أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مقتل وإصابة أكثر من 30 عنصرًا من قوات الأسد اغلبهم من محافظتي درعا والسويداء في معارك بادية السويداء

مقتل وإصابة أكثر من 30 عنصرًا من قوات الأسد اغلبهم من محافظتي درعا والسويداء في معارك بادية السويداء

قتل وأصيب أكثر من 30 عنصرًا من قوات الأسد بينهم ضابطين، خلال الأيام الماضية، في المعارك الدائرة في بادية السويداء ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ونعت شبكات محلية موالية على “فيس بوك” اليوم، الجمعة 16 من تشرين الثاني، النقيب محمد ديب فخرو، والملازم أول لمك اليوسف، من صفوف قوات الأسد، في أثناء المعارك في تلول الصفا بالبادية.

كما تحدثت شبكة “السويداء 24 ” التي تغطي المنطقة، أن سبعة من صفوف الفيلق الخامس، قتلوا خلال معارك تلول الصفا بين قوات الأسد وتنظيم “الدولة”، خلال الأسبوع الماضي.

وأضافت أن نحو 27 آخرين أصيبوا في معارك بادية السويداء خلال المواجهات مع التنظيم، جلّهم من الفيلق الخامس، الذي يضم عناصر من فصائل التسوية سابقًا.

وفي إطار الخسائر أيضًا، نعت شبكات موالية زين زين الدين وفرح مهنا أحمد، بعد مقتلهما خلال اليومين الماضيين في منطقة تلول الصفا.

كما تحدث مراسل عنب بلدي في درعا، عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الفيلق الخامس في مدينتي الحراك وبصرى الشام، إثر مشاركتهم في معارك بادية السويداء خلال الأيام الماضية.

ونقل المراسل عن مصدر عسكري أن قوات الأسد نقلت قبل أسابيع عناصر التسوية التابعين للفيلق الخامس والمنحدرين من محافظة درعا، من محاذاة محافظة إدلب، إلى بادية السويداء بعد استقدام تعزيزات عسكرية واسعة لبدء السيطرة على المنطقة من تنظيم “الدولة”.

وفي عددها الصادر اليوم، قالت صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم، إن حصيلة القتلى والمصابين من قوات الأسد بلغت 42 خلال الأسبوع الحالي، بمواجهات مع مقاتلي التنظيم في منطقة تلول الصفا بالبادية.

وتنفذ قوات الأسد ضربات جوية بشكل يومي على آخر الجيوب بعمق بادية السويداء الشرقية، وتتحدث عن إصابات “كبيرة” في صفوف التنظيم.

لكنها لم تتمكن حتى الآن من بسط سيطرتها الكاملة على المنطقة.

وبدأت قوات الأسد الخميس الماضي، بمحاولة اقتحام تلول الصفا، المعقل الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” ببادية السويداء، بعد استقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بقيادة العقيد غياث دلا.

ووصفت الشبكات الموالية الحشود العسكرية بأنها تهدف إلى “مرحلة الحسم الأخيرة”، قبل ساعات من إعلان النظام عن تحرير مختطفات السويداء في عملية أمنية شرقي تدمر.

واعتمد التنظيم في الأشهر الماضية على هجمات الكر والفر في بادية السويداء، مستفيدًا من الجغرافيا الوعرة التي تتميز بها المنطقة التي يسيطر عليها.