أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » إطلاق نار وحرق سيارات ومنازل في مصياف والسبب حمل حطب!

إطلاق نار وحرق سيارات ومنازل في مصياف والسبب حمل حطب!

اندلعت مساء أمس الخميس 18 تشرين الأول (أكتوبر) مشاجرة جماعية في مدينة مصياف التي تقطنها غالبية من الطائفة الإسماعيلية بمحافظة حماة، واستخدم أطراف المشاجرة الأسلحة كما عمد بعضهم إلى تخريب المرافق العامة والخاصة.

وأوضحت مصادر محلية أن المشاجرة وقعت في الحي الغربي من المدينة، وبالإضافة إلى حرق عدد من السيارات والمنازل فإن اثني عشر شخصاً أصيبوا بجراح جراء استخدام الأسلحة النارية في المشاجرة، في حين تضاربت الأنباء حول مصير المدعو “علاء العبدالله” (لبناني الجنسية) بين مؤكد لخبر وفاته وآخر قال إنه في العناية المشددة.

أما عن سبب المشاجرة فقد ذكرت بعض المصادر أنه كان “خلافاً على حمل حطب رفض أصحابه دفع خوّة لأحد الحواجز في الحي مقابل السماح لهم بالعبور” ما أدى لاندلاعها، وذكرت المصادر أن المشاجرة تم إخمادها بحلول منتصف الليل، فيما سيطر الهدوء الحذر على المدينة صباح اليوم.

وتنتشر في سورية حالياً “تجارة الحطب” بسبب ارتفاع أسعار المحروقات قياساً إلى متوسط دخل الفرد الذي انخفض بشكل كبير خلال السنوات الماضية نتيجة الهبوط الحاد قيمة العملة المحلية وارتفاع معدل التضخم، حيث لجأ الأهالي إلى استخدام الحطب بدلاً من الديزل (المازوت) الذي تقلص حجم الدعم الذي تقدمه الحكومة للمواطنيين بسبب خروج حقول النفط عن سيطرتها منذ أعوام.

وتسيطر “ميليشيات الشبيحة” على تجارة الحطب لما تملكه من نفوذ وسطوة تمكنها من “التحطيب” في أماكن يمنع على الأناس العاديين “التحطيب” منها، وتلجأ أحياناً إلى افتعال الحرائق في الأحراج العامة تمهيداً لاحتطابها، كما حدث في منطقة شين بريف حمص الغربي قبل يومين!

 



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع