أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » الإعلامي أحمد القصير : مفوضية الامم المتحدة في طرابلس تحولت “لمفوضية تشبيح ” على اللاجئين !!!

الإعلامي أحمد القصير : مفوضية الامم المتحدة في طرابلس تحولت “لمفوضية تشبيح ” على اللاجئين !!!

Ahmad Alqusair

اللاجئ السوري رياض زيبو (45 عاماً)، احرق نفسه امام مبنى المفوضية في #طرابلس #لبنان الاربعاء. 10/01/2018
هذه الحادثة الثانية التي يقوم لاجىء باحراق نفسه امام مبنى الأمم في طرابلس بعد ان قامت لاجئة منذ ما يقارب عام باحراق نفسها على خلفية ايقاف المساعدات الغذائية لاغلب اللاجئين .
ياترى كم درجة القهر التي وصل اليها هذا الرجل ، كم درجة الفقر التي جعلته ان يقوم بهذا الفعل انه ” قهر الرجال ”
اما بالنسبة لمفوضية الامم في طرابلس “مفوضية التشبيح ” على اللاجئين ” اصبحت في كامل لبنان
اثنان يحرقان نفسهم و اخرين يضربان احدهم شل و امرأة ماتت وهي تنتظر موافقة الامم على باب المشفى ، بالاضافة الى كم التشبيح والاهانات التي تتعرض له الناس على ابواب المفوضية لقد غطيت اعتصامات كثيرة للاجئين امام مبنى المفوضية و شاهدت شاهدت من اهانات وكلام جارح يوجه للبعض على ابوابها و فياحد التغطيات التي غطيتها احد عناصر السيكرورتي ارسل علي بعض السلطات الامنية وانا كنت ابث مباشر يومها كي اوقف البث لكن حيازتي لبطاقتي الصحفية و البث المباشر حال دون ذلك .
الموظفين في المفوضية اصبحوا اكثرا تشبيحا و نسوا انهم يتقاضوا رواتبهم من معاناة هذا الشعب غير ان اصبحت عندما يكون لديك ملف سفر تجلس وكانك في تحقيق امني حيث ان ابديت معلوماتك كاملة لدى المفوضية اين خدمة عسكرية واين كذا وكذا طبعا وان خالفت ما لديهم عنك من معلومات رفض ملف سفرك بالاضافة لاحيانا الكثير من الاستفزاز في ملف السفر لبعض اللاجئين و بيع ادوار السفر سابقا باسعارتصل لخمسة الالف دولار للملف .
ويسألوك لماذا احرق نفسه .

facebook-Ahmad Alqusair

لبنان: لاجئ سوري يحرق نفسه احتجاجا على قطع الأمم المتحدة المساعدات عنه

حاول لاجئ سوري يعيش في طرابلس شمال لبنان الأربعاء الانتحار بعد أن سكب البنزين على جسمه وأضرم النار فيه، بحسب ما قالت زوجته، التي أضافت أنه أقدم على حرق نفسه احتجاجا على قطع المساعدات الأممية عنه برغم الحاجة الماسة إليها مع عائلته.

أضرم لاجئ سوري النار في نفسه الأربعاء أمام مركز تابع للأمم المتحدة في مدينة طرابلس في شمال لبنان، احتجاجا على قطع المساعدات عنه رغم حاجته الماسة إليها مع عائلته، وفق ما قالت زوجته.

وأقدم رياض خلف زيبو (43 عاما) وهو أب لأربعة أطفال صباح الأربعاء على سكب البنزين على جسمه أمام مركز تابع للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فأصيب بحروق بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى.

وقالت زوجته ناديا عبر الهاتف، إنه أقدم على حرق نفسه بسبب “الفقر. لا مال معنا لنأكل وقد كثرت الديون علينا. يقضي زوجي معظم وقته في البحث عن عمل ليؤمن للعائلة طعام اليوم”.

وأضافت “سابقا كنا نعتمد على المساعدات، أما اليوم بعدما أوقفتها الأمم المتحدة عنا منذ نحو أربعة أشهر لم يعد هناك من يعيلنا” لافتة إلى أن زوجها “توجه مرات عدة إلى مركز اللاجئين لكنهم كانوا يقولون له لقد أغلقنا ولا يوجد لك شيء هنا”.

قطع المساعادت الأممية

وتقيم العائلة التي فرت من مدينة حلب في شمال سوريا قبل أربعة أعوام في حي شعبي فقير في ضواحي مدينة طرابلس، ثاني أكبر مدن لبنان.

وأوقف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قبل أشهر تقديم المساعدات الغذائية إلى عشرين ألف عائلة كان يدعمها، مقابل منحها للعدد ذاته من العائلات الأكثر عوزا.

ويستقبل لبنان حاليا أقل من مليون لاجئ سوري، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يعيشون ظروفا إنسانية صعبة للغاية.

وأصيب رياض الذي نقل إلى مستشفى السلام في طرابلس بحروق بالغة “طالت 35 بالمئة من جسده”، وفق ما أوضح طبيبه المعالج غبريال السبع. وقال السبع إن حالة المصاب مستقرة حاليا “إلا أنه يحتاج إلى علاج لا يقل عن شهرين بسبب الحروق العميقة من الدرجة الثالثة التي أصيب بها”.

فقر مدقع

وبحسب دراسة نشرتها مفوضية شؤون اللاجئين في كانون الأول/ديسمبر 2017 عن اللاجئين السوريين، تعيش “58 بالمئة من الأسر في فقر مدقع” في لبنان، أي بأقل من مبلغ 2,87 دولارا للشخص الواحد في اليوم.

ويترتب عن وجود اللاجئين السوريين أعباء اجتماعية واقتصادية على لبنان، البلد الصغير ذو الإمكانيات المحدودة. لكن منظمات دولية وغير حكومية تؤكد أن وجود اللاجئين يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، إذ يصرف اللاجئون المساعدات المالية التي يتلقونها في الأسواق المحلية.

وتسبب النزاع السوري المستمر منذ 2011 بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من خمسة ملايين لجؤوا إلى دول الجوار، لبنان وتركيا والأردن.

فرانس24/ أ ف ب