أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الأب سبيريدوس طنوس يدلي بتصريحات في اتجاه معاكس لما يحبذه النظامان السوري والروسي.

الأب سبيريدوس طنوس يدلي بتصريحات في اتجاه معاكس لما يحبذه النظامان السوري والروسي.

اعتبرت تصريحات رجل دين مسيحي سوري حول نظام الأسد وتنظيم الدولة والدور الروسي في سوريا مثيرة؛ كونها تأتي في اتجاه معاكس لما يحبذه النظامان السوري والروسي.

واتهم كاهن الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في السويد، الأب سبيريدون طنوس نظام الأسد بأنه يقف وراء تغذية الإرهاب في سوريا، وقال طنوس “إن النظام السوري خلق متطرفين من أجل إنهاء الاعتدال الإسلامي”. وفق وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء.

كما هاجم الأب طنوس، وهو سوري الجنسية، الخميس، بشدة الدور الروسي في سوريا، معربا عن عدم ثقته بالروس، وقال: “لقد سلّم الروس القسطنطينية، عاصمة الأرثوذكسية إلى الأتراك العثمانيين، فهم لا أمان لهم، حيث اليوم يوجد فقط مافيا الأسلحة الروسية، التي قد تبيع كل مسيحيي الشرق مقابل صفقة سلاح”.

وفيما إذا كانت هزيمة تنظيم الدولة قد أشعرت مسيحيي سوريا بأن الخطر قد زال، قال طنوس: “حتى الآن لم نعرف من هو تنظيم داعش، ولا كيف ظهر فجأة، ولربما كان هناك داعش آخر بمسمى آخر”.

قال كاهن الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في السويد، الأب “سبيريدون طنوس” إن نظام الأسد خلق متطرفين من أجل إنهاء الاعتدال الإسلامي، وأعرب عن قناعته بأن المافيا الروسية يمكن أن تبيع مسيحيي الشرق مقابل صفقة سلاح.

وأكّد الأب “طنوس” وهو سوري الجنسية، أن “المسيحيين السوريين ما يزالون يسعون للهروب من الحرب، ويحاولون تهريب أبنائهم من ويلاتها”، وقال “إن الآباء يبيعون الغالي والرخيص كي يُهرّبوا أبنائهم من الخدمة العسكرية”.

وحول تأثير التواجد الروسي في سوريا على المسيحيين سلباً أو إيجاباً، قال “لقد سلّم الروس القسطنطينية، عاصمة الأرثوذكسية إلى الأتراك العثمانيين، فهم لا أمان لهم، حيث اليوم يوجد فقط مافيا الأسلحة الروسية التي قد تبيع كل مسيحيي الشرق مقابل صفقة سلاح”.

وفيما إذا كانت هزيمة تنظيم “الدولة” قد أشعرت مسيحيي سوريا بأن الخط قد زال، قال طنوس بحسب وكالة “آكي” “حتى الآن لم نعرف من هو تنظيم الدولة ولا كيف ظهر فجأة”.

وعن تراجع المعارضة السورية غير المتشددة، قال “هي لعبة مصالح، حيث خلق النظام متطرفين، من أجل إنهاء الاعتدال الإسلامي”.

وبشأن المؤتمرات الدولية التي تُعقد من أجل إنهاء الأزمة السورية وترسيخ حل سياسي، قال “لا أدري عن أي مؤتمرات يجب أن يتكلم الإنسان، فكل ما نراه هو أنهار دماء، والحل السياسي السوري ما يزال بعيداً”.