أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تقرير: قرابة 300 الف نازح من ريفي ادلب وحماه نتيجة المعارك وتبادل السيطرة على مدار الساعة

تقرير: قرابة 300 الف نازح من ريفي ادلب وحماه نتيجة المعارك وتبادل السيطرة على مدار الساعة

يشهد ريف إدلب الجنوبي معارك بين قوات المعارضة وكتائب إسلامية ضد قوات النظام على شكل معارك كر وفر، وسط حالة إنسانية يزيد حدتها نازحون يفترشون العراء أو في مخيمات لا تثمن ولا تغني عن برد.

فقد شنّت جبهة النصرة هجوماً عبر تفجير سيارة مفخخة في قرية طلب جنوب مطار أبو الظهور العسكري، تلاها اشتباكات مع قوات النظام أسفرت عن قتل وجرح العشرات وانسحاب المتبقين منهم، لتسيطر الجبهة بذلك على قريتي طلب والدبشية، كما تمكنت الجبهة في هجوم آخر من السيطرة على قرى ربيعة والخريبة وبرنانو كفريا وعجاز وخيارة في ناحيتي سنجار وأبو الظهور جنوب شرق إدلب.

فيما أعلن جيش العزة أن مقاتليه استجروا عناصر قوات النظام والميليشيات إلى كمين في بلدة عطشان شمال مدينة حماة، وقتلوا جميع العناصر المتقدمة، وسيطروا على كامل البلدة، إضافة إلى السيطرة على حاجز النداف.

من جانبها أعلنت غرفة عمليات ‹وإن الله على نصرهم لقدير› التي يشكل حزب التركستاني عمادها، السبت، السيطرة على بلدة المشيرفة بريف إدلب الجنوبي بعد معارك مع قوات النظام، دون أن يعلن أي الطرفين عن حجم الخسائر.

فيما كانت قرية خان السبل جنوب شرق مدينة إدلب لضحية الجديدة للقصف الروسي الذي لم يهدأ، فقد شنت الطائرات الحربية غارتين بالقنابل العنقودية على منازل المدنيين بالقرية، ما أسفر عن سقوط خمسة أطفال وثلاث نساء ورجل، إضافة لإصابة عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء نقلوا إلى نقاط طبية قريبة.

موجة النزوح أيضاً كانت على أشدها من مناطق الاشتباكات، وبلغت بحسب آخر الاحصائيات أكثر من 280 ألف شخص في ظروف مناخية قاسية، ضاعفت معاناة المقيمين فيها، في ظل ضعف الإمكانات ونقص المساعدات الإنسانية المقدمة.

نظام الأسد ألقى بمسؤولية خسائره على تركيا التي اتهمها بدعم الفصائل وعلى رأسهم الحزب التركستاني عسكرياً، فيما نددت تركيا بالحملة على إدلب محذرة من موجة نزوح جديدة في المنطقة.

المصدر: الاتحاد برس