أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مشروع مشترك بين روسيا وتركيا لفتح الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب

مشروع مشترك بين روسيا وتركيا لفتح الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب

نشرت وسائل إعلامية، توقعات حول سلسلة التطورات في الشمال السوري الخاضع تحت سيطرة فصائل المعارضة، حيث كانت هناك مخططات لفتح طريقين استراتيجيين في الشمال السوري، الأول هو الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، والثاني طريق حلب – غازي عنتاب، والمار من سيطرة فصائل المعارضة المتركزة في الريف الشمالي، وصولا إلى الأراضي التركية، في انتظار تجسيد هذا المخطط على أرض الواقع.

وأكد المستشار العسكري في الجيش السوري الحر، إبراهيم الإدلبي، في حديثه لشبكة “عنب بلادي”، أن الأوتوستراد الدولي دمشق – حلب المار من سيطرة المعارضة في إدلب، سيتم تأمينه من طرف روسيا وتركيا وإيران، على أن تكون مسافة عشرة كيلومترات على جانبيه مؤمنة بشكل كامل، وذلك بالاعتماد على خريطة “أستانا” الأخيرة، والتي تضمنت تقسيم إدلب، إلى ثلاثة مناطق، الأولى تحت سيطرة روسيا، والثانية تخضع لـ تركيا، على أن تكون منطقة الوسط “آمنة” ومنزوعة السلاح، حيث قال الإدلبي، أن الدوريات الثلاثة ستنتشر في المنطقة العازلة لتولي موضوع فتح الطريق، دون أي تدخل من الفصائل العسكرية.

وقالت مصادر لشبكة “‘عنب بلادي”، أنه لا يوجد وقت مدة زمنية محددة لفتح الطريقين، حيث تم رصد وفد روسي في الأيام القليلة الماضية، قام باستطلاع قرى جنوب إدلب، ومنطقة شرق سكة الحديد بالريف الشرقي، وذلك بهدف تثبيت نقاط مراقبة عسكرية، إذ زار الوفد قرى أم صهريج وتل مرق، رغم أن روسيا لم تعلن بشكل رسمي دخول الشرطة التابعة لها إلى المنطقة، لكن وسائل اعلامية موالية للنظام، أكدت عمليات الاستطلاع التي قام الوفد الروسي.

وكانت وحدات استطلاعية روسية وتركية، تضم ثلاثة مروحيات، قد أجرت استكشافا على طول خط طريق حلب – غازي عنتاب في كانون الأول من 2017، حيث قال مصدر من الجيش الحر، أن ملامح تشييد الطريق بين حلب وغازي عنتاب، قد ظهرت جليا في الجولة السادسة من “أستانة”، إذ تم إبرام اتفاق بين روسيا وتركيا، على فتح الطريق في الشمال، على أن تتولى روسيا تأمينه من جانب النظام، وتركيا من جانب الفصائل المعارضة.

وستكون التطورات المطروحة في الشمال السوري، متزامنة مع تقرب ظهور تشكيل عسكري جديد من فصائل الجيش الحر، بدعم من الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، حيث توقعت مصادر عسكرية، أن يضم التشكيل العسكري الجديد، فصائل الجيش الحر في الشمال، أبرزها، “جيش إدلب الحر” و “جيش العزة” و “جيش النصر”، و”الفرقة الساحلية الأولى”، بالاضافة أيضا إلى “فيلق الشام” الذي تعرض لضغوطات كبيرة، من أجل الانضمام إلى التحالف العسكري المرتقب.

وحسب المصادر العسكرية، لن يشمل التحالف الجديد للفصائل المسلحة “هيئة تحرير الشام”، خاصة مع الإشاعات التي حامت حول اقتراب حل الهيئة نهائيا، إلا أنها تقوم خطوات لتحييد التيار القاعدي “المتشدد” منها، والذي انفصل عنها مؤخرا، وأعلن عن انضمامه إلى “حلف نصرة الإسلام” باندماج كل من “تنظيم حراس الدين” و”جند الأقصى”.

ولم يشمل التحالف الجديد المدعوم من تركيا “حركة تحرير الشام” أيضا، والتي من المفترض أن تنضوي ضمن “الجيش الوطني”، بعدما شاركت معه في عملية “غصن الزيتون” في عفرين.