أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » دكتورة في جامعة حلب ينتهي بها المطاف ” متشردة ” في حدائق دمشق.!!

دكتورة في جامعة حلب ينتهي بها المطاف ” متشردة ” في حدائق دمشق.!!


إدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص وأثناء قيامها بمتابعة احدى مهامها في القضاء على ظاهرة التسول والتشرد وأثناء تسيير دورياتها في

شوارع وحدائق دمشق تم التعرف على امرأة في العقد الخامس من العمر تدعى (أ – ن) وتم اصطحابها الى الإدارة.

وبالتحقيق معها تبين أنها دكتوره جامعيه في جامعه حلب حاصلة على الماجستير في اللغة العربية عام 1987 وتقدمت للدراسات العليا ومن

ثم الأطروحة ليتم ايفادها كمعيدة الى جامعة حلب، ودرّست الطلاب الجامعيين لمدة 16 سنة

الا ان مع بدء الاحداث في سوريا عام 2011 بدأت حالتها المادية بالتراجع، وكونها وحيدة قاموا بطردها من منزلها في حلب.

بعدها قدمت الى مدينة دمشق لمراجعة وزارة التعليم العالي وللاستفسار عن سبب توقيف راتبها

وبعد عدة مراجعات لم تجد جواب، وبسبب نفاذ ما لديها من نقود قام صاحب الفندق بطردها لتكون الحدائق مأوى لها لعدة سنوات مضت.

واثناء تفتيشها، عثر بحوزتها على مئات من القصاصات الورقية مكتوب عليها اسماء الاشخاص التي اقترضت منهم مبالغ مالية بسيطة مثل

200 ليره سورية او اكثر بقليل وأسماء مطاعم كانت قد تناولت الطعام لديهم دون دفع ثمنه

وبسؤالها أكدت انها ليست متسولة وقالت: انا دكتورة وقد دونت كل ديوني على هذه الاوراق.

 

 

****************************************

 

طيلة السنوات الماضية تركت الحرب التي تعيشها سورية أثرها على كل شيء، وكان الإنسان ضحيتها الأولى، أعداد اليتامى والأرامل ازدادت بشكل كبير جداً، ملايين المهجرين داخل البلاد وخارجها، عدا عن آلاف المصابين والمفقودين، إلا أن قصة السيدة (أ. ن.) قد تكون فريدةً من نوعها، إذ عثر عليها مشرّدةً في شوارع العاصمة السورية دمشق بعدما نزحت عن مدينة حلب حيث كانت تعمل معيدةً في جامعتها.

في التفاصيل، ذكرت مصادر موالية أنه وخلال متابعة «مكافحة الاتجار بالبشر» لمهمة «مكافحة ظاهرة التسول والتشرد وتعرفت إحدى الدوريات على السيدة وتم اصطحابها إلى الإدارة»، وتابعت المصادر أنه ومن خلال التحقيق «اتضح أنها أستاذة جامعية في جامعة حلب وحصلت على الماجستير في اللغة العربية عام 1987، وعملت كمعيدة في كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة حلب، واستمرت في ذلك لمدة ست عشرة سنة حتى العام 2011».

مع بدء الثورة السورية وتدهور الأضاع الأمنية في مدينة حلب (قبل دخول قوات المعارضة إليها) حيث تم طرد السيدة (أ. ن.) من منزلها بعد انقطاع راتبها الشهري، لتنتقل إلى دمشق لمراجع وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري، ولم تلقَ هناك أي جواب رغم المراجعات المتكررة التي قامت بها، وبعدما أقامت لأشهر بأحد الفنادق تم طردها منه لعجزها عن سداد المستحقات المالية لصاحب الفندق، لتجد نفسها هائمةً على وجهها في شوارع وحدائق العاصمة السورية طيلة السنوات الماضية!!

الغريب أكثر في قصة المعيدة الجامعية أنه وبعدما قامت إدارة «مكافحة الاتجار بالبشر» بتفتيشها عثر بحوزتها على عشرات قصاصات الورق قالت السيدة إنها دونت عليها أسماء الأشخاص الذين اقترضت منهم مبالغ نقدية مهما صغرت، إضافة إلى أسماء المطاعم التي كانت تتردد عليها لتناول وجبات الطعام، لتعتبرها ديناً عليها مؤكدةً أنها «ليست متسولة، وكل ما هو مدوّن ديون سيتم دفعها».

المصدر: الاتحاد برس




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع