أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » الفضائح والمشاكل تلاحق البطريرك يوحنا العاشر اليازجي وآخرها استقالة الأسقف رومانوس داوود من كهنوته

الفضائح والمشاكل تلاحق البطريرك يوحنا العاشر اليازجي وآخرها استقالة الأسقف رومانوس داوود من كهنوته

 

على خلفية الحدث الاخير الجلل والكبير في الكرسي الأنطاكي ( استقالة الأسقف رومانوس داوود )  بشأن الاسقف المستقيل نرسل هذه الرسالة الى صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي علّه يستفيق من غفلته ويكفّ عن السياحة الدينية الخاصة به

.
يمر الأتطاكيون هذه الايام بمرحلة عصيبة في تاريخ الكرسي الانطاكي بعهد البطريرك يوحنا العاشر اليازجي. وهدف المقال هنا ليس مهاجمة المؤسسة الكنسية لا بل الاضاءة على الغيرة واللهفة للشعب على كنيسته المقدسة كما يقول المزمور 69 “غيرة بيتك اكلتني”. وليس منها ايضاً النقد للهدم بل للبناء. ونحن نتساءل اليوم علناً بعد مرور اكثر من ثلاث سنوات ونيف على وضع ملف اقتراحات حلول للمؤسسة الكنسية على مكتبكم يا صاحب الغبطة والذي جاء بسبب مشاكل قائمة للآن نذكر منها:

.
1- انعدام الشفافية والوضوح في الرؤيا والعمل

.

2- سيادة التسلطية الإكليريكية البطريركية بعهدك في التعامل مع الرعايا بكل تعال واستفزاز

.

3- القرارات الفردية حتى ضمن المجمع المقدس

 

.

4- انتشار النفاق وعدم استشارة الخبرات في العمل المؤسساتي الكنسي

.

5- تبذير المال العام في مناسبات احتفالية وزيارات رعائية للكنائس الغربية دون أي عائد مفيد للرعية الأنطاكية الأرثوذوكسية منذ توليك السلطة الكنسية

.

6- انعدام الاساليب الحديثة التي تصب في مصلحة إدارة الكنيسة بشكل صحيح.

هذه كلها كانت الاسباب للمطالبة بتأسيس ذلك المجلس البطريركي الذي كان سيهتم بإدارة شؤون الكنيسة وحضور المقابلات الرسمية والوفود الدولية معاوناً لكم ومتفرغاً للجان المالية والاستشارية والقانونية والخدمية …الخ. وأيضاً لإنشاء مجلس مركزي للمحاسبة وضبط المشروعات الاستثمارية والخدمية التي تؤسس على اسمك وحدك في سوريا هنا وهناك.

.
ولكن كل هذا الاقتراح طبعا هو هزيل أمام هول ثقافة وادارة من حولك من الصبية الاقزام، وفي احتكار إدارة كل ما يتعلق بشؤون وشجون المسيحيين الأنطاكيين عامة في شخصك ومن يقف في صفك.

.
هذا كله يا صاحب الغبطة إساءة كبرى للمسيحيين في الرعايا المتهَّمون من ازلامك الصغار بالسلبية والجهل. فإما العبودية للفرد العبد، وليس للرب يسوع، أو تهديد مصائرهم وانعدام من يدافع عنهم في حال حيادهم عن أمر لم يروقهم مشاركته.

.
هذا إضافة إلى إصرار سيادتكم بالخلط بين الدور الكنسي الروحي والمدني والسياسي. فالبطريرك هو رمز ديني لا ينخرط مباشرة في الحياة السياسية بل يشجع المؤسسة الدينية بالعمل الميداني وتأييدها بالمباركة والصلاة دون الخوض باي مبادرات سياسية أحضرت الموت للمسيحيين في سوريا بسبب عدم وجودك كشخص محايد في الحرب الدائرة فيها. ان المؤسسة الكنسية اليوم بعهدك تُدار بالفردية المطلقة المشينة.

.
أين وجود وكينونة المسيحيين داخل سوريا؟ سياسياً، هم تائهون واقعون ضمن كماشتي الديكتاتورية السياسية والكنسية. ولا تعتقد أنّ الذين يتجمعون أمامك في صلاة الأحد من علمانيين وسياسيين أو يتابعون السوشال ميديا هم رعيتك ؟!!!

.
أغلب الرعايا يستخدمون عقولهم أكثر من أيديهم للتصفيق لشخصك. فبالتصفيق صرنا اضحوكة للأخرين. اما أنت فاترك أكثر تلك المساحة الكبرى للمتملقين المنافقين للعمل في المؤسسة الكنسية.

.
نطالبك أيضاً بنفي تهمة الجهل والجهالة عن الشعب المؤمن المغبون بإدارته فأزلامك يقومون بدور ONE MAN SHOW

.وهذا لم يعد لائقاً ولا نافعاً ولا مقبولاً في أي مؤسسة في 2018.. فما بالكم مصير المسيحيين وتاريخهم بجملته تحت تسلط متملقيك.

الوضع كما ترى يحتاج الى حلول سريعة قبل فوات الاوان