أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » الرئيس العراقي يصل إلى الرياض لبحث العلاقات الثنائية

الرئيس العراقي يصل إلى الرياض لبحث العلاقات الثنائية

يصل الرئيس العراقي، برهم صالح، إلى الرياض ، لإجراء محادثات حول العلاقات الثنائية، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية، حسب بيان صادر من الرئاسة العراقية.

وتأتي زيارة صالح للسعودية كمسك ختام في إطار جولة إقليمية، شملت الأردن، والكويت والإمارات، حيث بحث في الدول الثلاث تعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي. كما زار أمس إيران.

يذكر أن السعودية، عقدت الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي السعودي العراقي، في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، ويهدف إلى تعزيز التواصل بين البلدين على المستوى الاستراتيجي، وتعميق الثقة السياسية المتبادلة، وفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات، منها: الاقتصادية والتنموية والأمنية والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة، وحماية المصالح المشتركة، وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، وإتاحة الفرصة لرجال الأعمال للتعرف على الفرص التجارية والاستثمارية، وتبني الوسائل الفاعلة التي تساهم في مساعدتهم على استغلالها.

ويقدر التبادل التجاري بين السعودية والعراق بـ23 مليار ريال (8 مليارات دولار) خلال السنوات العشر الأخيرة، وقد تصدرت زيوت النفط الخام ومنتجاتها ومخاليط العصير والألبان قائمة أهم السلع السعودية المصدرة إلى العراق، فيما تستورد السعودية من العراق خلائط الألمنيوم، والصموغ، إضافة إلى حاويات النقل.

وكان عدد من الوزراء في السعودية، زاروا العراق، وهم: عادل الجبير، وزير الخارجية، وخالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، وبحثوا مع نظرائهم هناك، سبل تعزيز العلاقات بين الرياض وبغداد في مختلف المجالات الرئيسية.

وفي طهران أمس، دعا الرئيس صالح إلى «نظام جديد في المنطقة». والتقى نظيره حسن روحاني وناقشا التجارة والنقل والجهود لمكافحة الغبار الذي يلوث مناطق على جانبي الحدود. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن صالح قوله خلال مؤتمر صحافي في طهران: «حان الوقت لنظام جديد في المنطقة يلبي مصالح جميع الدول فيه».

بدوره، قال روحاني إن البلدين يسعيان إلى تعزيز حجم التجارة من 12 ملياراً إلى 20 مليار دولار. وأضاف روحاني أن «الأمن والاستقرار في كامل المنطقة يخدم مصلحة الجميع. لا نحتاج لأي تدخل أجنبي في المنطقة». ولإيران نفوذ قوي بين القوى والأحزاب في العراق منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين في 2003 وتم إحراق قنصليتها في مدينة البصرة خلال احتجاجات عنيفة في وقت سابق الشهر الماضي.

المصدر: الشرق الأوسط