أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » «قوات سوريا الديمقراطية» تستأنف قتال «داعش»

«قوات سوريا الديمقراطية» تستأنف قتال «داعش»

أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) الجمعة، أنها نفذت عملية إنزال بالتعاون مع التحالف الدولي، استهدفت قادة في «داعش» قرب مدينة الرقة شمال شرقي سوريا، في وقت قتل فيه مدنيون بغارات للتحالف شرق البلاد، وسط استئناف «قوات سوريا الديمقراطية» هجماتها ضد «داعش» في جيوبه الأخيرة.

وقال المركز الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، إن «وحدات مكافحة الإرهاب تمكنت مساء الخميس، وبمساعدة طيران التحالف الدولي من اعتقال أحد قياديي تنظيم داعش الإرهابي في عملية خاصة قرب مدينة الرقة».

وتتعرض قوات سوريا الديمقراطية لاستهداف شبه يومي في محافظة الرقة، ويتبنى تنظيم داعش تلك العمليات التي قتل خلالها العشرات من «قوات سوريا الديمقراطية».

وأعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» استئناف عملياتها العسكرية ضد «داعش» في ريف دير الزور الشرقي بعد توقف دام لأكثر من أسبوع. وقالت عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، إن «الاشتباكات مستمرة ضمن المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة في الجيب الأخير المتبقي للتنظيم على محور بلدة هجين شرق الفرات». وأضاف أن طائرات التحالف الدولي نفذت، منذ صباح اليوم، 11 غارة جوية على مواقع وتحصينات «داعش».

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» أعلنت الأسبوع الماضي، إيقاف عملياتها العسكرية ضد التنظيم في ريف دير الزور بسبب الهجمات التركية على مواقعها على الحدود.

وتكبدت قوات «قسد» أكثر من 100 قتيل خلال هجوم تنظيم داعش، واستعادت بلدتي السوسة والباغوز شمال غربي مدينة البوكمال قرب الحدود السورية – العراقية.

إلى ذلك، قتل 26 فرداً من عائلات تنظيم داعش بينهم 14 طفلاً و9 نساء في قصف للتحالف الدولي صباح الجمعة على بلدة هجين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن هذه الحصيلة سجلت غداة مقتل 7 أفراد آخرين من عائلات التنظيم في قصف للتحالف على بلدة الشعفة. وتقع بلدتا هجين والشعفة في آخر جيب لا يزال تحت سيطرة التنظيم في محافظة دير الزور في شرق سوريا.

ولم تصدر قوات التحالف أي تعليق. ويدعم التحالف الدولي «قوات سوريا الديمقراطية» (تحالف فصائل كردية وعربية يقاتل التنظيم في المنطقة).

وسيطر التنظيم في 2014 على مناطق شاسعة في سوريا والعراق، لكنه عاد وفقد غالبية هذه المناطق جراء حملة دولية ضده. ومُني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية شرق حمص.

وأقر التحالف بمقتل أكثر من 1100 مدني على الأقل في ضربات في سوريا والعراق. لكن منظمات حقوقية ترجح أن يكون العدد أكبر من ذلك. وقد أفاد المرصد السوري بمقتل 3300 مدني في غارات التحالف في سوريا وحدها.

المصدر: الشرق الأوسط