أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » موجة نزوح جديدة تشهدها مدينة عفرين وريفها نتيجة الفلتان الأمني وتزايد حالة الاختطاف وطلب الفدية

موجة نزوح جديدة تشهدها مدينة عفرين وريفها نتيجة الفلتان الأمني وتزايد حالة الاختطاف وطلب الفدية

اتهم نشطاء مجموعة مسلحة من فصائل غصن الزيتون، باحتجاز 20 مدنيين من عفرين، كرهينة بعد اعتقال عنصرين من عناصر غصن الزيتون في مدينة منبج.

وتداول نشطاء من مدينة منبج مقطعاً مصوراً يظهر فيه ملثم وهو يوجه مسدسا لرأس مدني ويجبره على توجيه كلامه لجهات في مدينة منبج. مطالباً بـ”عدم إلحاق أي أذى بمعتقلين اثنين ينتمون لمجموعة مسلحة دون أن يسيمها”. مؤكدا أن ذلك “قد يؤدي إلى مقتله مع حوالي 20 أخرين تم اتخاذهم كرهائن”.

ويعرف الشاب عن نفسه بأنه “علي ابراهيم محمد، وأنه من قرية قيبار وكان يعمل مع شخص يدعى خليل حاج علي، وأن عنصرين من مجموعة مسلحة قد تم اعتقالهما في منبج، وإن حدث أي مكروه لهما، فسيقتلون جميع الرهائن لديهم وهم حوالي 20 شاباً كردياً”، وفق قوله.

وكان مكتب شؤون الجرحى والمفقودين التابع للمعارضة السورية، قد أعلن أول أمس، عن اختفاء 3 شبان بينهم طفل بعد خروجهم من منازلهم في مدينتي عفرين وجنديرس وقرية مريمين.

بينما نشر فصيل شهداء الشرقية، أول أمس، مقطعا مصوراً يظهر فيه اعتراف 4 أشخاص من ريف حمص، بـ”اعتقالهم من قبل الفصيل أثناء محاولتهم اختطاف طفل في مدينة عفرين من ابتزاز عائلته بطلب الفدية”.

ويؤكد صحفيون ونشطاء من مدينة عفرين، أن موجة نزوح جديدة تشهدها مدينة عفرين وريفها، نتيجة الفلتان الأمني وتزايد حالة الاختطاف وطلب الفدية و”استمرار حالات السلب والنهب من قبل الفصائل”، متهمين تركيا بـ”اتبهاع سياسة ممنهجة لإخراج من بقي من السكان الأصليين وتطبيق تغيير ديمغرافي”، بحسب تعبيرهم.

وتقول فصائل غصن الزيتون أنها “تقوم بمحاسبة كل معتدي على المدنيين”، وأن الجرائم التي تحدث هي عبارة عن “حالات فردية يقوم بها أشخاص ومجموعات تستغل صفة الجيش الحر”، بحسب وصفها.

جوان علي-القامشلي

المصدر: الحل السوري