أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قتلى من النظام السوري بـ”هجوم انتقامي” في حماة

قتلى من النظام السوري بـ”هجوم انتقامي” في حماة

هاجم فصيل من المعارضة السورية قوات النظام السوري، في هجوم انتقامي، جراء ما تسببت به قوات الأسد من خسائر في الأرواح في كمين أعدته لفصائل مسلحة مقاتلة.

وسبق أن تعرض جيش العزة، لكمين من النظام السوري، قتل على إثره العديد من عناصره، متوعدا بالانتقام.

وقال المرصد السوري إن هيئة تحرير الشام شنتّ هجوماً ضد موقع لقوات النظام في منطقة حلفايا في ريف حماة الشمالي الغربي، عند الأطراف الخارجية للمنطقة المنزوعة السلاح التي حددها الاتفاق الروسي – التركي في محافظة إدلب ومحيطها.

وكانت هيئة تحرير الشام قدمت تعازيها لجيش العزة، أمس الجمعة، متوعدة بالانتقام من قوات النظام السوري

واستنفرت “هيئة تحرير الشام”، منذ الجمعة، عناصرها في شمال سوريا للرد على حادثة الهجوم على “جيش العزة”.

جاء ذلك في تعميم صادر من القائد العسكري العام للهيئة موجه إلى عناصره، قال فيه: “إن عدوكم قد غدر بإخوانكم في ريف حماة بالأمس، فقتل منهم وجرح، تقبل الله شهيدهم وعافى جرحاهم”.

وأضاف: “نأمركم اليوم بنصرة إخوانكم، ونستنفركم للثأر لدماء الشهداء والجرحى، الذين غدر بهم العدو على حين غرة، نأمركم بالقيام بإغارات على مواقع النظام والميليشيات الإيرانية والروسية ولا تبيتُنَّ إلا وقد ثأرتم لدم إخوانكم في (جيش العزة)”.

وأوضح المرصد أن الهجوم الذي تخلله اشتباكات أسفر عن مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قبل أن تنسحب هيئة تحرير الشام، التي قتل أيضا اثنان من عناصرها.

وتقع المنطقة المنزوعة السلاح على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المعارضة، وتشمل جزءا من محافظة إدلب مع مناطق في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

ورغم الاتفاق، تشهد المنطقة بين الحين والآخر مناوشات وقصفا متبادلا بين قوات النظام والفصائل المعارضة.

يشار إلى أن روسيا وتركيا توصلتا قبل نحو شهرين إلى اتّفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومترا، بعدما لوح النظام السوري على مدى أسابيع بشنّ عملية عسكرية واسعة في المنطقة، التي تُعدّ آخر معقل للفصائل المعارضة في سوريا.

وكان من المفترض أن ينسحب المقاتلون الجهاديون من هذه المنطقة بحلول 15 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لكنّ إعلان روسيا وتركيا أنّ الاتفاق قيد التنفيذ بدا بمثابة منح مهلة إضافية لتلك الفصائل وعلى رأسها هيئة تحرير الشام.