أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اللاجئة السورية مزون المليحان ( 19 عاما ) سفيرة “يونيسيف” للنوايا الحسنة في سابقة تاريخية

اللاجئة السورية مزون المليحان ( 19 عاما ) سفيرة “يونيسيف” للنوايا الحسنة في سابقة تاريخية

عيّنت منظمة “يونيسيف” اللاجئة السورية مزون المليحان، البالغة من العمر 19 عاما، سفيرة للنوايا الحسنة، لتصبح أول لاجئ يكلف بهذا الدور.

ويأتي تعيين المنظمة الأممية لمزون، الناشطة في مجال التعليم، والتي حصلت على دعم “يونيسيف” أثناء إقامتها في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، أمس الاثنين، عشية اليوم العالمي للاجئين، في رسالة دعم تنوي إيصالها إلى كل اللاجئين في العالم.

ووجهت مزون رسالة للاجئين حول العالم، عشية اليوم العالمي للاجئين، قالت فيها: “عزيزي اللاجئ، أريدك أن تعرف أن الحياة ستتحسن. منذ وقت ليس بالبعيد، كنت أنا وأسرتي في مكانك. كنا منهكين وخائفين، لا نعرف ما الذي سيحمله لنا الغد. كنت في الرابعة عشرة من عمري، في الشهر الأخير من الصف التاسع عندما بدأ القصف. أحببت منزلي، كان مكانا سعيدا، ولكننا اضطررنا إلى ترك كل شيء والبحث عن مكان آخر لنبدأ فيه من جديد”.

وأضافت “بصفتي لاجئة، رأيت ما يحدث عندما تضطر الفتيات إلى الزواج المبكر أو العمل اليدوي، رأيتهن يفقدن فرصهن في التعليم ويخسرن مستقبلهن، لذا أنا فخورة بالعمل مع اليونيسيف للمساعدة في إعطاء هؤلاء الأطفال صوتا وإلحاقهم بالمدرسة”.

وفرّت مزون المليحان مع أسرتها من الصراع في سورية في عام 2013، وأقامت لمدة ثلاث سنوات في الأردن قبل أن يعاد توطينها في المملكة المتحدة.

وأثناء إقامتها في مخيم الزعتري، التي امتدت ثمانية عشر شهرا، بدأت في الدعوة إلى تعزيز توفير التعليم للأطفال، خاصة الفتيات.

وتلقّت مزون التهاني من غالبية المؤسسات والمنظمات العاملة مع اللاجئين والداعمة لحقوق الطفل والتعليم. كما تلقت التهاني عبر الموقع الرسمي لملالا يوسفزي.

وسافرت مزون، الملقبة بـ”ملالا سورية”، في إبريل/نيسان الماضي، إلى المناطق المتضررة من وجود واعتداءات “بوكو حرام” في منطقة بحيرة تشاد، والتقت الأطفال الذين أجبروا على ترك المدرسة بسبب العنف. وذكرت وكالة الأمم المتحدة أن مليحان تعمل منذ عودتها على تعزيز فهم التحديات التي يواجهها الأطفال المتأثرون والمشردون بسبب النزاع في الحصول على التعليم.

وفي رسالتها، شجعت مزون جميع اللاجئين على عدم التخلي عن آمالهم وأحلامهم، وعلى الانتظام في الدراسة. وقالت إن التعليم يساعد في بناء مستقبل أفضل. وأكدت أنها ستواصل العمل من أجل دعم اللاجئين وحقهم في التعليم.

المصدر: العربي الجديد