
غالباً بكون عم يأذن
مو ضروري كون قريب منو لاسمع الأذان لأنو الأذان بيوصل عبيتنا أصلاً
الجامع الأموي ابتكر طريقة بالأذان ما حدا عملها و لا حدا تطاول و قلدها و هي طريقة الأذان الجماعي
الأذان بالتعليق الأوّل
بكمل عحيط الأموي و بلف عاليسار بآخر الطريق بصير عند حيط قصر الخضراء و بنزل على درج النوفرة و بكمل عالقيمرية و عالبيت
ما بعرف ليش عم أكتب كل هالكلام الطويل و شو المهم فيه
بس بأحد من أحدات ألمانيا المملة ما بقدر قول غير
دمشق يا وجعنا و يا بلسمنا
دمشق يا غربتنا و يا وطنا
دمشق يا ملكنا السليب
ما ببدل حجرة من حجارك بكل أوربا و أمريكا و ما حولهما



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع