أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » ترامب في كاليفورنيا لمعاينة أضرار أكبر حريق بتاريخ الولاية : عدد المفقودين ارتفع إلى 1011 شخصا

ترامب في كاليفورنيا لمعاينة أضرار أكبر حريق بتاريخ الولاية : عدد المفقودين ارتفع إلى 1011 شخصا

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إلى المنطقة المنكوبة في ولاية كاليفورنيا، التي شهدت حرائق ضخمة تعد الأسوأ في تاريخ الولاية على الإطلاق.

وقال ترامب للصحفيين في البيض الأبيض قبل أن يستقل الطائرة المروحية إلى قاعدة أندروز التي أقلعت منها الطائرة الرئاسية نحو ولاية كاليفورنيا “يبدو أن هناك مفقودين أكثر مما كان أي شخص يعتقد”.

وسيتفقد الرئيس الأميركي مناطق الحرائق بصحبة حاكم كاليفورنيا جيري براون والحاكم المنتخب جافين نيوسوم. وقال ترامب إن “سوء الإدارة الفادح للغابات” هو السبب في حرائق الغابات وخروجها عن السيطرة.

وبعد العثور على بقايا ثمانية أشخاص، يرتفع عدد القتلى جراء حريق “كامب فاير” إلى 71، وأتى الحريق على منطقة توازي تقريبا مساحة مدينة شيكاغو.

وواصلت فرق الطب الشرعي بحثها عن المزيد من الضحايا في بلدة براديس (شمال الولاية)، في حين تحاول السلطات معرفة مصير ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

خسائر فادحة

وأوضح مسؤول الشرطة في منطقة بيوت كوري هونيا أن عدد المفقودين ارتفع إلى 1011 شخصا، مع تلقي السلطات المزيد من البلاغات بشأن أشخاص لا يعرف مكانهم أو يتعذر الاتصال بهم بعد مراجعة اتصالات الطوارئ التي وردت عند اندلاع الحريق.

وقال للصحفيين “أود أن تتفهموا أن القائمة تتغير بسرعة”، مضيفا أنه في المقابل وفي تطور إيجابي فإن 329 شخصا كانوا في عداد المفقودين منذ اندلاع الحريق أبلغ عن وجودهم أحياء.

وقال “إن المعلومات التي أقدمها لكم هي بيانات أولية، وهناك احتمال أن تتضمن اللائحة أسماء مكررة”، مضيفا أن بعض الأشخاص الذين اعتبروا مفقودين ربما يجهلون أنهم على هذه اللائحة.

وتقول السلطات إن سرعة الانتشار المفاجئة لحريق “كامب فاير” هي أحد أسباب ارتفاع عدد القتلى، مشيرة إلى اتجاه الرياح العاتية وجفاف الأشجار.

وبعد أكثر من أسبوع على اندلاع الحريق، نجح رجال الإطفاء في حفر خطوط احتواء حول نحو 55% من قطر الحريق، بينما زادت مساحة الأراضي المحترقة إلى نحو 148 ألف فدان.

وتضاف الخسائر في الممتلكات إلى الخسائر البشرية، ليصبح هذا الحريق هو الأكثر تدميرا في تاريخ كاليفورنيا، ويفرض تحديات إضافية لتوفير مأوى طويل الأمد للآلاف من السكان النازحين.