أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوات النظام تطرد «داعش» من حي الحجر الأسودنشرتنا الإخبارية

قوات النظام تطرد «داعش» من حي الحجر الأسودنشرتنا الإخبارية

استعادت قوات النظام السوري، أمس (الثلاثاء)، السيطرة على حي استراتيجي يقع جنوب دمشق من تنظيم داعش، في إطار سعيها لإنهاء وجود الجهاديين في آخر جيوبهم في العاصمة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشن قوات النظام منذ 19 الشهر الماضي عملية عسكرية برية وجوية واسعة ضد تنظيم داعش في جنوب العاصمة، في إطار سعيها لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها.

وذكر مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية: «تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها على كامل حي الحجر الأسود».

وكانت قوات النظام قد تمكنت من السيطرة على حي القدم المجاور، إلا أن المعارك العنيفة الهادفة للسيطرة على حي الحجر الأسود اتسمت بصعوبة كبيرة.

ويسيطر التنظيم منذ 2015 على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية، فضلاً عن أجزاء من حي التضامن المحاذي له.

وبلغت حصيلة الحملة العسكرية منذ بدئها في 19 أبريل (نيسان)، مقتل 221 مقاتلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها مقابل 189 متطرفاً قضى أكثر من نصفهم في الحجر الأسود، حسب المرصد.

ومن شأن طرد «داعش» من تلك الأحياء أن يتيح للجيش بسط سيطرته على كامل العاصمة للمرة الأولى منذ عام 2012.

ورأى عبد الرحمن أنه «إذا استمر النظام في التقدم على الأرض فإنه سيحاصر التنظيم الذي سيضطر إلى التفاوض على اتفاق إجلاء» على غرار ما حدث في العديد من المناطق التي كانت تخضع لسيطرة الفصائل المقاتلة ومنها الغوطة الشرقية التي استعادها الجيش بالكامل في منتصف أبريل.

ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يعيش فيه قبل الحرب 160 ألف شخص بينهم سوريون. لكن الحرب أجبرت قسماً كبيراً من سكان المخيم الذي تعرض للحصار والدمار على مغادرته.

وإثر خسائر كبيرة مني بها العام الماضي، لم يعد تنظيم داعش يسيطر إلا على جيوب متفرقة لا تتجاوز نسبتها 5% من مساحة سوريا، بينها مناطق محدودة في البادية السورية وفي محافظة دير الزور شرقاً وفي جنوب البلاد.

إلى ذلك، غادرت، مساء أول من أمس (الاثنين)، الدفعة السادسة من مسلحي ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقال مصدر أمني سوري لوكالة الأنباء الألمانية: «غادر مساء أول من أمس 5458 مسلحاً على دفعتين، حيث غادرت الأولى قرية المختارية شمال حمص إلى طريق سلمية ومنها إلى إدلب، بينما تم إخراج قافلة أخرى من جسر الرستن باتجاه قلعة المضيق حملت على متنها 3373 شخصاً، من بينهم 910 مسلحين».

المصدر: الشرق الأوسط