أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » هيلي: سنصوت ضد السيادة السورية على جولان فالفظائع التي يرتكبها النظام تثبت عدم صلاحيته لحكم أي شخص

هيلي: سنصوت ضد السيادة السورية على جولان فالفظائع التي يرتكبها النظام تثبت عدم صلاحيته لحكم أي شخص

من المقرر ان يجري تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، والخاص بمشروع قرار يعاد التصويت عليه سنويا، بشان تأكيد السيادة السورية على اراضي الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 1967.

الا ان المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، اعلنت مساء الخميس، إن بلادها ستصوت ضد مشروع القرار بشأن مرتفعات الجولان السورية، وذكر بيان وزعته البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة على الصحفيين في نيويورك، أن: مشروع القرار الذي سيطرح للتصويت “متحيزا بوضوح ضد إسرائيل”، حيث وصفته “هيلي” ، بأنه “غير منطقي”.

وجاء ايضا في بيان البعثة الامريكية، إن “هذا القرار لا يفعل شيئًا لإقناع أي طرف بالتوصل إلى اتفاقية سلام”، وذكرت “هيلي” بالقول: “إن الفظائع التي يواصل النظام السوري ارتكابها تثبت عدم صلاحيته لحكم أي شخص”، مشيرة الى ان التأثير المدمر للنظام الإيراني داخل سوريا يمثل تهديدات رئيسية للأمن الدولي.

وكانت اسرائيل اثناء محادثات السلام 2000 اظهرت مرونة في اعادة الجولان الى سوريا، الا ان المحادثات انهارت، وعادت تل ابيب الى موقفها بالتمسك بالجولان، عقب انفجار الازمة السورية 2011، ودخول قوات ايرانية وميليشيات تابعة لها الى سوريا.

وكانت الإدارات الأمريكية، قبل ادارة الرئيس دونالد ترامب، تكتفي بالامتناع عن التصويت على مشروع القرار، الذي ينص أن” القرار الإسرائيلي المؤرخ في 14 كانون الأول / ديسمبر 1981 بفرض قوانين إسرائيل وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل يعد باطلاً ولاغياً وليس له أي صحة على الإطلاق ، كما أكد مجلس الأمن في قراره 497 (1981) “.

ويدعو مشروع القرار إسرائيل إلى إلغاء قرار ضمها للجولان السوري، ويؤكد على ان جميع الأحكام ذات الصلة من النظام الأساسي المرفقة باتفاقية لاهاي لعام 1907، واتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب، المعقودة في 12 آب/ أغسطس 1949، ما زالت سارية على الأراضي السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 “.